بفضل صدام الجرذ تعرفت كيف يهزم شعب بدون قتال

بفضل صدام الجرذ تعرفت كيف يهزم شعب بدون قتال، نعيم الهاشمي الخفاجي

الشيء الذي تعلمته من حقبة البعث ونظام صدام الجرذ الهالك : كيف ينهزم وطن ويحترق داخليا دون أن يحارب ضد الدول التي كان يدعي محاربتها وهو عميلهم الاول وكيف تحلل مجتمعنا العراقي بسبب اجرام البعثيين دون أن يموت المجتمع نهائيا ليتم دفنه والارتياح وانما ذهب الطاغية وبقي الظلم والقهر، ساستنا للمكونات الثلاث يقودون البلد لا لكي يبتكرون نظاماً جديداً يجمع كل العراقيين، لكن مانراه ان الامعات يزجون عامة الناس وبالذات شيعة العراق للمحافظة على نظام نعرف جميعاً أنه نظام فاشل لم ولن يجمع مكونات شعب العراق وطبقناه منذ ٩٩ سنة وست اشهر جلب لنا ويلات كلفتنا ملايين الضحايا والشهداء والمهجرين والمهاجرين والمغيبين،
‏عن الأصمعي قال؛
اثناء نكبة البرامكة سمعت يحيى البرمكي يقول لاولاده :الدنيا دول،والمال عارية ،ولنا من قبلنا أسوة ،وفينا لمن بعدنا عبرة!
فقالوا له اولاده:يا أبتاه ؛صرنا بعد العز أذلاء، والى هذا -واشاروا الى قيودهم-
فقال لهم: انها دعوة مظلوم قد غفلنا عنها، ولم يغفل الله عنها أبدا.
صدق البرمكي بقوله لكن بعد فوات الأوان، عندما تفضح نظام البعث لأننا أحد ضحايا هذا النظام الطائفي الشوفيني، عندما نقول كلمة الحق نتعرض لهجمات ضباع البعث والجهلة، اقول سبب مأساة البشرية وبالذات العراقيين بسبب الجهلة والسذج، لم نرد على الجهلة ابدا يكفي انه جاهل وقد أعجبتني مقولة إلى الاخ البرفسور حيدر اللواتي استاذ في جامعة مسقط ( ‏البعض ممن يطعنك في ظهرك ويشوه صورتك يظن أن تغافلنا عن إساءته هو لخوفٍ منه، وان تعاملنا معه باحترام هو لغباءٍ منا، ولا يعلم اننا مدركون لإساءته ولكننا نعامله من باب أن الرفق بالمرضى واجب والشفقة على الجهلة ممدوح

وأما الانتقام فالسماء تتكفل به!
حيدر_اللواتي).
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
24.12.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close