(ترميم بيوتات البيت الشيعي) بوجه (الشارع الشيعي العربي المنتفض) ضد هذه (البيوتات واحزابها)

بسم الله الرحمن الرحيم

(ترميم بيوتات البيت الشيعي) بوجه (الشارع الشيعي العربي المنتفض) ضد هذه (البيوتات واحزابها)

ما المبررات للدعوة لاعادة (البيت الشيعي).. فاذا اسس سابقا بوجه (الاكراد و السنة)

السؤال لماذا يعاد تشكيله هذه المرة.. ؟ وبوجه من؟ وخاصة ان (المكون السني العربي) محافظاته مهدمة وشعبه نزح بالملايين بالسنوات الماضية.. والاكراد بكوردستان (حتى رواتب موظفيه قطعت عنهم).. .. فلم يعد بالمحصلة فقط (الشارع الشيعي العربي المنتفض بمحافظات وسط وجنوب) بوجه ((المكونات المشكلة للبيت الشيعي نفسه)).. الحاكمة فسادا وفشلا منذ 2003.. وخاصة ان (البيت الشيعي بتشكيلاته) منذ تاسيسه لم تقدم اي انجاز باي مجال اقتصادي او خدمي او سياسي .. الخ فبظلهم العراق الافسد بالعالم والافشل والاسوء بالعيش وملايين العاطلين عن العمل وتفتك به المخدرات والفقر والجريمة المنظمة..الخ من الماسي..

فمصطلح كشف اوراقه منذ تاسيسه بعنوان (البيت الشيعي)..واليوم يمثل سفينة نجاة للفاسدين

ليضم (بيوتات تمثل عوائل المرجعيات المتوفين والاحياء) واحزابهم التي اؤسست من وحي هذه المرجعيات الاجنبية الاصل من لبنانية وايرانية وباكستانية وافغانية وهندية.. الخ..

فالبيت الشيعي..نتائج حكمه مثال (للتعدي على الله..ومسخ العقيدة الجعفرية)

فسرقة ميزانيات العراق بمئات المليارات بالسنوات الماضية اليس تعدي على الله بظلمه عباده.. اليس ترك ملايين العراقيين عاطلين عن العمل وفقراء بسبب اهمال القطاعات الصناعية والزراعية و الخدمية والصحية و التعليمية.. يعتبر تعدي على الله.. (اليس اعتبار مقتدى الصدر .. الامام علي مجرد خليفة رابع).. كما صرح مقتدى الصدر قبل سنوات.. يعتبر تعدي على (ولي الله).. (اليس العقيدة الجعفرية) هي بتناقض مع العقائد المنحرفة (الولائية والصدرية)..

(فالبيت الشيعي) بحقيقته تشكل من تحالف بين الاقليتين (الصدرية والولائية)

لحكم الاكثرية الشيعية الجعفرية بالحديد والنار.. (ويمثل البيت الشيعي حصان طروادة لايران) بالعراق.. ويضم (احزاب وتشكيلات وزعماء مافيات مسلحة) كمقتدى الصدر وحزب الدعوة و المجلس الاعلى وبدر والعصائب .. الخ.. حكمت العراق وشيعته فسادا وفشلا وخيانة..

ولنتبه تسمية (البيت الشيعي) لم يرفق معه مصطلح (العراقي)..

فالجيش يطلق عليه الجيش العراقي، والشرطة يطلق عليها الشرطة العراقية.. في حين لم يسمى (البيت الشيعي).. (بالبيت الشيعي العراقي) ..السؤال لماذا ؟؟ كحال (هيئة الحشد الشعبي) لم تطلق على نفسها (هيئة الحشد الشعبي العراقي).. السؤال لماذا ؟ علما (الاحزاب و الشخوص المشكلة منها (البيت السياسي الشيعي) من وحي مرجعيات اجنبية كما ذكرنا ايرانية على لبنانية.. الخ.. ولا تملك اي مشروع سياسي شيعي عراقي ينطلق من مصالح شيعة العراق.. بل من مصالح عوائل مرجعيات واحزاب مرتبطة باجندات خارجية ايرانية .. بعيدا عن مصالح العراق وشيعته العرب.

كذلك (البيت الشيعي) اسس (لعرقلة تاسيس اقليم وسط وجنوب)..

فكلنا نعلم ان (اقليم وسط وجنوب) هو (المشروع السياسي الشعبي للعرب الشيعة) ورمز وحدتهم.. في حين (البيت السياسي الشيعي) في حقيقته مجموعة من الاحزاب والتيارات الممثلة لبيوات المرجعيات المتوفين والاحياء.. كجسر لوصولهم للسلطة لجني المكاسب وتقسيم الكعكة العراقية وتقاسم ثروات العراق.. وكذلك اسس (البيت السياسي الشيعي) .. لعرقلة قيام اقليم وسط وجنوب لان هذه الاقليم يعني انتفاء الحاجة لهذه الاحزاب وبيوات المرجعيات الفاشلة العميلة…

ونسال:

ثم اليس (تشكيلات البيت الشيعي اصلا بالحكم ويمثلون حيتان الفساد بالعراق) ؟ فتشكيلات البيت الشيعي مهما اختلفت .. فهم يتوحدون على (صفقات الفساد) بالحكم ..

المحصلة:

على العرب الشيعة الحذر من ثلاث فلا يقربونها ولا يأمنون لها.. (ايران والسنة والبعث)..

……….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close