العتبة الحسينية وفرت مئات ملايين الدولارات لميزانية الدولة العراقية

العتبة الحسينية وفرت مئات ملايين الدولارات لميزانية الدولة العراقية، نعيم الهاشمي الخفاجي

العتبة الحسينية طبعت مناهج التدريس ووفرت أكثر من ٢٧٠مليون دولار لميزانية الدولة العراقية، مشكلة الفساد الإداري بالعراق أصبح ثقافة عامة بسبب عقود من الحصار والتجويع مضاف لها سنوات الإرهاب التي قاربت على ال١٨ سنة، أن كانت هناك مكونات تسرق البلد وتبدد ثرواته لأسباب قومية وبعثية يفترض بنواب وساسة المكون الشيعي الوقوف ضد تبديد ثروات البلد من خلال التشريعات الغير منضبطة والتي شرعت قوانين ما انزل الله بها من سلطان لإعطاء امتيازات ورواتب للرئاسات الثلاث والنواب والوزراء والحكومات المحلية، اي عضو حتى لو يخدم شهر يحال على تقاعد برواتب انفجارية على حساب الشعب، مضاف لذلك اجرام فلول البعث بقتل مئات آلاف المواطنين والضحايا أيضا الدولة تدفع لهم رواتب مضاف لذلك رواتب ملايين الجنود والشرطة وشراء الأسلحة، مضاف لذلك تدمير البنى التحية من قبل اراذل فلول البعث، رأيت عقد واحد لشراء أرقام سيارات كلفته ١٤٠مليار دينار ويمكن شراء معمل لصناعة أرقام السيارات بكلفة ثلاثة مليون دولار فقط وتشغل به مئات العمال؟ هذا العقد تم عام ٢٠١٢، شيء لا يصدق يتم صرف ٦ مليار دولار لشراء مشتقات البترول؟ معمل تكرير صغير لكل محافظة كلفته ١٠٠مليون دولار ويشغل آلاف العمال، كل عقود وزارات الدفاع والداخلية والكهرباء والتجارة …..الخ يشوبها الفساد والسرقة بشكل علني وكأن الساسة موظفين في سوبرمركت ولايهمهم أموال العراق، وزارة التربية بسبب طبع مناهج الدراسة تم سرقة مئات ملايين الدولارات، كان ممكن شراء معمل لطباعة الكتب في مبلغ مليون دولار ويتم تشغيل عشرات ومئات العمال، ساسة أحزابنا وخاصة أصحاب مزدوجي الجنسية غالبيتهم مهمتهم سرقة أموال شعبهم، العتبة الحسينية أنجزت مشاريع في ربع المبالغ المخصصة،وزارة التربية كانت تطبع مناهج التدريس في الأردن بمبلغ ٣٣٥دولار سنويا، هذا العام العتبة الحسينية بادرة إلى طباعة المناهج الدراسية بالعراق فكانت الكلفة 65 مليار دينار عراقي اي اقل من ربع ما تدفعه وزارة التربية الى الاردن
وبجودة تفوق جودة مطابع الاردن وبزيادة عشرات الآلاف من النسخ مقدمة هدية من المطبعة لوزارة التربية، سبق لنا أن طرحنا اقتراحات بتسليم مشاريع الاعمار بمحافظات الشيعية إلى العتبات الحسينية والعباسية بعد أن رأينا سرقة أموال مشاريع الاعمار في الوسط والجنوب من قبل اللصوص والسراق بسبب تسليم المشاريع لشركات وهمية ولناس هدفهم السرقة وعدم إنجاز المشاريع، تجربة طباعة الكتب الدراسية في مطابع العتبة الحسينية يعد نجاح آخر للعتبة وللمرجعية ويثبت كذب عدم القدرة على إصلاح الوضع السياسي والخدمي بالعراق.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
8.12.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close