أقل مايقال للي كان حافي وكجولولبس النعال وبات مسؤول او سياسي او معمم او افندي او ابو سدارة فاسد لليده

أقل مايقال للي كان حافي وكجولولبس النعال وبات مسؤول او سياسي او معمم او افندي او ابو سدارة فاسد لليده

جسار صالح المفتي

(1)

ألچَقْ أو ألچَغْ

يقول الحكيم البابلي الجق كناية عراقية عن الوضيع المنحط الذي يلتمس العيش بالوسائل الوسخة التي يستنكف منها الإنسان السوي، وهي تركية وبنفس المعنى : “واطئ منحط” ، كذلك تُستعمل في اللغة التركية أيضاً بمعنى : “الأدنى في الطول”، وربما من هنا جاء معناها كتدني الإنسان في الأمور. كلمة ( ألچَقْ ) لم تعد مستعملة في العراق إلا في ما ندر، وربما كنتُ قد سمعتها لآخر مرة على لسان والدي الراحل، والذي كان يعشق الكلمات الدخيلة ومصادرها ومعانيها، كذلك كان يحفظ مئات الأمثال والكنايات وقصصها، ومنه أخذتُ ولعي وشغفي في أمور التأريخ والتراث والبغداديات والأمثال وغيرها، والتي قمتُ بتطوير معرفتي بها عن طريق الدراسة والاجتهاد الشخصي .

(2)

إسْتُوَه

بمعنى نضج وتأتي بمعنى تسودن او تخبَّل والفعل يستوي للأكل بمعنى نضج ومستوي ومستوية تقال للرجل وللمرأة التي تشتهي الجماع

(3)

إنْچِـلـَبْ ومَچْلوبْ

من اصل كلمة كلب وكَلَبْ أصابه داء الكلب واصبح مَچْلوباً اي مسعورا (دلالة على التوحش) ( لك لا تنچلب علي)

(4)

أبو الدروب أو أم الدروب

أبو الدروب أو أم الدروب

الذي او التي تلف في الحارات والدروب (صايع بالمصري)

(5)

أثول

أثول

كلمة ذم تقال للبليد والغبي وهي عربية مشتقة ويقال شاة ثولاء أي مجنونة وغبية وغبي مطـَفـِّي او المسطول (مال الثول اي أصابك الثول اي جعلك مسطولا) و أثـْوَل إمْطـَفـِّي تعني خيخة ولايفهم و غبي

(6)

باك و يبوك و بواك

بَاگَ و يبوگ و بَوَّاگ

سرق ويسرق والفاعل حرامي (بوَّاگ)

(7)

بربوك

بَرْبُوگْ

تقال للمرأة الفاسدة أو الرجل المخروم ( الإبريق اوالقلة الفخارية المكسور بلبولها يرمى في النهر فإنه لا يغرق بل يبربق)(بَرْبُوگْ ما يغرگ) وتقال للرجل الداهية بمعنى واسع الحيلة لاتغرقه المهمات الصعبة (للإهانة) وتطلق التسمية على البنت الغير سوية لكسر في شرفها (بَربوگ أم الدروب – صايعة) ويذكرصباح مال الله في كلمات ارامية بأن الكلمة من الألفاظ التي تسب بها النساء ، وجمعها برابيـگ . وقد جاء في شعر للبهاء زهير:

( لا تعجبوا كيف نجا سالما +++++ من عادة البربوق لا يغرق).

ومن النادر ان يخاطب بها الرجل .. وقد خرجها في قاموس العوام من البُربُخ .. قال ويشتمون الغلام والمرأة بقولهم بربوگ كناية عن [ السعة ] كأنها مجرى الماء الرجال .. وفي الأمثال البغدادية : بربوگ ما يغرگ .

