تواتر النص على الأئمة الإثني عشر ع .

 الدكتور مروان خليفات
للباحثين ومحبي الاطلاح : هذه مجموعة أقوال تؤكد على تواتر النص،  اخذتها من مقال لي قديم .
واذا تواتر نص فهو يقيني ، ويعني استحالة تواطؤ رواته على الكذب .
1ــ الشيخ النعماني ( ت 360هـ )
قال في صفحة 103 من كتاب الغيبة بعد أن أورد نماذج كثيرة منلنص على الأئمة الغثني عشر  : ((فتأملوا – يا معشر الشيعة – رحمكم الله ما نطق به كتاب الله عز وجل ، وما جاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعن أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) واحد بعد واحد في ذكر الأئمة الاثني عشر وفضلهم وعدتهم من طرق رجال الشيعة الموثقين عند الأئمة ، فانظروا إلى اتصال ذلك ووروده متواترا ، فإن تأمل ذلك يجلو القلوب من العمى ، وينفي الشك ويزيل الارتياب عمن أراد الله به الخير ، ووفقه لسلوك طريق الحق ، ولم يجعل لإبليس على نفسه سبيلا بالإصغاء إلى زخارف المموهين وفتنة المفتونين )
2ــ إبراهيم بن نوبخت ( توفي في القرن الرابع الهجري )
قال إبراهيم بن نوبخت في كتابه : ( الياقوت في علم الكلام ) ص 87 : ( نقل أصحابنا متواترا النص عليهم باسمائهم من الرسول عليه السلام يدل على إمامتهم، وكذلك نقل النص من إمام على إمام بعده، وكتب الانبياء سلفا يدل عليهم …)
3ـــ الشيخ المفيد ( ت 413هـ)
قال : ( فإن قيل : ما الدليل على إمامة كل واحد من هؤلاء المذكورين ؟ فالجواب : الدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله نص عليهم نصا متواترا بالخلافة مثل  قوله عليه السلام : ” ابني هذا الحسين إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا… ولأن كل إمام منهم نص على من بعده نصا متواترا بالخلافة ولأنهم – صلى الله عليهم – ظهر عنهم معجزات وكرامات خارقة للعادة لم تظهر على يد غيرهم كعجن الحصا وختمه وأمثال ذلك )
النكت الإعتقادية – الشيخ المفيد – ص 42 – 44
4ــ رابعا : الفقيه أبو الصلاح الحلبي ( ت 447هـ )
قال : ( ومما يدل على إمامتهم عليهم السلام ثبوت النص من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن كل منهم على الذي يليه في الحجة وهو على ضربين : أحدهما نص على العدد المخصوص كقوله صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام : ” أنت إمام ” ابن إمام ، أخو إمام ، أبو أئمة حجج تسع ، تاسعهم قائمهم أعلمهم أحلمهم أفضلهم ” وقوله صلى الله عليه وآله : ” عدد الأئمة بعدي عدد نقباء موسى ” . وحديث اللوح ، وحديث الصحائف وحديث الخضر عليه السلام ، وأمثال ذلك مما نقله محدثو العامة ، وأطبق عليه ناقلوا الإمامية ، ولا أحد قال بهذا العدد المخصوص إلا خصه بما ذكرنا . والضرب الثاني نص كل إمام منهم على ولده من بعده ، وورود هذا الضرب من النص في نفس الإمامية متواتر يقتضي ثبوته
ويدل على إمامتهم عليهم السلام ظهور المعجزات على أيديهم كظهورها على أيدي الأنبياء عليهم السلام ، وطريق العلم بها تواتر الشيعة الإمامية بظهورها على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأعيان الأئمة من ذريته صلوات الله عليهم ، كتواتر الناقلين لمعجزات النبي صلى الله عليه وآله )
الكافي في الفقه – أبو الصلاح الحلبي – ص 99 – 100
5ــ الشيخ الطوسي (ت 460هـ )
مما قاله : (ويدل على إمامة الاثني عشر – على ما نذهب إليه – ما تواترت به الشيعة من نص النبي صلى الله عليه وآله على الاثني عشر في الجملة ، ورووه أيضا عن إمام إمام على من يقوم مقامه . وترتيب ذلك كترتيب النص على أمير المؤمنين عليه السلام )
الاقتصاد ، ص 235
وقال : ( لأن كل إمام نص على من بعده نصا متواترا بالخلافة )
الرسائل العشر، ص 98
6ـــ  القاضي ابن البراج ( ت 481هـ )
قال : (الأئمة بعد علي ( ع ) أحد عشر من ذريته … فكلهم أئمة الناس واحد بعد واحد ، حقا ، بدليل ان كل امام منهم نص على من بعده نصا متواترا بالخلافة ، وقوله : ( الحسين امام ، ابن امام ، أخو الامام ، أبو الأئمة التسعة ، تاسعهم قائمهم ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا )
جواهر الفقه ، ص 249
