التحضيرات و التحذيرات والاحتياطات ما بعد كورونا-كوفيد19

لايزال العلماء منشغلين بدراسة الأعراض طويلة الأمد الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا الذي يهاجم مختلف أجهزة الجسم ويخلّف مضاعفات قد تستمر حتى بعد التعافي من المرض، ما قد يجعل عملية إعادة التأهيل تستغرق وقتاً أطول.

قال أطباء وخبراء في الأمراض المعدية إن العلماء لا يزالون يتلمسون الطريق لفهم الكم الهائل من المشاكل الصحية التي يسببها فيروس كورونا المستجد

وإلى جانب مشاكل الجهاز التنفسي التي تجعل ملء الرئتين بالهواء مهمة بالغة الصعوبة، يهاجم الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 الكثير من أجهزة الجسم الأخرى محدثاً بها أضراراً وخيمة في بعض الأحيان.

وبالإضافة إلى ضيق التنفس، يمكن أن يتعرض مرضى كوفيد-19 لاضطرابات تجلط الدم التي يمكن تكون مقدمة للسكتات الدماغية والالتهابات الشديدة التي تهاجم الكثير من أعضاء الجسم. ويمكن للفيروس أيضا أن يتسبب في مضاعفات عصبية تتراوح بين الصداع والدوخة وفقدان حاسة التذوق أو الشم ونوبات التشنج والتشوش والارتباك. ويمكن أن يكون التعافي بطيئاً وغير مكتمل

سيحتاج المرضى الذين استدعت حالتهم العلاج في وحدة العناية المركزة أو استخدام جهاز التنفس الصناعي لأسابيع إلى قضاء وقت طويل في إعادة التأهيل من أجل استعادة العافية والقدرة على الحركة.

في الوقت الذي يتركز فيه القدر الأكبر من الاهتمام على الأقلية التي تعاني من مرض شديد، يتطلع الأطباء على نحو متزايد إلى احتياجات المرضى الذين لم يحتاجوا لدخول المستشفيات، لكنهم لا يزالون يعانون بعد أشهر من الإصابة.

وتختفي أعراض الفيروس عادة في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، لكن مريضاً واحداً من كل عشرة يصاب بأعراض طويلة الأمد. حوالي نصف المرضى الذين دخلوا المستشفيات بسبب كوفيد-19 تعرضوا لمضاعفات عصبية مثل الدوخة وانخفاض درجات الوعي والانتباه وصعوبة التركيز واضطرابات في حاستي الشم والتذوق والتشنجات والسكتات الدماغية والضعف وألم العضلات.

والعوارض التي يشيع استمرارها مع مرور الوقت:

الإرهاق

ضيق النفَس

السعال

ألم المفاصل

ألم الصدر

قد تشمل العلامات والأعراض الأخرى طويلة الأمد ما يلي:

ألم العضلات أو الصداع

ضربات القلب السريعة أو القوية

فقدان حاسة الشم أو الذوق

مشاكل في الذاكرة أو التركيز أو النوم

الطفح الجلدي أو تساقط الشعر

وللاسف المرض مستمر وبقوة في مجتمعاتنا والسبب غياب الوعي والاستهتار

أعداد المتعافين من مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد في تزايد مستمر، ولكن معركة هؤلاء لم تنته، فهم على الأغلب سيعانون من أعراض صحية حادة في الأعوام القادمة ، بحسب علماء وخبراء صحة.

إحصاءات فيروس كورونا

المصابون

71,881,469

المتعافون

50,356,482

الوفيات

1,608,433

ومن المعروف أن فيروس كورونا المستجد يهاجم الآن العديد من أجزاء الجسم خارج الجهاز التنفسي، مما قد يتسبب في أضرار صحية تبدأ من العيون وليس انتهاء بأصابع الأقدم، ناهيك على تأثيره السلبي على الجهاز المناعي للمريض.

