بايدن لا يحتاج إلى لوبي عربي ومتى أصبح للعرب لوبيات؟

بايدن لا يحتاج إلى لوبي عربي ومتى أصبح للعرب لوبيات؟ نعيم الهاشمي الخفاجي

عندما نتابع الاعلام الخليجي نقرأ لكتاب عرب من لبنان ومصر والأردن والعراق…..الخ يكتبون بالصحف الخليجية غايتهم كسب المال، أحدهم كتب عن ضرورة وجود لوبي عربي مع إدارة جو بايدن؟ هذا الكلام يرفضه العقل والمنطق والواقع على الارض، حكام الخليج تم تنصيبهم من قبل القوى الاستعمارية لسرقة ثروات شعوب العالم العربي، الذي يملك لوبي مؤثر فهو يملك مشروع سياسي، فهل العرب يملكون مشاريع سياسية؟ وصفهم ترمب وصف دقيق عندما أسماهم في البقرة الحلوب وانهم لايملكون سوى النقود وعليهم دفعها الينا، حكام الخليج مسلوبوا الارداة، هجماتهم على إيران لاتتم لولا أن الصهاينة يطلبون منهم ذلك، وغاية الصهاينة إجبار ايران على التوقف في دعم الفلسطينيين ومتى ماقبلت إيران بذلك تصبح دولة مرحب بها أمريكيا وصهيونيا ونفس حكام الخليج يذهبون إليهم طائعين، في الأسبوع الفائت حسمت نتائج الانتخابات الأميركية الاستثنائية بعد التئام المجمع الانتخابي، ونال المرشح جو بايدن 306 أصوات مقابل 232 صوتاً لدونالد ترمب. لم يبقَ سوى مصادقة الكونغرس، وهو أمر بات محسوماً، وحفل تنصيب الرئيس في العشرين من يناير (كانون الثاني) المقبل، والحدث سيكون حينها حضور ترمب أم تغيّبه، وإن فعل فسيكون أول حفل تنصيب في تاريخ الولايات المتحدة لا يشارك فيه الرئيس المنتهية ولايته.
مواقف الإدارة الديمقراطية الجديدة ثابته تجاه دعم إسرائيل وغير ذلك لاقيمة له وان دفع لهم تريليونات الدولارات، سياسة واشنطن تجاه طهران الضغط عليها لتوقف دعم الفلسطينيين لا أكثر من ذلك، دول الخليج مستعدة لدفع ترليونات من الدولارات لعدم عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي لكن إدارة بايدن سوف تعود للاتفاق النووي ورغم انف دول الخليج تدفع الأموال فهم أبقار حلوبة أنَّ ما رشح حتى الآن من مواقف معلنة وأخرى مسربة من الرئيس المنتخب وفريقه، يشير بأن العودة للاتفاق النووي باتت شبه مؤكدة، نعم هناك التزام أميركي كامل بأمن إسرائيل وبعلاقات وطيدة ثابتة معها، تبقى السياسة الأميركية تجاه المنطقة تنظر للمصالح فقط فدول الخليج محلوبون حلبا مبرحا ولا قيمة لهم، مصلحة أمريكا مع وجود سلام مع روسيا وايران اهم من شن حروب طائفية نيابة عن دول الخليج الوهابية ضد إيران الشيعية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
21.12.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close