ويقول الحكيم البابلي: جمعها ( برابيک ) ، كلمة غير دخيلة ، ومستعملة بكثرة بين النساء في العراق ، وممكن قولها وإستعمالها بينهن كشتيمة أو كملاطفة وتحبب ، ويقول البعض بأن هذه اللفظة ( كراشية ) وهي إحدى اللهجات الفارسية وتعني : الكوز الصغير ، وربما كانوا قد إستعاروها من العرب وليس العكس ، لأنها تُلفظ في العربية الفصحى : ( بربوق ) .

والبربوك في اللهجة العراقية يعني ( الكوز – التُنكة ) الذي طال إستعماله حتى تثلمت شفتاه أو فتحتهِ ولم يعد صالحاً للإستعمال في شرب الماء ، وحين يقذفوه للنهر للتخلص منهُ يميل بفوهتهِ على سطح الماء بوضعٍ لا يتسرب الماء لداخلهِ ، وينساب مع مجرى ماء النهر بلا غرق ، لِذا شُبِهَت به المرأة التي أجبرها ظلم المجتمع والحاجة إلى ممارسة البغاء طلباً للرزق ، وحين شابت ولم تعد صالحة لخدمة شهوات الرجال رموها على قارعة الحياة والمجتمع كما يُرمى البربوق في النهر ، لكنها مثل البربوق ، لم تغرق !، وبقيت تتكسب عيشها حتى ولو بإستجداء الناس . هي حكمة ومغزى وعبرة ، حين يتم تشبيه المرأة المظلومة بالبربوق !. ويقول المثل العراقي : “بربوک ما يغرک” أي : لا يغرق .

قال الشاعر عبد القادر العبادي :

لقد سقط البربوق في دجلة +++++ في ليلة ظلماء لا تشرق

لا تعجبوا كيف نجا سالماً +++++ من عادة البربوق لا يغرق

لا تزال هذه الكلمة تستعمل في المجتمعات العراقية لأغراض الشتم والمعايرة ، وللتحبب والملاطفة أيضاً .

(8)

بشت

پُشْتْ

أدبسز او قليل الحياء فارسية المنشأ وتعني الظهر أو المؤخرأو الجانب الخطأ و تعني لنا في العراق السفيه الأرعن والولد الشرير ومجهول الأصل اي نغل ويقول الحكيم البابلي هي فارسية وتعني : ( الظهر ) ، وتقال للمخنث المأبون لأنه يُبيح ظهره للآخرين ، كذلك تُقال لسيئ الخلق والعِشرة والسيرة

(9(

بلشتي

بـَلـَشْتِي أو پـَلـَشْتِي أو پَلَشْتْ

قرأت في أحد المصادر بأن معناها صاحب الحيلة، ويمكن ان تكون أشتقت من بلشفي، وترتبط بحادث تسلق البلاشفة الى السلطة في روسيا، بعدما كان المناشفة أعدائهم وأصحاب الثورة أكثر منهم، لكن حيلتهم أوصلتهم للسلطة!! ولكن حسبما اعلم فأن معنى الكلمة هو الشخص الساقط الصايع والفاشل مشتقة من الفارسية ولا اعتقد بما هو منسوب أعلاه ويقول كاتب فندق السعادة جليل العطية بلشت كلمة فارسية تعني النجس والقذر وبلشتي كلمة بغدادية تعني الشخص اللئيم والمؤذي ويقول الحكيم البابلي تقال في العراق للمتسيب الشرير ال مادون ، وتعتبر شتيمة ، وتُمزج في أكثر الأحيان بكلمة ( پُشْتْ ) أعلاه ، فيقال للشخص : پُشْتْ پَلَشْتْ .فارسية بمعنى : نجس ، قذر ، وسخ .

