وقفة مع من صفق لمظاهرات تشرين؟

وقفة مع من صفق لمظاهرات تشرين؟ نعيم الهاشمي الخفاجي

عندما انطلقت المظاهرات فهي لم تكن محض صدفة وإنما العراق يشهد صراع دولي بأدوات عراقية، تم التخطيط مسبقا للمظاهرات، وبلا شك فساد الساسة وخناثة أصحاب القرار بعدم تأديب رؤوس الإرهاب وتنفيذ قرارات القضاء العراقي في إعدام الذباحين، وانعدام الخدمات وتعمد الساسة على تسليم مشاريع الاعمار للسراق واللصوص، وعدم المساواة، وتعمد المسؤولين والموظفين في خلق مصاعب للمواطنين بالوسط والجنوب وحرمانهم من حقوقهم والبطالة وتعطيل قطاع الزراعة والصناعة، كل هذه الأسباب هيئة ارضية لخروج المظاهرات، انا مع التظاهرات لكن بظل قيادة معروفة وتبني مطالب الشرفاء وأبناء ضحايا الارهاب، عندما خرجت المظاهرات انا قلت ان هناك ايادي خارجية تحرك هذه المظاهرات، وقلت أن العمود الفقري للتظاهرات هم أبناء التيار الصدري وقلت المظاهرات بدأت صدرية وسوف يقوم سيد مقتدى الصدر وتياره بالاخير في سحب البساط من أصحاب الأجندات الخارجية ويتم القضاء عليهم من قبل التيار الصدري، تعرضنا لحملة سباب وشتائم من حثالات لا تستحق ان تسميتهم من أصحاب الرأي، فاقدوا الكرامة والاخلاق، بعضهم اتصلوا في إدارة الفيس وتم حضر حسابي،وبعضهم عقيرته واجبه يسب ويشتم بنا رغم أنه فاشل بحياته على المستوى الشخصي ………زوج الغجرية ولولا الاخلاق التي أؤمن بها لسميته بالإسم ، بعد مضي أكثر من سنة وثلاثة أشهر ما الذي حدث بعد أن تم قتل أبنائنا من المتظاهرين البسطاء والقوات الأمنية وحرق مدننا وتعطيل الدوام لمدة عام، بالاخير هاهو سيد مقتدى الصدر وتياره المضحين استطاعوا إزالة الخيام وإنهاء المظاهرات التابعة للسفارات المحتلة للعراق بالقوة، الكاتب والصحفي والمحلل السياسي يفترض أن يحلل الواقع بكل حيادية بعيدا عن العاطفة والسذاجة والبلاهة، اقول لمن شتمني واساء لي ثبت كذبكم وثبت صحة كلامي خسئتم يااشباه المثقفين وياقليلوا الاخلاق، ليس كل من كتب وأصبح كاتب أو درس الصحافة أو العلوم السياسية أصبح سياسي محنك لربما يبقى بهيمة دابة سوء، الكتابة والمعرفة هي نتاج جهد كبير للدراسة والأبحاث والقراءة لعلوم الاجتماع السياسي والتاريخ وربطها بالحاضر عندها يستطيع الكاتب والباحث يتنبؤ للمستقبل، لا يهمنا من أساء إلينا بقدر الذي يهمني أن ماتحدثنا به ثبت أنه صحيح، استقلاليتي كلفتني أنني خسرت اصحابي أصحاب السلطة والقرار وخسرت أن أحصل على حقوقي التي حرمنا منها بعض الحثالات الغبية التي لاتميز بين الصديق والعدو.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
19.12.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close