‏الى ذيول ‎الامعات ولاحسي أحذية الريال

‏الى ذيول ‎الامعات ولاحسي أحذية الريال، نعيم الهاشمي الخفاجي
سؤال : عندما احتلت داعش، ثلث العراق وبعبارة أدق عندما ناصر وبايع مناطق ثلث أرض العراق واجهتهم الإرهابية د ا ع ش ووصلت أسوار بغداد واحتلت المدن والقرى و قتلت الشباب و سبت النساء واحرقت الأمهات
اين كان موقف السعودية والإعلام الخليجي لنصرة العراق، هل من خلال إبداء الفرح والسرور للمجاميع الإرهابية وتأييد جرائمهم في سبايكر وبشير والفتحة في بيجي ومنطقة سيد غريب بالقرب من مدينة الصمود الدجيل أو في محاصرة آمرلي الإباء والتضحية، ألم يسموهم في ثوار العشائر…..الخ ألم تكن تصريح وزير خارجيتهم المقبور الذي كان يحرك رأسه مثل الرادار انزعج بتحرير تكريت من داعش ووصف تصافح عمار الحكيم والعامري والخزعلي انه انتصار على السنة؟ راجعوا مقاطع الفيديو لكلام المقبور سعود فيصل كانت ولازالت دول الخليج الوهابية التشكيك في محنت الشعب العراقي والتدخل بصراعاته الداخلية وإرسال آلاف الانتحاريين وفتاوي تكفير لقتل شيعة العراق وتدمير شعب العراق؟؟؟، أن دعم دول الخليج الوهابي للمجيء للعراق بحجة الاعمار لا يقبل بذلك سوى الديوث، لا يمكن لنا أن ننسى دماء مليونين شهيد عراقي قتلوا بسبب الارهاب الوهابي التكفيري.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
15.12.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close