(10)

بهلوان

ݒهلوان

الحنقباز و الجمباز أو الجمباستيك الذي يلعب على الحبال والحديد وأصل الكلمة تعني الشجاع والقوي في اللغاة الكُردية والفارسية والأوردية ومنها جاءت كلمة بهلوي التي تعني القوي أو الملك وتعني كلمة البهلوان أيضا المتقلب والمتقلب الأهواء. وبالتركية taklacı و يقال هذا الرجال بهلوان ومعناها حيَّال ومتقلب ويضحك على ذقون الآخرين

(11)بولة بشط

بُوْلـَة بْشـَطْ

اي راح وِطِي وقضي عليه بلا سبب او ثمن كما تضيع البولة في الشط الجاري

(12)

بيرة

پـِيْـرَة

قوادة يمكن من التركية وكنت أسمعها من بعض الأقارب الأتراك عندما يسبون إحداهن (پـِيْـرَة أم السقاقات أي قوادة الشوارع) ويقول الحكيم البابلي ال پيرة : هي كنية للأنثى ، مذكرها پير وتعني : المرأة أو الرجل الذين دخلوا مرحلة الشيخوخة . والپير في اللغة الكردية والفارسية تعني : المُرشد الديني أو شيخ إحدى الطرق الدينية . وفي العراق بصورة عامة جاءت هذه الكلمة مع دخول قوات الإحتلال الأنكليزي للعراق بعد الحرب العالمية الأولى ، وكان في خدمة القوات البريطانية يومذاك الكثير من الجنود الهنود الذين بقى بعضهم في العراق وتزاوجوا من المسيحيات العراقيات ، وعن طريقهم دخلت الكثير من الكلمات والمصطلحات الهندية إلى اللهجة الشعبية العراقية وفي اللغة الهندية تعني كلمة ( الپير أو الپيرة ) الرئيس أو الرئيسة، ولخفة دم البغداديين وطريقة تفسيرهم للكثير من الأمور بطريقة جنسية ، فقد راحوا يستعملون كلمة ( الپيرة ) كنية للمرأة القوادة التي تُدير أمر فتياتها في منزل اللهو والبغاء ، فهي رئيستهم ( پيرة ) . لا تزال هذه الكلمة مستعملة في العراق ولكن بقلة . والجدير بالذكر هنا أن كلمة “peer” في اللغة الإنكليزية تعني “النبيل الواسع الإطلاع”، وتُسَمى المجلات العلمية التي يُحَكِمُّ أصالة وفرادة مقالاتها البحثية علماء معروفون ومختصون ومُحترفون ( peer reviwed journals ) معرفياً بأنها مجلات وربما إنتقلت هذه الكلمة من الإنكليزية إلى الهندية في فترة إحتلال بريطانيا العظمى للهند وأصبحت تعني عند الهنود معنى : ( الكبير أو الرئيس أو الذي يُدير بواسطة معرفتهِ وإطلاعهِ ) !؟ قلتُ : ربما .

(13)

تهورش ومتهورش

تهُوْرَشْ ومتهورش

اصابته داء الحكاك وتقال ايضا للشره في الأكل وللجوعان الذي لا يعرف ماذا وكم يأكل الطعام بشراهة

(14)

جفص و يجفص

چُفَصْ ويِچْفُص أو أچَفَّصْ

غرست رجله في الطين والوحل وتقال مجازيا للواقع في ورطة كلامية او عمل ما (هذا شكد يچفُّص بالحچي اي يخربط) (لا تچفص بالطين أو الأكل أو السمنت أي لا تدوس باليد أو الرجل) غطس كمن يقال چُفَص بالطين او چُفَص بالمشاكل و(بالمصلاوي جبص ويجبص) بمعنى دخل في الطين وعلق ( لا تچفُّص بالإمتحان بمعنى لا تسقط وتعلق ) ولا تچَفُّص بالحچي ترة تدوس ببطن

(15)