وذكر بعض المرضى الذين تعافوا من الفيروس الخبيث منذ بضعة أشهر أنهم لا يزالون يعانون أعراض ضيق التنفس والتعب والشعور بالإجهاد والتعب.

ففي إحدى الدراسات راقبا هيئة مستشفى هونغ كونغ مجموعة من مرضى “كوفيد-19” لمدة تصل إلى شهرين منذ شفائهم.

وأوضح أوين تسانغ، المدير الطبي لمركز الأمراض المعدية في مستشفى الأميرة مارغريت، أن حوالي نصف المتعافين الذي شملتهم الدراسة تبين أن لديهم ضغف في وظائف الرئة.

ووجدت دراسة لعينات الدم أخذت من 25 مريضا تم شفائهم في ووهان أنهم لم يتعافوا تماما بغض النظر عن شدة اعراض المرض.

كما يمكن أن تنشأ مضاعفات قلبية مزمنة لدى المرضى حتى بعد الشفاء نتيجة الالتهاب المستمر، وفقًا لبحث أجرا الأطباء في مركز سيدار سيناء الطبي في لوس أنجلوس في 3 أبريل، واستندوا في نتائجهم إلى بيانات مرضى من إيطاليا والصين.

الأمل في “العلاج المبكر

للحصول على أدلة بشأن كيفية ترك Covid-19 آثاره السلبية على المتعافين، يتطلع الأطباء والباحثون إلى للاستفادة من تجربة فيروس السارس الذي ظهر قبل نحو 12 عاما وينتمي إلى نفس عائلة فيروس كورونا المستجد.

فقى عانى بعض المتعافين من فيروس سارس من آثار صحية طويلة المدى بعد أعوام من من إصابتهم بالمرض وإبلالهم منه.

وقام باحثون فى الصين بتحليل 25 مريضا بالسارس بعد 12 عاما من اصابتهم بالفيروس، ليجدوا أن أكثر من نصف المرضى الذين تم شفائهم عانوا من عدوى رئوية أخرى مع وجود مستويات أعلى من الكوليسترول.

من جهته، يرى إيفان هونغ استاذ الطب بجامعة هونغ كونغ أن التشخيص والعلاج المبكرين لمرضى “كوفيد-19” يمكن أن يساهم في منع ظهور آثار سلبية بعد الشفاء، مشيرا إلى  90 بالمئة من أصل 200 مريض خرجوا من إحدى مستشفيات المدينة  قد تعافو بشكل كامل خلال شهر.

ولكنه أوضح أن ذلك صعب الحدوث في بعض البلدان مثل اليابان وأميركا وبريطانيا، حيث لا يتم علاح سوى الحالات المتقدمة والخطيرة.

ويرى خبراء صحة أن إصابة أكثر من 4 ملايين شخص بفيروس كورونا وهو رقم مرشح للتضاعف مرات عدة، سيؤدي مستقبلا إلى إنهاك الأنظمة الصحية في العديد من الدول جراء الآثار السلبية التي ستبقى مع المتعافين من هذا الوباء.

وبحسب “بلومبيرغ” فسوف تحتاج الاقتصادات العالمية والشركات التي تتطلع إلى إعادة الأشخاص إلى العمل إلى فهم فيما إذا كان “كوفيد-19” يؤثر على صحة الإنسان على المدى الطويل وقدرته على العمل والإنتاج

ليس قليلاً ما قيل وكتب عن تأثير كورونا في كل شيء، حياة الإنسان العادية إلى النظام الكوني، من الاقتصاد والصحة والسياسة إلى فلسفة الوجود، لا حدود لما فعله كورونا بنا، فهو هزم الجميع: الأطباء، والخبراء، والجيوش، والأنظمة الصحية في البلدان المتقدمة كما في البلدان الفقيرة، ومنظمة الصحة العالمية التي موازنتها السنوية 4.8 مليار دولار، أقل من موازنات مراكز صحية في أميركا.

