سفيرها لدى بغداد: إيران لا تريد للعراق أن يكون ساحة لصراعها مع أمريكا

“الثأر لاغتيال سليماني ليس بالضرورة أن يكون عسكرياً”

أكد إيرج مسجدي، السفير الإيراني لدى بغداد، اليوم الأربعاء، أن بلاده لا تريد للعراق أن يكون ساحة لصراعها مع أمريكا، مبيناً أن التصعيد توقف بين إيران وأمريكا بعد الرد الإيراني على اغتيال قاسم سليماني.

وكان مسجدي يتحدث اليوم في لقاء متلفز، .

وأشار مسجدي إلى أن “إيران لن تستخدم العراق أبدًا كساحة للحرب مع الولايات المتحدة”، مبينًا أن”نزاعنا مع الولايات المتحدة سيكون في مكان آخر”، دون أن يحدد ذلك المكان.

وقال مسجدي، “لم نكن ننوي قتل جنود أمريكيين في الهجوم على قاعدة عين الأسد، وإذا أردنا قتل 3000 جندي أمريكي فإننا نعرف أين نطلق النار، وأي مكان نستهدفه”.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، في 8 من يناير/ كانون الثاني الماضي، قصف قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار العراقية التي تتواجد فيها قوات أمريكية ردًا على اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي.

ونفى مسجدي أن يكون لإيران يد في قصف السفارة الأمريكية الذي وقع مؤخراً، وأنها لا تدعم أي جهة تقف وراءه، نافياً تدخل إيران في الشأن العراقي أو فرض سياساتها عليه.

وتواصل طهران نفي تورطها بالاتهامات التي توجهها لها الولايات المتحدة بقصف سفارتها في بغداد عبر الأذرع العسكرية الإيرانية في العراق (الميليشيات الشيعية المسلحة).

وقال سفير طهران لدى بغداد: «الثأر لاغتيال قاسم سليماني ليس بالضرورة أن يكون عسكرياً»، مضيفاً «إخراج القوات الأمريكية من المنطقة هو بمثابة ثأر».

ولفت مسجدي إلى أن طهران تدعم «توجه الشعوب الرافضة للوجود الأمريكي في المنطقة»، حسب وصفه.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close