جلافيط و مجلفط

جَلافيْطْ و مجَلـْفُطْ

هي الأعصاب اللاصقة باللحوم وتطلق كناية على اللحم المتهدل او الكثير العصب وتقال للمرأة والرجل المتهدلة شحومهم ومن الممكن ان تكون الكلمة من أصل شامي وجاء في عبارة الجمهرة وهو الذي يجلفط السفن والجلفطة أن يدخل بين مسامير الألواح وخروزها مشاقة الكتان وبمسحة بالزفت والقار والظاهر إن الكلمة عربية حيث قال الخليفة عمر لمعاوية عندما طلب الإذن بركوب البحر إني لا أحمل المسلمين على أعواد نجرها النجار وجلفطها الجلفاط ومجلفط ومجلفطة بمعنى معقج أو مجعلك اليد أو الرجل أو الوجه وفي لسان العرب جلفط : التهذيب : الجلفاط الذي يسد دروز السفينة الجديدة بالخيوط والخرق . يقال : جلفطه الجلفاط إذا سواه وقيره, قال ابن دريد : هو الذي يجلفط السفن فيدخل بين مسامير الألواح وخروزها مشاقة الكتان ويمسحه بالزفت والقار ، وفعله الجلفطة. وذكر في صحيفة تشرين أونلاين عن صناعة السفن بأن السفينة: لفظة عربية وردت في القرآن الكريم وذكرها العرب في أشعارهم ويقصد بها: المركب: وهو ما استخدم لركوب الماء، ويسمى صانع السفينة (السّفّان)، أما حرفة صناعة السفن فتسمى (السِّفانة). وتحتاج صناعة السفن الكبيرة إلى أخشاب صلبة وقوية، وإلى مسامير من حديد تستعمل في ربط الألواح والأخشاب بعضها ببعض، وإلى أيادٍ فنية عاملة، وعلم بهندسة بناء السفن. ويعد خشب (الساج) الهندي من أثمن الأخشاب وأنفسها لقوته ومقاومته وصلابته. ‏كان على( السّفّان) أن يحرز السفن بالليف، ويجعل في خللها وشقوقها (القار) و(الجلفاط) الذي يجلفط السفن: وهو أن يدخل بين مسامير الألواح وحزوزها مشاقة الكتان، ثم تمسح بالزفت والقار، وقد تطلى السفن بالقار وتُدسر بالمسامير، ويقال للموضع الذي يجتمع فيه الماء الراشح (جمة المركب). وقد تعددت السفن العربية وتنوعت بحسب أغراضها، ووفرة الخشب الصالح لبنائها، وعلى قدر اختلاط العرب بغيرهم من أصحاب السفن، وقد يكون أهل الجزيرة العربية الجنوبية والشرقية قد تأثروا بصناعة السفن اليونانية والساسانية والهندية التي كانت تأتي إلى المراسي والسواحل العربية والتي كانت تحمل الخشب الصالح لبناء السفن من أفريقيا والهند. ‏

(16)

حبنتري

حَبَنْتَري

وهي متعددة المعاني وأهمها المعتد بنفسه، والمنتفخ إختيالا، وذهب الدكتور علي الشوك، بأنها واردة من مغامر (أوفنتور) في اللغات الغربية (Adventure). ويقال بالمصري فهلوي وتطلق هذه الصفة غير المحمودة على الرجل الذي يعاكس النسوان في الأسواق ويقول الحكيم البابلي تُقال في العراق غالباً للمزاح والمناكدة الظريفة ، ولا يُقصد منها شتيمة أو إهانة أو سوء ، بينما معناها الأصلي يعني : الشخص الذي يستفيد مِن كَدْ وعرق وأتعاب غيرهِ بطريقة من الطرق الشرعية أو غير الشرعية، ويعيش مرتاح البال والجسد، لا يَكِد ولا يتعب .