وهو تركنا خائفين في الحاضر، وقلقين حيال المستقبل، وحائرين في أمرنا وفي ما يقوله لنا الخبراء في الاقتصاد والحكماء في السياسة والاختصاصيون في الطب والعلم والمختبرات، قيل إن كل شيء سيتغير، وقيل بالعكس إن التغيير قليل وموقت والأشياء ستعود إلى مدارها بقوة الطبيعة البشرية التي “قانونها” الصراع والتنافس والجشع، وبقوة الأنظمة التي همها السلطة والاستمرار لا التغيير. رأينا انحسار العولمة وعودة الدولة الوطنية إلى المدّ، وسمعنا من يقول إن تحديات العصر الديجيتالي ومتطلباته صارت أكبر من مواجهتها بالدول الوطنية من دون عولمة ذات وجه إنساني على أنقاض العولمة النيوليبرالية المتوحشة.

قرأنا في الإحصاءات أن ضحايا كورونا في ثماني دول تقودها نساء 36 من كل مليون مقابل 214 من كل مليون في 13 دولة يقودها رجال. وسألنا، لماذا لا تحكم النساء العالم؟ سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يطالب بتأجيل الانتخابات الرئاسية وهو أمر مستحيل في أميركا من دون انقلاب على الدستور والديمقراطية، والسبب ليس الحرص على صحة الناس بل خوف ترمب من سقوطه في الانتخابات بعد انخفاض شعبيته بسبب إنكاره خطر الوباء وفشل إدارته في مواجهته، وبالتالي ركود الاقتصاد وارتفاع عدد العاطلين من العمل إلى 30 مليوناً، ثم جاءت المقارنة بين بطء الأنظمة الديمقراطية وسرعة الأنظمة السلطوية في مكافحة الوباء، إذ بدا إغواء السلطوية كبيراً، لكن هذه صورة خادعة.

أي “مستقبل جديد” في حاضر ماض لا يمضي؟

تقول فانغ فانغ في كتابها الجديد “يوميات ووهان” حيث ظهر الوباء “السلطات قالت لنا في بداية الحجر إن الفيروس ليس ناقلاً للعدوى بين البشر، ومن الممكن السيطرة عليه، فلا تقلقوا”، لكن الوباء انتشر في الصين ومنها إلى العالم وصارت الأرقام في أميركا والبرازيل هائلة كما في أوروبا، وارتفعت نسبة الانكماش الاقتصادي حتى في ألمانيا، لا بل إن الأنظمة المحافظة والأنظمة النيوليبرالية اضطرت لتخصيص تريليونات الدولارات من أجل مساعدة الناس والشركات وما سماه الرئيس الفرنسي ماكرون “تأميم الرواتب“.

ومن الأقوال الشائعة “الضحايا التي لا نراها ولا نعرفها، ولو بمئات الآلاف، هي مجرد أرقام. ومنها أيضاً ما نشرته “نيويورك تايمز” أخيراً وهو “أن الحياة تأخذ معنى ثميناً عندما نعيش في حضرة الموت”، وهذا عكس ما جاء في رواية ألبير كامو “الطاعون”، “هناك دائماً حروب وطواعين كثيرة لكنها تجد الناس دائماً غير مستعدة“.

وعكس ما ذكره المؤرخ الإغريقي ثوسيديدس عن الطاعون الأثيني عام 430 قبل الميلاد من “أن الكارثة كانت كبيرة إلى درجة أن الرجال لم يعودوا يعرفون ما سيحدث لهم لاحقاً، فصاروا غير مبالين بأي قاعدة دينية أو قانونية“.

