لأول مرة منذ 16 عاماً .. المرأة الحديدية بلا عمل في 2021

تشغل المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل (66 عاما) ، منصبها منذ 2005، لكن ولايتها الأخيرة تنتهي في أواخر 2021، لتصبح بلا عمل لأول مرة.

وبتقاعدها، تصبح ميركل الملقبة بالمرأة الحديدية بلا عمل لأول مرة منذ 16 عاما؛ فما هي أحلامها بعد التقاعد؟

غارديان: مقامرة ميركل بقبول المهاجرين في ألمانيا آتت ثمارها

في ديسمبر 2018، أعلنت ميركل استقالتها من رئاسة حزبها، وأنها ستعتزل السياسة نهائيا بعد نهاية الفترة التشريعية الحالية في 2021.

وقادت ميركل ألمانيا والاتحاد الأوروبي خلال أزمات منها الأزمة المالية في عام 2008 وأزمة الديون اليونانية في العام التالي وأزمة المهاجرين قبل خمسة أعوام.

ألمانيا تعلن نتائج فحص كورونا لأنغيلا ميركل | أخبار سكاي نيوز عربية

وفي مقابلة مع مجلة “دويتشه بان” الألمانية، قالت المستشارة “إنها لا تفكر في مرحلة ما بعد المستشارية في الوقت الحالي”.

ورغم ذلك، قالت إنها لا تزال تحلم بـ”إجازة بعد التقاعد”، موضحة “أحلام ركوب السكك الحديدية العابرة لإقليم سيبيريا الروسي” للاستمتاع بالمناظر الطبيعية، و”السفر عبر جبال روكي “غربي قارة أمريكا الشمالية” لا تزال قائمة”، مضيفة “لكن لم يتم التخطيط لشيء في الوقت الحالي”.

ميركل تجتمع برؤساء حكومات الولايات لبحث استراتيجية احتواء كورونا - صحيفة  الاتحاد

وقالت المستشارة الألمانية ، إن عام 2020 كان الأصعب على الإطلاق خلال قيادتها البلاد على مدى 15 عاما.

وفي كلمتها الأخيرة للشعب الألماني قبل نهاية 2020، أكدت ميركل أن بدء التطعيم للوقاية من فيروس كورونا جعل العام الجديد يبشر بالأمل.

وأضافت: “دعوني أقل لكم شيئا شخصيا في الختام: بعد 9 أشهر ستجرى انتخابات برلمانية ولن أترشح مرة أخرى.. ومن ثم فإن اليوم في جميع الحالات سيكون آخر مرة ألقي عليكم فيها كلمة بمناسبة العام الجديد”

قانون جديد للهجرة يضع مستقبل ميركل على المحك | MEO

وتابعت: “أظن أنني لا أبالغ عندما أقول: لم يحدث قط على مدى الخمسة عشر عاما الماضية أن كان العام المنصرم بهذا القدر من الثقل. ولم يحدث قط، رغم كل المخاوف وبعض الشكوك، أن كان تطلعنا إلى العام الجديد بهذا القدر من الأمل”.

وسيكون لرسالتها صدى لدى غالبية الناس في بلد يعاني من زيادة في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا؛ حيث تؤيد الغالبية إجراءات الإغلاق وتوزيع اللقاح باعتبارهما أفضل سلاحين في مواجهة الفيروس.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close