(17)

دبنك

دَبَنـْگ

حمار او لا يفهم وغبي ويقال للتأكيد (دچَّة دبنگ ودماغسز) ويقول الحكيم البابلي: دَجَة دَبَنگ دَماغ سِزْ : ويستعملها العراقيون لكناية الشخص البليد جداً جداً ، وأحياناً يختصروها على ( د. د. د ) ، لأن الكلمات الثلاثة كلها تبدأ بحرف الدال دَچَّة هي الدَكة : دكة الباب أو دكة المنزل وتم إستعمالها كوصف هنا لأنها جامدة وثقيلة ويطأها كل من هب ودب دَبَنْگ : كلمة فارسية تعني : جاهل أو أحمق ، ولكن العراقيين يستعملوها للبليد حصراً دَماغ سِزْ : الخالي من الدماغ ، كون كلمة ( سِزْ ) تستعمل للنفي ومن ذكرياتي في المدرسة الإبتدائية ان مديرنا اللئيم “الأستاذ بهجت” كان يكتب على شهادة سقوط أي طالب في نتائج الإمتحانات النهائية للسنة الدراسية علامة ( د . د . د ) نكايةً وتشفياً وتجريحاً لمشاعر الطالب المسكين الذي كان يكفيه رسوبه في تلك السنة .

(18)

دجال

دَجَّال

يقول الحكيم البابلي: لفظة آرامية ( دَكالا ) بمعنى : الكذاب المخادع ، ولا نزال نقول في لغتنا الكلدانية المحكية لحد اليوم ( دَكالا ) كتسمية للكذاب.

وفي العربية سُميَ الدجال دجالاً لأنه يُدَجِلُ الحق بالباطل. يقول المنجد: دَجَلَ دَجْلاً : كذبَ . كذلك الدجال تعني: ماء الذهب !، جمعها: دَجالون ودَجاجِلة، ومعناها أيضاً الكذاب تشبيهاً بماء الذهب لأنهُ يُظهر خلاف ما يُبطن، ومنه: ( المسيح الدجال ): وهو الكذاب الذي سيظهر في آخر الزمان. فالآرامية والعربية تتحدران من نفس اللغة الأم، وأعتقد بأن كلمة ( دجل – دجال ) ربما كانت مُشتركة الإستعمال والمعنى بينهما

(19)

دجة

دَچَّة

غبي ويقال للتأكيد (دچَّة دبنگ ودماغسز) وتعني أيضا الدكة من العربية وهي الدرجة الخاصة بالجلوس أما البيوت مبنية بالطابوق أو الطين ويقول الحكيم البابلي: دَجَة دَبَنگ دَماغ سِزْ : ويستعملها العراقيون لكناية الشخص البليد جداً جداً ، وأحياناً يختصروها على ( د. د. د ) ، لأن الكلمات الثلاثة كلها تبدأ بحرف الدال دَچَّة هي الدَكة : دكة الباب أو دكة المنزل وتم إستعمالها كوصف هنا لأنها جامدة وثقيلة ويطأها كل من هب ودب دَبَنْگ : كلمة فارسية تعني : جاهل أو أحمق ، ولكن العراقيين يستعملوها للبليد حصراً دَماغ سِزْ : الخالي من الدماغ ، كون كلمة ( سِزْ ) تستعمل للنفي ومن ذكرياتي في المدرسة الإبتدائية ان مديرنا اللئيم “الأستاذ بهجت” كان يكتب على شهادة سقوط أي طالب في نتائج الإمتحانات النهائية للسنة الدراسية علامة ( د . د . د ) نكايةً وتشفياً وتجريحاً لمشاعر الطالب المسكين الذي كان يكفيه رسوبه في تلك السنة .

(20)

دماغ سِز

دَمَاغ سِز

بدون دماغ من التركية بمعنى أثول أو غبي ( سِز بالتركية بدون) ويقال للتأكيد (دچَّة دبنگ ودماغسز) ويقول الحكيم البابلي: دَجَة دَبَنگ دَماغ سِزْ : ويستعملها العراقيون لكناية الشخص البليد جداً جداً ، وأحياناً يختصروها على ( د. د. د ) ، لأن الكلمات الثلاثة كلها تبدأ بحرف الدال دَچَّة هي الدَكة : دكة الباب أو دكة المنزل وتم إستعمالها كوصف هنا لأنها جامدة وثقيلة ويطأها كل من هب ودب دَبَنْگ : كلمة فارسية تعني : جاهل أو أحمق ، ولكن العراقيين يستعملوها للبليد حصراً دَماغ سِزْ : الخالي من الدماغ ، كون كلمة ( سِزْ ) تستعمل للنفي ومن ذكرياتي في المدرسة الإبتدائية ان مديرنا اللئيم “الأستاذ بهجت” كان يكتب على شهادة سقوط أي طالب في نتائج الإمتحانات النهائية للسنة الدراسية علامة ( د . د . د ) نكايةً وتشفياً وتجريحاً لمشاعر الطالب المسكين الذي كان يكفيه رسوبه في تلك السنة