وعكس ما قاله الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث “الموت لا يستطيع أن يخيفنا. المكسيكي أليف الموت، يطلق النكات عنه، ينام معه، ويحتفل به”، والكل يحاول التفكير في مرحلة ما بعد كورونا، أولاً على صعيد العودة إلى الحياة الطبيعية في العمل والمدرسة والنادي الرياضي وحتى المستشفى. وثانياً على صعيد البحث عن تصحيح الأخطاء التي كشفها الوباء، وبينها “سياسة الاعتماد على سلاسل توزيع الطعام في العالم” عبر تخصيص كل بلد ما يجيده وتكليف شركات كبيرة تسويقه: البطاطا في بلجيكا، لحم البقر في كندا، والكاكاو في غانا، وثالثاً على صعيد ما يحدث بين الدول الكبرى والمتوسطة، طغيان صراع المصالح والنفوذ على التعاون الحتمي أم عودة بشكل أقوى إلى الاعتماد المتبادل والمؤسسات الدولية؟

إذا كان مدير منظمة الصحة العالمية يقول إن آثار كورونا ستبقى عقوداً مقبلة، فإن السؤال هو: هل هناك في الواقع مرحلة ما بعد كورونا؟ من يحدّد متى ينتهي الوباء، ولو صار اللقاح والدواء في الصيدليات؟ أليس ما ينطبق على الوضع ما قاله جون كنيث غالبريت عام 1933 عن الكساد الكبير في أميركا “الأسوأ يزداد سوءاً، وما بدا أنه يوم النهاية كان في اليوم التالي مجرد بداية؟“.

نحن اليوم في عزّ الموجة الثانية الأقوى من الأولى في أميركا وأوروبا وبقية البلدان، ومن يضمن أن لا تكون هناك موجات متتابعة؟ حتى “المتعافي” من كورونا ليس آمناً من الإصابة مرة أخرى، كما يقول الأطباء. اللص يسحب المسدس أو السكين ويقول لك: حياتك أو مالك؟ كورونا الذي يدمّر الاقتصاد يأخذ بلا مسدس الحياة والمال..

تتجدد المعلومات التي تنشر عن فيروس كورونا “كوفيد-19” يوميا، وما زلنا في محاولات التعرف على الفيروس وأعراضه المختلفة وتأثيره على المدى الطويل.

وفي أحدث تقارير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها “سي دي سي” (CDC)، أعلنت عن خبر مطَمئِن لمن تعافوا من كورونا وهو امتلاكهم لمناعة من الفيروس لمدة ثلاثة أشهر بعد التعافي.

فإذا كنت ممن أصيبوا بكورونا مؤخرا، ربما خطر على ذهنك الكثير من الأسئلة، وكيفية حماية نفسك حتى لا تتعرض لخطر الإصابة مرة أخرى.

وقد يصبح الأمر مخيفا أكثر من السابق فربما لا يحتمل جسدك الإصابة مرتين، ولكن الآن يمكنك الشعور ببعض الطمأنينة عند معرفة ما حصلت عليه من مناعة تجعل خطر إصابتك مرة أخرى ضعيفا للغاية خلال ثلاثة أشهر بعد التعافي.

لم يصرح المركز عما إذا كنت ستبقى محصنًا ضد فيروس كورونا بعد التعافي أو إلى متى، ولكنه ذكر شيئا مثيرا للاهتمام في أحدث تقاريره بما يخص “متى يجب العزل؟“.

فقد قال التقرير “لا يحتاج الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا إلى الحجر الصحي أو الخضوع للاختبار مرة أخرى لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر طالما لم تظهر عليهم الأعراض مرة أخرى“.

وأضاف “لا توجد تقارير مؤكدة حتى الآن عن إعادة إصابة شخص متعاف مرة أخرى في غضون ثلاثة أشهر (بعد الشفاء) من الإصابة الأولى“.

لا تتهاون في تدابير الوقاية من كورونا حتى لو كنت من المتعافين حديثا (الألمانية)

وذكر أن الحالة التي يحتاج فيها المتعافون من كورونا إلى الاختبار هي ظهور أعراض الإصابة عليهم مرة أخرى في غضون ثلاثة أشهر من النوبة الأولى، مع عدم وجود سبب آخر محدد للأعراض.