7ــ ابن شهرآشوب ( ت 558هـ)
قال : ( وإذا كانت النصوص على ساداتنا متناصرة ، والاخبار بعددهم قبل وجودهم متظاهرة ، وقد ذكرهم الله في الكتب السالفة ، وأعلمت الأنبياء بهم الأمم الماضية ، دل على كونهم أئمة الزمان ، وحجج الله على الإنس والجان ، قبل الحجج على جميع البشر ، الأئمة الاثنا عشر )
(فهذه نبذ مما نقلته الخاصة عن النبي صلى الله عليه وآله وهي في قسم التواتر لاتفاق معانيها وتماثل مدلولها وان اختلفت ألفاظها ، ويوضح ذلك ان هذه الأخبار متضمنة أكثرها في كتب سلفهم المعروفة بالأصول عندهم مما قد أصاب مؤلفوها قبل الغيبة وكمال عدة الأئمة وكان الامر موافقا لما رووه من غير اختلاف والاخبار بالكائن قبل كونه لا يكون إلا من الله تعالى ولا يؤخذ إلا عن رسول صلى الله عليه وآله )
مناقب آل أبي طالب – ابن شهر آشوب – ج 1 – ص 248 و ص 257 – 258
8ــ قطب الدين الراوندي ( ت 573هـ)
قال : ( ولأن الأخبار المتواترة ـ من طريق الخاصة والعامة ـ دلت على تنصيص النبي عليه وآله السلام، عليه وعلى أولاده ، والأخبار المتواترة تفضي إلى العلم؛ إذا لم تكن عن تواطؤٍ، ولا ما يجري مجرى التواطؤ؛ من المراسلة، وهذا لا يمكن في رواة أخبار النص مع تباعد الديار، وعدم معرفةأهل كل بلدٍ لأهل بلدٍ آخر؛ فعلم أنه لا جامع لهم على نقل هذه الأخبار إلا صدقها ، وبعده لأولاده، إلى الثاني عشر عجل الله فرجه)
عجالة المعرفة في أصول الدين ، ص 40
9ــ  الشيخ : علي بن أبي الفتح الإربلي ( ت 693هـ) قال : ( وفي تواتر الشيعة ونقلهم خلفا عن سلف ان أمير المؤمنين عليه السلام نص على ابنه الحسن وحضر شيعته واستخلفه عليهم بصريح القول وليس لأحد أن يدعى كذبهم فيما تواتر عندهم لأن ذلك يقدح في كل ما ادعى أنه علم بالتواتر وفي هذا الموضع بحوث طويلة مذكورة في كتب الكلام ليس ذكرها في هذا الكتاب من شرطه )
كشف الغمة في معرفة الأئمة ، ج 2 – ص 154
10ـــ  العلامة الحلي ( ت 726هـ )
قال : ( في إمامة باقي الأئمة الاثنا عشر : لنا في ذلك طرق . أحدها : النص ، وقد تواترت به الشيعة في بلاد المتباعدة خلفا عن سلف من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال للحسين عليه السلام : هذا ابني إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم ، اسمه اسمي وكنيته كنيتي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا )
منهاج الكرامة، ص 177
11 ــ محمد طاهر القمي الشيرازي ( ت 1098هـ )
قال : ( انه تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نص على علي عليه السلام ، وعنه على الحسن ، وعن الحسن على الحسين ، وهكذا إلى قائمنا الحجة صلوات الله عليهم، ورواه الشيعة مع كثرتهم في كل زمان وانتشارهم وتفرق بلادهم ، والعقل حاكم بعدم الداعي على تواطئهم على مثل هذا الأمر ، لانتشار بلادهم ، وتباعد أوطانهم ، وشوكة عدوهم ، وضعف حالهم )
الأربعين ، ص 349
12ـــ الشيخ المرجع جعفر السبحاني ــ معاصر ــ
قال : (المسألة 37  الأئمة بعد علي ( عليه السلام ) أحد عشر من ذريته ، فكلهم أئمة الناس واحد بعد واحد ، حقا ، بدليل أن كل إمام منهم نص على من بعده نصا متواترا بالخلافة ، وقوله : ” الحسين إمام ، ابن إمام ، أخو إمام ، أبو الأئمة التسعة ، تاسعهم قائمهم ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا )
أضواء على عقائد الشيعة الإمامية ، ص 374
13ــ الشيخ محمد آصف محسني
قال : ( فقد ثبت بهذا أن الأئمة عليهم السلام قالوا لشيعتهم عدد الأئمة واسمايهم، وهذا هو الدليل على صحة مذهب الشيعة فافهم واغتنم…ثم إن الروايات الواردة في عدد الأئمة أو خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنهم اثنا عشر موجبة لحصول القطع فلاحظ كتابنا ( صراط الحق. الجزء الثالث ) فليست الروايات منحصرة بهذا الباب أو هذا الجزء من الكتاب، وهذا هو الدليل المهم المعتبر لاثبات حقية مذهب الإمامية الإثني عشرية ولله الحمد)
(في مشرعة بحار الأنوار ، ج2 ص 91
الكتاب المرفق : أنصح به : https://archive.org/details/alalawi1996_gmail

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close