(21)

ديوس

دَيُّوسْ

إمْگرِّن او قواد گوَّاد وهي كلمة عربية ( دَيُّوث ) ولفظها مأخوذ من اهل الشام (تُقلب الثاء فتُلفظ سين بالشامي) لكلمة ديُّوث بمعنى الرجل المتستر على احدى اقاربه لكونها فاجرة. ويقول الحكيم البابلي : الدَيُّوسْ : من أصل الكلمة ( دَيوثْ ) .. فصيحة ، وتستعمل كناية للقواد ، ويُقال في الفصحى : دَيَثَ الأمر ، بمعنى : لَيَنَهُ ودَيَثَ الطريق ، بمعنى : وَطَأهُ ودَيَثَ البعير ، بمعنى : ذَللَ البعير . وفي مفهوم المجتمع العربي فالديوث : هو الذي يسمح للآخرين بعلاقة مع حرمه وبعلمه وسكوته ، فهو قد ( لَيَنَ ) نفسه على قبول ذلك الأمر . لا تزال الكلمة مُستعملة في المجتمعات العراقية .

(22)

زركن و زركينة

زَرْگـَنْ و زرگينة

اي محشور او ضارب رأسه بالحائط ومقفولة كل دماراته (أعصابه وشرايينه ومخه) والقفل زرگن بمعنى لايستطاع تحريكه (جمد) و تعطل والزرگينة تعني الملزمة الحديدية في أدوات البناء (يمكن ان تكون الكلمة من إزْرَقَّ لونه وزرقن الشخص عندما يعصر ويقرب من الإختناق)

(23)

زعطوط

زَعْطُوط وزَعَاطـِيط و مَزْعَطَة

الذي يتصرف كالأطفال على الرغم من كبر سنه الرجل الناقص العقل بمعنى الطفل ويقول الحكيم البابلي : زَعطوطْ : وتُجمع على َزعاطيط و مَزْعَطَة . والكلمة آرامية ( سطوطا ) وتعني : الولد الصغير غير الناضج ، وأحياناً يستعملها ألعراقيون لتجريح الرجل البالغ الذي في شخصيتهِ خفة وطيش وعدم إتزان . وقد تم كناية الخليفة المتوكل بِ ( زعطوط ) لخفته في بلاطه مع مُهرجيهِ ، حيث كان أول خليفة عباسي ظهر في مجلسه اللعب والمضاحيك والخفة، وكان يستطيب معاشرة المخنثين ومجالستهم وإستعدائهم على علية القوم في مجلسه، لحد أنه ومن خلال ملاطفته لأحد ندمائهِ ، أمر غلمانه ومخنثيه بإدخال ( فجلة ) في أُست نديمهِ المسكين !!. في مصر المحروسة يُقابل هذه الكلمة لفظة : عَيِلْ جمعها : عِيالْ ، وأعتقد في الشام تُقابلها كلمة ( الولدنة ). لا تزال كلمة ( زعطوط ) مستعملة وبكثافة جداً في كل المجتمعات العراقية قاطبةً ، ربما لكثرة ( المزعطة ) من المسؤولين وعلى شاكلة المتوكل هذه الأيام في عراقنا الحبيب .

