الاموال الخليجية تستهدف المعارضين لاعادتهم ليتسلط على رقابهم السيف

الاموال الخليجية تستهدف المعارضين لاعادتهم ليتسلط على رقابهم السيف، نعيم الهاشمي الخفاجي

انا شخصيا عانيت من مظايقات مخابرات صدام الجرذ الهالك رغم انه كان محاصر دوليا، ارسلوا لي عملاء لاستدراجي بالترغيب لكن انا تعاملت بحزم وقوة مع عملاء مخابرات صدام الجرذ الهالك، والحمد لله سقط نظام البعث وجائنا العملاء يتوسلون بنا وهم صاغرون، لكن للاسف البرلمان العراقي شرع قوانين استفاد منها هؤلاء الاراذل بينما حرم الضحايا من حقوقهم، اليوم استوقتني تغريدة لمعارض من دولة خليجية بترولية، حيث

كشف المعارض السعودي عبدالرحمن السهيمي عن محاولة المخابرات السعودية لاختطافه وترحيله إلى السعودية بأوامر من الرجل الثاني بالحكم بعد ولاده الملك،

وقال السهيمي على حسابه في تويتر “بلغني أحد الأصدقاء هناك محاولة لترحيلي للسعودية والمخطط تخديري ونقلي للمطار بمساعدة بعض رجال الأمن”.
وأضاف “كنت لا أبالي ولكن اليوم تأكد لي الخبر عندما اتصل أحد رجال البوليس على جوالي وجوال زوجتي وطلب حضوري لمركز بوليس بالحي الذي أسكن فيه وبلغت مكتب الأمم المتحدة”.
وأكد السهيمي أن “السفارة السعو…. تقف خلف اختطافي وتخديري ونقلي للمطار من أجل ترحيلي للسعودية ”.
ووجه السهيمي رسالة إلى إالحاكم في بلده مخاطبا إياه “أنت ماتتوب مازال تفكيرك فقط خطف واعتقالات وقتل”.
وتابع “أقسم بالله العلى العظيم ما حركت شعره في رأسي والحافظ رب العزة والجلال وما أنت الا مخلوق ضعيف من آقذر مخلوقات الله وبك لا ابالي ايها الصبي الطائش جزار الجثث نبع الدياثه والفساد ديدنكم الكذب والغدر والخيانة نبع الدياثة”.
رغم جدية التهديد لهذا المعارض المسكين لكن لم يعير أي أهمية للتهديدات وساعده الله وساعد الله زوجته واطفاله، يعيشون في خوف شديد، انظمة جائرة سبق لسلطات دولة تعتبر من الدول المدافعة بحقوق الانسان على اثر تفجيرات ارهابية وقعت بالخبر نفذتها القاعدة الوهابية تم تسليم مواطن شيعي خليجي اسمه ماجد الصايغ ومضى اكثر من خمسة وعشرون عاما لم يعرف مصيره اكيد تم قطع رأس الشهيد ماجد الصايغ واخفاء جثته، الشعوب التي تحكمها دول الرجعية ذو العقلية البدوية الوهابية لاتعير أي اهمية لحقوق مواطنيهم ويستعملون الرشاوي ومبالغ البترول في ملاحقة معارضيهم لاعادتهم لكي يتم تعذيبهم وقطع رؤسهم بالسيف، ساعد الله السيد السهمي وساعد الله زوجته واطفاله فهم يعيشون في جو ارهابي مؤلم.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
2.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close