وفسر ذلك أنه بسبب احتمالية وجود بقايا الحمض النووي للفيروس لدى المتعافي لمدة ثلاثة أشهر من الإصابة، ولذلك عند الاختبار يمكن أن تكون النتيجة إيجابية رغم أن الشخص غير مصاب ولا يمكن أن ينقل العدوى للآخرين.

وإلى جانب تقرير “سي دي سي”، فقد أشار العديد من الدراسات إلى أن المناعة قد تستمر لبضعة أشهر على الأقل، فحتى لو لم يصرح المركز بوجود مناعة، فقد أثبتت تلك الدراسات وجود أجسام مضادة لدى المتعافين تستمر لأشهر وتحمي من خطر الإصابة مرة أخرى.

في رسالة بحثية نشرت في مجلة نيو إنجلاند للطب في يوليو/تموز الماضي، قام فريق من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، بمتابعة مستويات الأجسام المضادة بمرور الوقت لدى 34 مريضا أصيبوا بأعراض متوسطة، وأظهرت الدراسة أن مستوى البروتين المناعي (Immunoglobulin-IG) يبقى في الدم وينخفض تدريجيا لمدة ثلاثة أشهر بعد الإصابة.

والبروتين المناعي هو أجسام مضادة تعمل على تعزيز الجهاز المناعي في مواجهة الفيروس في حال أصيبوا به مرة أخرى، كما يمكن فصل تلك الأجسام المناعية من الدم واستخدامها في هيئة بلازما لعلاج الحالات ذات الأعراض الشديدة.

وفي دراسة قام بها فريق من مستشفى ماونت سيناي في نيويورك، على ما يقرب من ألفين من المتعافين من فيروس كورونا، أفادت الدراسة بأن أكثر من 90% ممن أصيبوا بأعراض خفيفة ومتوسطة سجلوا وجود أجسام مضادة في دمائهم لمدة حوالي ثلاثة أشهر من الإصابة.

ينبغي ارتداء أقنعة الوجه ولا سيما في الأماكن المغلقة والمزدحمة (غيتي)

وأما عن التدابير اللازمة التي يجب أن يتخذها المتعافون من فيروس كورونا خلال الأشهر الأولى بعد التعافي، قال دكتور حسام أمجد مدرس مساعد تخدير وعناية مركزة جراحية للجزيرة نت، إن ذلك “يعتمد على ما إذا كانت الإصابة بأعراض خفيفة أو متوسطة أو شديدة، وفي حالة الإصابة بأعراض خفيفة مع سلامة التحاليل والأشعة المقطعية للمصاب، فلا توجد أي مشكلة“.

وأضاف “أما من أصيبوا بأعراض متوسطة، مثل النهجان أو انخفاض في مستوى الأكسجين في الدم بجانب الأعراض الأخرى للفيروس، فيجب متابعة الطبيب لاحتمال احتياج المصاب للاستمرار في تناول أدوية تخص سيولة الدم، وأهمية المواظبة على شرب الماء بشكل منتظم خلال اليوم“.

وأما لمن أصيبوا بأعراض شديدة وهي استخدام المريض لأجهزة تنفس صناعية أو الرعاية المركزة، فأشار إلى أهمية المتابعة مع الطبيب بما يخص أدوية سيولة الدم أيضا.

وأضاف “رحلة التعافي من تأثير الأعراض الشديدة على الجسم قد تستمر لمدة ستة أشهر، ولا سيما فيما يخص التأثير على الرئتين ومشاكل التنفس، ولذلك يجب المتابعة مع طبيب أمراض صدرية“.

ويوصي “سيد دي سي” (CDC) جميع الأشخاص سواء كانوا مصابين بفيروس كورونا أم لا والمتعافين أيضا بضرورة اتخاذ خطوات لمنع الإصابة ووقف انتشار الفيروس، وذلك بغسل اليدين بانتظام، والبقاء على بعد متر ونصف المتر على الأقل من الآخرين كلما أمكن ذلك، وارتداء أقنعة الوجه ولا سيما في الأماكن المغلقة والمزدحمة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close