إلى الزّوجات النّاشزات

إلى الزّوجات النّاشزات

عبد الله ضراب الجزائري

***

رعناء ُناقمةٌ في قلبها الم ُ… من زوجها بحرام العشق تنتقمُ

ان قمت تنصحها ولّت مزمجرة ً… كانها طُعنت او صابها لمَمُ
في كبرياء تصد ّالزوج معرضة … لكنها في حرام العشق ترتطمُ
تشكو القرين الى الاغراب في بله ٍ… الى الذئاب ذوي الانياب تحتكمُ
قد عشّش الاثم في اكنان مهجتها … والقلب تحجبه من طيشها الظلمُ
اضحت تناوئُ قوّاما يدلّلها … ما صانها خلقٌ ما ردَّها ندمُ
صار العناد سلوكا لا يفارقها … يغتال رقّتها كانّه ورمُ
يا لوثة الصبح ان الصبح فال هدى … مع الفضائل والانوار ينسجمُ
ما بال صبحك اهواء معتَّمة ٌ… منها الضياع ومنها الغم ُّوالسَّقمُ
لا خير في زوجة تؤذي القرين ولا … ترعى الحدود وما نادت به القيمُ
ان المطيطاء ان ندَّت فضائلها … آمالها وهم إشراقها عُتمُ
عودي لزوجك يا رعناء واصطبري … والجرح في جنبات الحرِّ يُكتتمُ
صوني قرينك من غم ٍّومن عنت ٍ… الدين منهجنا تُرعى به الذِّممُ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close