يا سبحان الله بعثي ويتكلم عن الإخفاء القسري؟ هههه شر البلية مايضحك

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي 
من علامات الساعة، بعثي طائفي ويتكلم عن الاخفاء القسري، يحاول استغفال الاخرين عندما يطل علينا احد حثالات البعث ليكتب مقال بصحيفة وهابية ليتحدث عن القيم والاخلاق والمثاليات، لو كانت عدالة بالعالم لما فلت  مجرموا الإخفاء القسري من العقاب، لكن العالم تتحكم به قوى استعمارية جندت التكفيريين لقتل وابادة مكونات لتحقيق مشاريعهم الاستعمارية، بعض نكراة البعث من انصار القاعدة وداعش قاموا بتأسيس موقع بالانترنت اسمه ….. للاخفاء القسري، وحاولوا اختزال كل الاخفاء القسري ضد الجماعات التي قاتلت التنظيمات التكفيرية وهزمتهم شر هزيمة، يحاولون انكار جريمة سبايكر الطائفية التي ذهب ضحيتها ٤٥٠٠ طالب وجندي ومواطن عراقي شيعي تم خداعهم من قبل ثوار العشاير من البوناصر اقارب صدام الجرذ واعطوهم الامان وقاموا بقتل الشيعي فقط والسني يطلق سراحه بقصور صدام الجرذ بتكريت وحدها قتل ١٧٠٠ شاب شيعي وقتل اكثر من ١٣٠٠ جندي ومواطن شيعي بالفتحة في بيجي وتم ابادة قصبة بشير التركمانية الشيعية في كركوك، اما سجن بادوش فتم قتل كل السجناء الشيعة تجاوز عددهم ٨٥٠ شخص، تم عرض مقاطع فيديوا للدواعش قاموا في توزيع عشرين شابة شيعية بالموصل لقادة داعش وهن من التركمان والشبك الشيعة، في سجلات وزارة حقوق الانسان العراقية التي تم حلها قبل عدة سنوات لازالت بالسجلات اختفاء ١٢٨٠ سيدة تركمانية شيعية من اهالي تلعفر بعد سيطرة عصابات البعث الداعشي، اما ابادة وسبي الايزيديون والمسيح لايمكن انكار ذلك ومن فعل تلك الجرائم فلول البعث وهابي، اين العدالة الدولية من ذلك، ياليت الامم المتحدة تفتح تحقيق حول تلك الجرائم التي تزكم انوف البشرية، يقول هذا النكرة البعثي القذر
قبل مظاهرات أكتوبر 2019، كانت الميليشيات والبعض في السلطات الأمنية يمارسون هذه الجريمة؛ ليس ضد المتظاهرين فقط كما حدث ويحدث منذ أكثر من عام، ولكن في حصار المدن والقرى الآمنة في المحافظات التي تسكنها أكثرية سنية.
يدلس ويكذب يسمي عمليات تحرير المدن من الدوعش محاصرة للمدن السنية، بدماء شيعة العراق اعدنا الشرف لكم وحررنا نسائكم من الدواعش الشيشانيون والطاجيك والافارقة وبشهادة المنصفين من علماء وشيوخ المكون السني، يقول عمليات الخطف ضد السنة  وحولتها إلى معتقل رهيب يشبه ما قرأناه في الأدب الروسي عن معتقلات سيبيريا في زمن الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين.
ههههههه معتقل خان الحوت الذي اصبح خان لتسمين الذباحين الذين يأكلون افضل من طعام العسكر والمواطنين المحيطون بهم في الناصرية فكيف اصبحوا مثل معتقلات استالين، وهل انتم البعثية وجرذكم صدام ابقيتم موبقة بقتل ملايين البشر من الشيعة والاكراد مكان الى استالين، اقلها استالين يضع الناس بمعتقلات اما انتم قتلتم ملايين الضحايا بدون ان تبقوهم احياء مدة يوم واحد، تبا وتعسا لكم، اقولها وبصراحة لايمكن بناء عراق مستقر ودولة مواطنة مع اراذل فلول البعث، بل نفسه هذا الكاتب البعثي الوهابي يسكن في قطر وراتب الثلاث ملايين دينار يصله للدوحة بظل الحكومات التي اعقبت حكم صدام الجرذ الهالك، قالها الامام علي ع عندما صمت اهل الحق عن حقهم ظن اهل الباطل انهم على حق، عندما اضطر ان ارد على هذا الحثالة البعثي الوهابي المتطرف ينبري لي عدد من السفهاء والسفيهات وبدل ما يهاجمون هذا البعثي الوهابي يشنون هجومهم ضدي والله انت طائفي سخم الله وجوهكم بالدارين دار الدنيا ودار الاخرة، ان الحق يحتاج رجال يقولون الحق ولو على انفسهم، نحن لانمنع من وجود عشيق جنسي لممسوخة او ممسوخ من اي مكون متجاوزة المسميات القومية والدينية لتمارس هوايتها بحرية وحسب قول شيخ الازهر رحمه الله هذا حقهم هذا حقهم هذا حقهم، لكن ليس من حق الممسوخين من الجنسين مهاجمتي ابدا، الوطن يتسع للسني والشيعي والكوردي والمسيحي والصابئي …..الخ الوطن يتسع للجميع لكن هذا الوطن يحتاج نقول للقاتل والذباح انت مجرم وليس داعية وحمامة سلام، النموذج الديمقراطي الهندي اتسع ليضم ٥٠٠ ديانة واثنية ولغة ضمن الدولة الهندية، العراق يضم سنة وشيعة واكراد اقل تعقيدا من تركيبة الهند وهناك حلول كثيرة تضمن حقوق كل المكونات العراقية ضمن عراق ديمقراطي فدرالي، انتهى وقت سيطرة المركز او مكون او مذهب على كل العراق، جربنا حكم المركز القوي مدة ٩٩ سنة وست اشهر والنتيجة قتل ملايين البشر وسرقت الثروات، نحتاج حلول جذرية تنهي الصراعات القومية والمذهبية بالعراق والتي تم تغطيتها في ثوب ولباس الوحدة الوطنية والخوف على ثروات العراق، والله الذي لا اله إلا هو انني احزن على اي انسان عراقي يقتل سواء كان شيعي او سني او كوردي او مسيحي رب العالمين خلقنا لنعيش بسلام لا ليقتل بعضنا البعض الاخر.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close