سرقة الفوز من ترامب, كشف زيف الديموقرطية الامريكية

سرقة الفوز من ترامب,كشف زيف الديموقرطية الامريكية
[email protected]

عندمااستمعت الى الرئيس الامريكي ترامب,وهو يلقي كلمة التهنئة بعيدالميلاد المجيد,وجدت ان ظني وحساباتي كانت دقيقة,حيث اعاد التأكيد,بأنه فاز,وتعرض الى مؤامرة تزويركبيرة,من اجل ازاحته وحرمانه من حقه
وحسب رأيي المتواضع
ارى انه صادق ومصيب الى درجة كبيرة,وذلك لعد اسباب ومؤشرات مهمة جدا
اولها انه حقق 74 مليون صوت,وكلها لااحد اعترض أوشكك في نزاهتها,وهي اعلى عدد من الاصوات حققها مرشح,أوحتى رئيس أمريكي حتى الانتخابات الاخيرة,وذلك دليل كبيرعلى ان له شعبية كبيرة بين اوساط الشعب الامريكي,أي لايمكن اعتباره قدهزم,لأنه,من غيرالغيرمعقول ان يحصل منافسه بايدن على اكثرمن81 مليون صوت!,حيث ان كانت 74اثارت الدهشة,اذن كيف يمكن ان نصدق بأن بايدن حصل على التفوق الهائل؟
المسألة الثانية ان الاصوات التي ارسلت خلال البريد,رغم ان عددهاغيرطبيعي,ومبالغ فيه,كان اكثرمن 95%منها لصالح بايدن!
فهل يعقل بأن الديموقراطيون فقط ارسلوااصواتهم بالبريد؟
كما ان الاصوات التي اقترعت من خلال البريد,ارسلت قبل مدد طويلة,ومن الطبيعي ان تكون قد وصلت قبل يوم الانتخابات,فلماذالم تباشراللجان الانتخابية بفتحها في وقت مبكر؟بل انتظرت حتى تبين تقدم ترامب,ثم قامت بفتحها
انا شخصيا كنت اتابع الفرز,وكان ترامب متقدما في ولاية ميشيغان المهمة(على سبيل المثال),وبشكل واضح,ولكن بعد فترة قصيرة اعلن عن فتح رسائل التصويت عبرالبريد,وكانت جميعها تقريبا لبايدن,واجتازالفارق وتغلب عليه خلال ساعات
اعود واسأل:-هل يعقل ان كل الاصوات كانت لصالح طرف واحد؟
وهل الاقتراع البريدي حصراعلى الديموقراطيين؟!
انا اعتقد وبقوة ان الفائزهوترامب
لكن من الذي حرمه الفوزولماذا,
لاشك أن دولة العالم الخفية,هي التي تدخلت لافشاله,فهي كانت,ولازالت تفرض هيمنتهاعلى مصادرالقرارفي امريكا,وهي الوحيدة القادرة على تمريرمثل هكذا مؤامرة.
والحقيقة
أن القضية معقدة ومتشعبة,والرئيس ترامب حشرنفسه في وضع لايحسدعليه, وهواليوم كالذي يمشي على حبل,وكل الاحتمالات واردة,فهوأول رئيس أمريكي يقدم على تحدي دولة العالم الخفية,ويقف بقوة وصلابة ضد مخططاتها,وأوامرها,والتي كانت دائما ملزمة لمن حكموا قبله,وهوفعل ذلك بعدأن تأكد بأنها قد تخلت عن امريكا,وبدأت منذ مدة عملية نقل مصالحها وشركاتها العالمية الكبرى,الى الصين,مما سيلحق اكبرألضرربالشعب والدولة الامريكية,ولذلك فاغلب الظن,ان ترامب قد حصل على موافقة البنتاغون بالتصدي لذلك المخطط الخطير
,مستغلا قوة الجيش الامريكي الحالية وقدرته على فرض الحلول التي تتناسب مع مصلحة امريكا,مسنودا ايضا بدعم وتضامن شعبي كبير,حيث انه سيحارب ويتحدى من اجل مستقبل الشعب الامريكي,والايام القادمة ستكون حبلى بالمفاجئات,
وربما ستشهد ولادة نظام عالمي جديد.

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close