(24)

زنانة

زَنـَانـَة

البنت أو الولد المتشبه بالنساء او المخنث (فارسية كردية) ويقول الحكيم البابلي: زَنانَة : لفظة فارسية وتقال في العراق للنسائي ، أي الرجل المتخلق بعادات النساء من حيث الميوعة والنعومة والرقة في الكلام والتصرف والحركة، وهي صفة للمتأنث والمخنث ( الخُنثى )، ومشتقة من كلمة ( زِنْ ) الفارسية والتي تعني : إمرأة أو أنثى . كذلك تُستعمل لمعايرة الصبيان والمراهقين لو لعبوا أو تحدثوا أو خالطوا وجالسوا الفتيات ، وهناك أهزوجة قديمة لا أزال أتذكرها تقول للصبي : زنانة دَفو دَفو … كل البنات إبصفو…. ولا زلتُ لا أعلم معنى كلمة ( دفو ) !!، وأعتقد أنها كلمة “مصلاوية” وبلهجة أهل الموصل ، أو ربما تم حشرها كقافية للضرورة الشعرية!. كان مجتمعنا ومنذ صغرنا يُعلمنا أن نستهين بشأن المرأة ( الجنس اللطيف ) ونبخسها حقها الطبيعي في التساوي معنا حياتياً، ويُلقننا بأن أي مخالطة معهن هي عار وعيب ونقيصة مُخجلة للصبي أو المراهق . رغم إننا كنا نتشوق ونتحرق لمخالطتهن وبأي صورة من الصور لهذا نشأ أغلبنا وهو يحمل تلك الإزدواجية البغيضة في تعامله وفهمه وتواصله مع النساء ، والتي تكلم عنها طويلاً عالِمْ الإجتماع العراقي الراحل ( علي الوردي ) في كتبه الشهيرة .

لا تزال كلمة زنانة تستعمل في العراق .

أما كلمة ( مِرْدانَةْ ) ! كقول العراقي : ( دَگ دَگة مِردانة ) ، فهي فارسية وتعني : اللباس والعمل اللائق بالرجال ، وهي معكوس مفهوم كلمة زنانة تماماً ، إذ يوصف بِ “مردانة” الرجل ( الفحل ) المعروف بأفعاله وخصالهِ الحسنة !. ومن خلال هاتين الكلمتين نرى أن كل ما يتعلق بالمرأة هو مُعيب ويُعاير به الناس ، وكل ما يتعلق بالرجولة والفحولة محمودٌ ومقبول وشبه مقدس !!! .

كذلك تُطلق كلمة “مردانة” على دويبة صغيرة و معروفة في العراق بإسم الصرصر ، وهي حصراً تُطلق على الصرصر الأحمر .

(25)

سختة جي

سَخْتَة چِيْ

حيَّال أو واسع الحيلة والكلمة تعني (رجل السَخْتَة) أي الحيلة باللغة الفارسية ونكتب سختجي أحيانا واللطيفة إن أحد الأصدقاء نقل لي ما أدناه وتركته للنكتة فقط : هناك كلمة كانت متداولة في العراق وهي (السختجي) و جمعها (السختجية) وهي كلمة قديمة منذ أيام الحكم العثماني للعراق، ففي مطلع القرن العشرين وأبان الحكم العثماني في العراق لاحظ أهل العراق وخصوصا أهل بغداد وجود موظفين أتراك في الدواوين أو الدوائر الحكومية العثمانية هؤلاء الموظفين الجدد أذاقوا أهل بغداد الطيبين الأمرين من جراء تلونهم وكذبهم ونفاقهم فقد كان هؤلاء الموظفين يتسمون باللسان الطويل واللين لكن فعلهم كان عكس ما يدعون. ومن شدة استغراب أهل بغداد من هؤلاء المنافقين استفسروا من الدواوين العثمانية عن هؤلاء فاخبروهم بأنهم (سختجية).. ومفردها (سختجي).. ولأن اغلب العراقيين لا يعرفون التركية فانطبع في عقلهم أن السختجي هو الشخص المحتال أو المعتاش على الحيلة واخذ أهل بغداد خاصة يتداولون هذا المصطلح وأخذوا يسمون به الإنسان الغشاش مع معرفتهم لاحقا بأن كلمة… (السختجي) في اللغة العثمانية تعني.. محامي .. وجمعها السختجية يعني المحاميين.وهذا هو معنى وأصل كلمة سختجي ويقول الحكيم البابلي بأن الكلمة تستعمل في العراق لوصف المحتال حصراً ، فارسية وتركية ، تتألف من مقطعين ، ( ساختن ) بمعنى : تزوير ، و ( چي ) وهي تركية وتُستعمل للنِسبة ، كقولنا : قهوچي : نسبة لبائع القهوة ، چايجي : نسبة لبائع الچاي – الشاي ، قْمارچي : نسبة للمقامر ، نسونچي : نسبة لمحب النساء ويقول الشاعر الشعبي ملا عبود الكرخي في عنوان واحدة من أشهر قصائدهِ وأكثرها بذاءةً : ( مات اللمپچي داود وعلومة ) . واللمپچي هنا نسبة لصانع اللمپات ومفردها : لمپة ( Lamp ) ( فانوس .. فوانيس ) .

