عدم تعرض التنظيمات الارهابية للحشد في داقوق لعدم وجود مخبرين لهم

عدم تعرض التنظيمات الارهابية للحشد في داقوق لعدم وجود مخبرين لهم، نعيم الهاشمي الخفاجي

خلال سنوات ال ١٧ ونيف من الارهاب الذي عصف بالعراق كانت الهجمات ولازالت تستهدف الاهداف المدنية وسالكي الطرق العامة والجنود لاسباب مذهبية واضحة، ولايمكن للارهابين ان يصلوا الى اهدافهم إلا من خلال ووجود عملاء لهم، حدثت مئات عمليات الغدر في قتل جنود وضباط لدى خروجهم من معسكراتهم في اجازاتهم الاعتيادية لمناطق سكنهم في محافظات الجنوب، في عام ٢٠٠٥ تم الغدر في مجموعة كبيرة من الجنود بطريق مندلي بدرة لدى خروجهم من معسكر منصورية الجبل لاهاليهم في الكوت والناصرية وبابل، تم نصب سيطرة وقتل اربعين جندي بالطريق مابين مندلي وقضاء بدرة بالكوت، ان من اوصل خبر خروج الجنود المجازين والطريق الذي سلكوه ووقت الحركة وارقام العجلات هو بلا شك احد الجنود او الضباط البعثيين الطائفين الذين يعملون في المعسكر والوحدة العسكرية، هذه الحوادث تكررت مئات المرات، اليوم قيادي بالحزب الديمقراطي الكوردستاني في قضاء داقوق هيوا رشيد قال

، أن مسلحي داعش شنوا هذا العام 48 هجوماً على مواقع الشرطة والجيش العراقي في قضاء داقوق بمحافظة كركوك، فيما لم تتعرض مواقع الحشد والتي اسماها في الميليشيات لأي هجوم.وقال هيوا رشيد، مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في داقوق : «على الرغم من أن مواقع ومقرات ميليشيات الحشد الشعبي لا تبعد كثيراً عن مواقع داعش، إلا أن غالبية هجمات مسلحي داعش تستهدف الشرطة والجيش العراقي، دون أن تتعرض مواقع الحشد لأي هجوم».وأضاف «وفق المعلومات الواردة لنا، فقد شن إرهابيو داعش خلال هذا العام في داقوق 48 هجوماً على قوات الجيش والشرطة العراقية، فيما لم يتم استهداف ميليشيات الحشد بأي هجوم».وأشار هيوا رشيد إلى أن الطيران العراقي وقوات الاستخبارات العراقية شنت غالبية الهجمات على مواقع داعش في داقوق هذا العام.
اقول الى الاخ كاكه هيوا السبب ان قوات الحشد لاتخضع للمحاصصة القومية والمذهبية بل كل من ينتمي للحشد بما فيهم الحشد العشائري السني بغالبيتهم من ضحايا البعث والتيارات الوهابية التكفيرية لذلك لايوجد ضمن قوات الحشد عناصر تتعامل مع العصابات الارهابية على عكس الجيش والشرطة العراقية يخضعون للمحاصصة القومية والمذهبية، لذلك معظم ضباط وجنود المكون السني هم بعثيين وطائفين تم اعتقال الكثير منهم وهم على تنسيق وتواصل مع الارهابيين، بل قادة كبار مثل اللواء الركن محمد خلف الدليمي قائد فزقة ١٤ بخيانة تسليم الموصل سلم الفرقة بالدبس وجنوب كركوك للدواعش بالصورة والصوت وتسبب في مجازر طوز خورماتو وبشير، اعتقد كاكه هيوا انت يتذكر ذلك، الحشد رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ضحوا بأرواحهم وسحقوا رؤوس العصابات البعثية التكفيرية وانت ياكاكه سميهم براحتك ميليشيات ……الخ بكل الاحوال الصراع القومي والمذهبي هو الذي جعلك تنكر الحقيقة وتحاول تدليس وتزيف الحقائق، نفس الصراع المذهبي لدى البعثي وانصاره من انفسنا ايضا كان السبب لقتلهم عشرات الاف الضحايا من الشيعة، لذلك العراق يحتاج نظام سياسي جديد يضمن حقوق السنة والشيعة والاكراد ضمن عراق فدرالي لتنتهي صفحات الارهاب والغدر والكذب والتدليس والنفاق.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

26.12.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close