(للصدريين مليشة السرايا)..(للولائيين مليشة الحشد)..(للمرجعية مليشة العتبات) وكلها و(شيعة العراق منهوبين.. ويحكمهم الفاسدين)

بسم الله الرحمن الرحيم

(للصدريين مليشة السرايا)..(للولائيين مليشة الحشد)..(للمرجعية مليشة العتبات) وكلها و(شيعة العراق منهوبين.. ويحكمهم الفاسدين)

اين الخلل.. عشرات الاحزاب والمنظمات والتيارات (المحسوبة على شيعة العراق).. وعشرات المليشيات المسلحة المحسوبة على (شيعة العراق).. تشكل بمجموعها (شرذمة حكمت العراق منذ 2003) بميزانيات انفجارية تزيد عن (ترليون وخمسمائة مليار دولار).. وفي كلها شيعة العراق الجعفرية الاسوء بالعيش ومنهوبة ثرواتهم فسادا ومدنهم بلا خدمات والاردئ.. وملايين الارامل والايتام والفقراء والعاطلين عن العمل.. وتفتك بهم المخدرات .. الخ من الماسي.. التي يعيشها شعب وسط وجنوب العراق..

السؤال مرة اخرى.. اين الخلل:

الجواب الخلل بشيعة العراق الجعفرية ايتام القيادة والمشروع السياسي الذي يوحدهم وايتام القضية التي تؤسس لهم كيان سياسي يحميهم ويضمن مستقبل اجيالهم.. فتمكن منهم (شراذم) من احزاب ومليشيات متنافرة ذات اجندات خارجية وداخلية تختزل نفسها بعوائل مرجعيات متوفين او احياء، كال الصدر وال الحكيم و ال السستاني.. وبمصالح ايران القومية العليا وخاصة الولائيين ..

علما كل تلك الاحزاب والمليشيات والتيارات المحسوبة زورا على شيعة العراق (وراءها عمائم)

هي من وحي مرجعيات متنافرة .. فحزب الدعوة من وحي الصدر الاول اللبناني الاصل، والمجلس الاعلى من الخميني حاكم ايران، والفضيلة من اليعقوبي.. والعصائب والكتائب وحزب الله والنجباء وبدر.. الخ تعود لحاكم ايران الحالي خامنئي.. والتيار الصدري للصدر الثاني اللبناني الاصل.. الخ وعلى نفس المنوال المليشيات.. من وحي مرجعيات.. (ذوي اصول اجنبية لبنانية وايرانية خاصة).. فمليشة الحشد الولائي موالي لايران.. ومليشة الحشد التابع للعتبات مرتبط بالايراني السستاني.. والعتبات نفسها هي منافذ للفساد تهيمن عليها شركات تابعة للحرس الثوري الايراني لتصبح بسمار جحى لايران بالعراق.. ومليشة سرايا السلام تابعة لمقتدى الصدر اللبناني الاصل.. السؤال (العرب الشيعة الجعفرية بالعراق اين هم من المعادلة اصلا)؟

ونذكر بان هذه (الاحزاب الاسلامية ومليشياتها) ليس لديهم اي مشروع اقتصادي ونهضوي

فهي مليشيات واحزاب متصارعة على السلطة والكعكة.. اخر ما تفكر فيه مصالح شيعة العراق ومستقبلهم.. فهي تركب الموجة وتختزل بعمائم وعوائل مرجعيات اثرت بالمال الحرام من نهب خيرات العراق لتركب الطائرات الخاصة والسيارات الفخمة وتجني العقارات بداخل وخارج العراق والمشاريع الاستثمارية بالمليارات الدولارات وكلها مقابلها شيعة العراق الافقر ومحافظاتهم الاسوء.. لتضع تلك الاحزاب والمليشيات معادلة (عراق ضعيف ايران قوية فيه).. (عراق ضعيف المرجعيات ومليشياتها و احزابها قوية فيه).. (فلا ايران ولا عوائل المرجعيات من مصلحتها عراق قوي وشعب يعيش الرفاهية والاستقرار).. ولا ايران من مصلحتها نهوض العراق صناعيا وزراعيا واقتصاديا وماليا وعسكريا.. لان طهران تعتبر العراق ضيعة لطهران وسوق لبضائعها الرديئة..

فلا ننسى الخلل الاكبر بالعراق من حكمه لا يؤمن بان العراق للعراقيين:

(فالصدريين يعتبرون العراق عراق ال الصدر) اي (يختزلون العراق بعائلة لبنانية الاصل).. (والولائيين يعتبرون العراق عراق ولاية الفقيه الايراني لخامنئي حاكم ايران).. و (اتباع العتبات يعتبرون العراق عراق المرجعية اي عراق الافغاني والايراني و الباكستاني والهندي واللبناني.. الخ) وفي كلها لا يعتبرون العراق عراق العراقيين .. حالهم حال القوميين الذين اعتبروا العراق عراق العرب ونفط العراق للعرب ويقصدون بالعرب الغير عراقيين اي للاجانب من مصريين وفلسطينيين والاردنيين والسوريين .. الخ) والاسلاميين يعتبرون العراق عراق المسلمين اي للشيشاني والافغاني والمصري والايراني.. الخ

المحصلة:

الغالبية الشيعية العربية الجعفرية بالعراق ضحية الاقليتين المنحرفتين (الولائية والصدرية)..

……….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close