لا زالت هذه الكلمة مستعملة في العراق .

(26)

طوبز

طـُوْبَز

انحنى ونافر الطيز للوراء بطريقة مثيرة ومطوبز يعني منحني

(27)

فركس ويفركس وفركاسة

فرگس ويفرگس وفرگاسة

تقال للشخص القادر على اتعاب وأزعاج الآخرين الراغبين بالحصول على مبتغاهم (فرگسهم الى أن سوالهم شغلتهم) والفركاسة تعني كيس الماء الحاصل من الحك والدعك كما يحصل عند لبس حذاء جديد وضيق أو عند تعرض الجسم للزيت الحار وتحول الجلد إلى كيس مائي.

(28)

فريادمة

فِرْ يا دِمَهْ

الأصل من الفارسية ولكن يقال اسويها عليك فريادمة بمعنى اسودها بوجهك او اخربط عليك الشغلة وأصلها من كلمة فرهود اسويك فريادمة بمعنى اتركك مفرهد للناس

(29)

قشمر

قـَشْمَرْ

اي الشخص البليد الذي يسهل الضحك عليه (البهل) (لك ليش طول عمرك قـَشْمَرْ) ويقول الحكيم البابلي – تستعمل لوصف الإنسان ذي المدارك المتواضعة الساذجة، العبيط ، الذي يسهل خداعه واللعب على ذيلهِ. الذي على نياته . وأصلها فارسية وتتكون من مقطعين : ( غاش – مار ) ، ( غاش ) تعني في الفارسية قليل الفهم ، و ( مار ) تعني : مريض أو معلول ، ربما في نباهتهِ وشطارتهِ . أما في العربية الفصحى ( غشمر فلاناً ) فتعني : ضَلَلَهُ وتَهَضَمَهُ . ملاحظة : إستعمَلتُ في الشرح أعلاه كلمة ( عبيط ) ، وهي عربية فصحى ، وتُستخدمُ في اللهجة المصرية الشعبية بمعنى : الأبله أو الأثول أو حتى الغبي ، بينما جذر الكلمة في الفصحى إعتماداً على ( مختار الصحاح ) تعني : الدم الخالص الطري ، وفي ( المعجم الوسيط ) تعني : اللحم الطري غير الناضج أو المطبوخ ، ومنه بالضبط جاء إستعمال العرب لهذه الكلمة في وصف بعض الناس بالعبط ، أي أن فكرهم ومداركهم لم تستوِ أو تنضج بعد . وهو إستعمال مجازي ذكي . لا زالت كلمة ( قشمر ) تستعمل في المجتمعات العراقية كل يوم وساعة ودقيقة ولحظة ، ربما لكثرة “القشامر” جداً ، من أبناء شعبنا للأسف .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close