بفضل الفيس بوك أصبح الهراء فنا قائما بذاته !!..

بفضل الفيس بوك أصبح الهراء فنا قائما بذاته !!..
بقلم مهدي قاسم ..
ولا سيما ذلك الذي يتسم بغموض أو مجرد ما يبدو كأنه هذيان شخص مشوش ذهن فحسب ..
و الأطرف من كل ذلك ، أصبح بعضا قليلا من هواته المتابعين أيضا و المشيدين به حماسا واعجابا :
ــ نعم !.. الهراء الذي لا يقول شيئا سوى هراء فقط .
.وربما قد يكون ــ في نظر البعض ــ صنفا جديدا يُضاف إلى صنوف الفن أو الأدب العبثي ؟ ..
ولِمَ لا ؟..
فليس من الضروري أن يقول كل شيء شيئا في حياتنا اليومية ، طالما الصمت لم يُعد ممكنا بالنسبة لبعض ..
المهم ولادة العمل ” الإبداعي ” بغض النظر عن شكله أو مضمونه ..
أما التذوق الجمالي فتلك مسألة أخرى تخص كل فرد على حدة، فليس من حق أحد وضع قوالب محددة له ..
ودرء لأي سوء فهم : فأنا في نهاية الأمر لستُ ضد هذا النوع من ” الفن أو الأدب ” طالما يوجد هنالك من يستوذقه معتبرا إياه ضربا من ضروب الأدب أو الفن ! .
ففي النهاية أن المسألة الفيسية هي نشدانا للتسلية بالدرجة الأولى ممن يبغون التنفيس عن ذواتهم المثقلة بأزمات وأمراض العصر الكثيرة والمجهِدِة ..
مع التأكيد على أنني لا اقصد هنا شخصا محددا بعينه من ” مبدعي الفن الهرائي ” ، بقدر ما نتحدث عن ظاهرة ملفتة فحسب ..
ولا يسألني أحد ما ما هي ملامح الفن أو الأدب الهرائي فأنا لستُ ناقدا فيسيا بقدر ما كوني مستطرقا عابرا كطائر في بستان أو غابة ..
أخيرا تحيتي لمبدعي ” الأدب الهرائي ” و لمتابعيه القلائل على حد سواء ! ..
يدا في يد في ” جبهة عريضة ” ضد العدو المشترك والشرس المشاكس :
كوفيد19 و كذلك ضد تؤامه العشرين الجديد !..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close