العربية والعودة للاعلام المفخخ؟

العربية والعودة للاعلام المفخخ؟
عباس راضي العزاوي
قناة العربية والتي تعني السعودية الوهابية منزعجة من وجود صور ابطال النصر في البرلمان العراقي من القادة العراقيين والايرانيين الاحبة الذين حرروا الارض والعرض في الذكرى الثالثة للنصر العظيم على جيوش التكفير والذبح.
يعني مو بالسفارة السعودية ولا بالقصر الملكي لهوش السعودية بل في العراق وفي قاعة البرلمان العراقي الذي لم يكن ليبقى لولا هؤلاء.
تقرير العربية لم يذكر القادة الاخرين ولم يروا الا صورة سليماني!!!
مالذي يخيفكم من صورة فارس همام وصاحبه ؟ لم يترجلا من صهوة جواديهما الا بصاروخ غادر من جبناء البيت الابيض ..مالذي يزعجكم من رجل كان صديقنا وحليفنا حتى التحق بالرفيق الاعلى؟ , انه الجنرال الغالي قاسم…فلو ان هناك انصاف وعدل في هذه الدنيا لكان لهذا الجنرال الف شارع وساحة باسمه, ولاعطينا لابنائنا واحفادنا اسمه تيمنا به ليتهم يشبهونه بصلابته ورجولته, ونخوته.
هو عدوكم انتم ومادخلنا بهذا الهراء؟ وماذا قدمتم انتم لنا حتى نتخلى لاجل عيونكم الحولاء عنه وعن موقفه البطولي معنا, خلال ساعات نقل كل اسلحة دولته الى العراق…كي نحمي انفسنا ومقدساتنا واراضينا.
نعم اتفهم تخوفكم الطائفي لامتلاكنا الاسلحة, لانه في شرعكم البدوي وقوانين اسلامكم الاموي ان نبقى رهن الذبح واضاحي للمدى الى يوم القيامة, لماذا لم نسمع بكم وبدفاعكم عن وحدة العراق ؟ عندما كنا نذبح كالخراف ونفجّر يوميا بمفخخات تستهدف شوارعنا واسواقنا ومدارسنا حتى سنة 2014 عام سقوط الموصل ومعها سقوط الاقنعة والضمائر السقيمة واخر قطرة حياء كنا نظنها مازالت ملتصقة في جباه البعض, حتى بان نهر الدم الاحمر من الفجر في سبايكر وبادوش والصقلاوية.
فهل المطلوب منا ان نرفع صور من ارسل المفخخات؟ ام من فخخ جسده ام من قاد جيوش الذبح؟ التي لم تستثن عراقيا واحدا الا لاغراض دعائية احيانا.
ايها العربان أليس هذا تدخل صارخ بالشأن العراقي؟؟ …سليماني والمهندس كلاهما كانا عينا العراق وان غضبتم فهم عينا الشيعة وان ازعجكم فهم عينا ال البيت وسيفيهما وسيلتحق بهما ان شاء الله كل اولادنا واحفادنا.
اتعرفون ايها السادة ان عجائزنا في يوم الفرح بابنها البكر عندما يزف لعروسه ترتدي ثوب فضفاضا وتلوح به بين الناس بانتشاء وهيبه وهي تهزّج ” توهن فتشن يعيوني” ونحن سنردد وراءها وكل الاجيال ” توهن فتشن اعيننا ” رغم انوفكم ايها الاوباش.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close