من منشورات الوهابيين (1)

من منشورات الوهابيين(1)، الدكتور صالح الورداني
—————
*عبادة الأوثان
وهو منشور لأحد السلفيين المعاصرين حدد فيه الأوثان فيما يلي :
الأصنام ويقصد بها القبور أو الأضرحة والمقامات ..
التماثيل والصور والسينما والتلفزيون ..
وعن الأضرحة قال تحت عنوان: إن مشركي زماننا _ أي الشيعة والصوفية وعوام الناس _ أغلظ شركاً من الأولين لأن الأولين يخلصون لله في الشدة ويشركون في الرخاء ، ومشركو زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة ..
وعن الفرق بين زيارة الموحدين – السلفيين – للقبور وزيارة المشركين ، أي بقية المسلمين قال : وأما الزيارة الشركية فأصلها مأخوذ عن عبادة الأصنام ..
وتحت عنوان الأنصاب والأزلام قال : فهدم القباب والبناء في المساجد التي بنيت عليها أولى وأحرى ، كذلك يجب ازالة كل قنديل أو سراج على قبر وطفيه فإن فاعل ذلك ملعون ، وأعظم الفتنة فتنة أنصاب القبور ، وهى أصل فتنة عبادة الأصنام ، فالمعرض عن التوحيد مشرك شاء أم أبى ، والمعرض عن السنة مبتدع ضال شاء أم أبى ..
أما عن الصور فقد حشد عشرات الروايات والأقوال التي تحرم الصور والتماثيل ..
وختم الباب بقول لآخر من رموز الوهابية : إن العقل البشري معرض للإنتكاس في كل حين وزمان ، ولا يستبعد أبداً أن يؤدي نصب التماثيل في الشوارع العامة ، وانتشار الصور في المحلات والبيوت إلى عبادتها وتعظيمها في المستقبل ..
وحول السينما والتلفزيون نقل كلام لصاحب كتاب إعلان النكير على المفتونين بالتصوير هذا نصه : ومن الشبه الباطلة فتيا بعض العصريين بإباحة حضور السينما لرؤية ما يصور فيها من ساحات القتال وحجته أن ذلك مما يبعث على الشجاعة والإقدام على القتال، وهذه حجة داحضة من وجوه :
الأول : إن السينما من أنواع السحر التخيلي.
والسحر لا يجوز تعاطيه ولا الحضور عند من يعمله ، وهكذا الأمر في السينما فلا يجوز عملها ولا الحضور عندها ، لأن الحضور عندها بدون تغيير دليل على الرضا بالسحر ، والرضى بالذنب كفاعله ..
و الإفتاء بجواز حضور السينما يتضمن رد الأحاديث الدالة على تحريم الصور والمنع من اتخاذ الصور ومشروعية طمسها..
ومن هذا الباب فإن حضور السينما حرام لأن الحضور عندها دليل على الرضا بما فيها من المضاهاة بخلق الله ، ودليل على الرضا بما فيها من السحر ، ودليل على الرضا بما يمثل من أنواع الفسوق والعصيان ..
ثم نقل في الختام حرمة النحت والتحنيط ونقل الأعضاء كما أفتى بذلك فقهاء الحنابلة ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close