عصابات وهابية أبادت قريتين بالنيجر

عصابات وهابية أبادت قريتين بالنيجر، نعيم الهاشمي الخفاجي
ابتليت البشرية بالفكر التيمي الوهابي الذي اباح سفك دماء البشرية من خلال تكفيرها بشبهات ليس لها اصل لامن القران ولا من سنة النبي محمد ص، مجزرة اليوم المجاميع الارهابية قدمت للقريتين بواسطة مائة دراجة نارية، وفق ما أفاد مسؤول محلي لوكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الأحد، فيما قد يكون أسوأ مجزرة بحق المدنيين في البلد الذي تستهدفه مجموعات إرهابية.
وقال ألمو حسن مسؤول المنطقة التي تقع فيها القريتان «عدنا للتو من مكان الهجمات… وصل عدد القتلى في تشوما بانغو إلى سبعين وفي زاروماداري إلى ثلاثين»، متحدثاً عن «إرهابيين وصلوا مستقلين نحو مائة دراجة نارية».
وأضاف «هناك أيضاً 25 جريحاً نُقل بعضهم إلى نيامي وإلى والام لتلقي العلاج».
وأوضح حسن «لمهاجمة القريتين (اللتين تبعد الواحدة عن الأخرى سبعة كيلومترات)، انقسم المهاجمون إلى فريقين بحيث هاجم أحدهما زاروماداري والآخر تشوما بانغو».
وتقع القريتان على بعد نحو 120 كيلومتراً شمال العاصمة نيامي، في منطقة تيلابيري، على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو. وتستهدف الجماعات الإرهابية بانتظام هذه المنطقة منذ سنوات.
ايضا العصابات الوهابية قتلت ضحايا اليوم في افغانستان والعراق وسوريا وليبيا واليمن ……الخ، لايمكن محاربة الارهاب بدون حذف فتاوي ابن تيمية التكفيرية التي لازالت تدرس في ثلاث دول خليجية بترولية، الاخ الدكتور صالح الورداني المتخصص في نشوأ الفكر المتطرف الوهابي والاخواني كتب مايلي عن فتاوي التكفير الى ابن تيمية التي تدرس في ثلاث دول خليجية بترولية خصصت خمس ميزانيات البترول لنشر الوهابية في افريقيا والعالم

هذا كلام ابن تيمية في تكفير المسلمين وغيرهم؟؟؟ نقلا من صفحة الاخ الأستاذ الدكتور صالح الورداني رؤية ابن تيمية قال في مجموع الفتاوى ج 28 فصل الْعُقُوبَاتُ الَّتِي جَاءَتْ بِهَا الشَّرِيعَةُ: وَأَيُّمَا طَائِفَةٍ انْتَسَبَتْ إلَى الْإِسْلَامِ وَامْتَنَعَتْ مِنْ بَعْضِ شَرَائِعِهِ الظَّاهِرَةِ الْمُتَوَاتِرَةِ فَإِنَّهُ يَجِبُ جِهَادُهَا بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ،كَمَا قَاتَلَ أَبُو بَكْرٍ وَسَائِرُ الصَّحَابَةِ مَانِعِي الزَّكَاةِ.. فَثَبَتَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ أَنَّهُ يُقَاتِلُ مَنْ خَرَجَ عَنْ شَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ وَإِنْ تكلم بالشهادتين فَأَمَّا الْوَاجِبَاتُ وَالْمُحَرَّمَاتُ الظَّاهِرَةُ وَالْمُسْتَفِيضَةُ فَيُقَاتَلُ عَلَيْهَا بِالِاتِّفَاقِ حَتَّى يَلْتَزِمُوا أَنْ يُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ وَيُؤَدُّوا الزَّكَاةَ وَيَصُومُوا شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَحُجُّوا الْبَيْتَ وَيَلْتَزِمُوا تَرْكَ الْمُحَرَّمَاتِ: مِنْ نِكَاحِ الْأَخَوَاتِ وَأَكْلِ الْخَبَائِثِ وَالِاعْتِدَاءِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي النُّفُوسِ وَالْأَمْوَالِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.. وَأَبْلَغُ الْجِهَادِ الْوَاجِبِ لِلْكَفَّارِ وَالْمُمْتَنِعِينَ عَنْ بَعْضِ الشَّرَائِعِ كَمَانَعِي الزَّكَاةَ وَالْخَوَارِجَ وَنَحْوَهُمْ: يَجِبُ ابْتِدَاءً وَدَفْعًا.. فَأَمَّا غَيْرُ الْمُمْتَنِعِينَ مِنْ أَهْلِ دِيَارِ الْإِسْلَامِ وَنَحْوِهِمْ فَيَجِبُ إلْزَامُهُمْ بِالْوَاجِبَاتِ الَّتِي هِيَ مَبَانِي الْإِسْلَامِ الْخَمْسِ وَغَيْرِهَا مِنْ أَدَاءِ الْأَمَانَاتِ وَالْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ فِي الْمُعَامَلَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.. فَمَنَّ كَانَ لَا يُصَلِّي مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ: مِنْ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ فَإِنَّهُ يُؤْمَرُ بِالصَّلَاةِ فَإِنْ امْتَنَعَ عُوقِبَ حَتَّى يُصَلِّيَ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ، ثُمَّ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يُوجِبُونَ قَتْلَهُ إذَا لَمْ يُصَلِّ فَيُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ.. وَهَلْ يُقْتَلُ كَافِرًا أَومُرْتَدًّا أَوْ فَاسِقًا؟ عَلَى قَوْلَيْنِ مَشْهُورَيْنِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ.. وَالْمَنْقُولُ عَنْ أَكْثَرِ السَّلَفِ يَقْتَضِي كُفْرَهُ، وَهَذَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِالْوُجُوبِ، فَأَمَّا مَنْ جَحَدَ الْوُجُوبَ فَهُوَ كَافِرٌ بِالِاتِّفَاقِ.. وفي المستدرك على مجموع الفتاوى ج3 كتاب الجهاد تحت عنوان : أصناف من يقاتل والغرض من قتالهم قال: وقتال التتار ولو كانوا مسلمين هو مثل قتال أبو بكر مانعي الزكاة، ويأخذ مالهم وذريتهم: وكذا المتحيز إليهم ، ولو ادعى إكراهًا.. ومن أجهز على جريح لم يأثم، ولو تشهد، ومن أخذ منهم شيئًا خمس وبقيته له، ومن ابتاع منهم مال مسلم أخذه ربه، وإن جهله أعطى ما اشتراه به، وهو للمصالح.. والرافضة الجبلية يجوز أخذ أموالهم وسبي حريمهم.. ويجب أن يحال بين الرافضي وبين أولاده في حال حياتهم، لأنه لا بد أن يفسد دينهم.. يستعان باليهود والنصارى ولا يستعان بأهل الأهواء كالرافضة والقدرية والجهمية وفروعهم والخوارج.. وكلام ابن تيمية هذا يعد أشد تطرفاً من أقوال سابقيه من الفقهاء.. وصورة ابن تيمية هذه هى التي جذبت نحوه فرق الإرهاب وأهل التطرف والتشدد.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
3.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close