كورونا والطريق إلى تشكيل الحكومة العالمية الواحدة (ج2)

كنا ذكرنا في الجزء الأول، أن كورونا هو مرض طبيعي، مثل جميع الأمراض الفيروسية التي مرت على البشرية، وخاصة في العقدين السابقين، مثل سارس وانفلونزا الطيور، ويمكن أن يشفى المريض منها بنسبة 99.6%! كما يقول الخبراء والأخصائيون في المراجع المذكورة في الأسفل.

ولكن الدجال وزبانيته، استغلوا هذا المرض، الذي هو على الأغلب من إنتاجهم، وصناعتهم، وضخموا وبالغوا جداً جداً في خطورته! لترويع، وتخويف البشر! لإجبارهم على أخذ اللقاح المميت! المكون من الحمض النووي الريبي RNA الحيواني، من القرود والخنازير، مع مزجه بمعادن متناهية الصغر، بحجم النانو الذي يعادل 1/1000000ملم مثل الألمنيوم، والذي يعمل على تغيير الجينات الوراثية في الإنسان، وتحويله لما يسمى (بالخيمر)، وهو حيوان يمتلك مجموعتين أو أكثر من الخلايا المتميزة جينياَ، وبذلك يتم إدخال الحمض النووي غير البشري، في أجسام البشر، للتحكم به، والسيطرة عليه عقلياً، ونفسياً، ومالياً، وفكرياً.{5}. مع ملاحظة أن أي معلومات إضافية عما ذكر في المقال، يمكن الرجوع إلى رقم المرجع، وفتح رابطه.

الخطوات التي يسير عليها الدجال، نحو تشكيل الحكومة العالمية الواحدة

1- تعويد وترويض؛ وتطويع الناس، على الخضوع؛ والاستسلام؛ وطاعة أوامر الحكومة المحلية، بارتداء الكمامات، وتغيير شكلهم، ليتشابه مع الأنعام، التي ترتدي اللجام، والتي تؤدي على المدى البعيد، إلى ضيق التنفس، واستنشاق غاز ثاني أوكسيد الكربون، والذي يؤدي إلى مشاكل تنفسية كبيرة.{6}.

2- إغلاق دور العبادة بشكل عام، والمساجد بشكل خاص، أو السماح بفتحها في بعض البلدان، مع أداء الصلاة بطريقة غير شرعية! بترك مسافات بين المصلين، وهذا ما يخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي يدعو إلى التلاصق، والتراص بين المصلين، وعدم ترك أي فرج بينهم، لكي لا يملؤها الشيطان، كما ورد في الحديث عن أنس بن مالك (تراصُّوا في الصفِّ فإنَّ الشياطينَ تقومُ في الخَلَلِ){7}.

3- تقطيع أواصر القربى، والأرحام؛ والأصدقاء؛ بمنع الزيارات؛ واللقاءات؛ والاجتماعات؛ حتى في مناسبات الأعياد الدينية، أو في الأفراح، وحتى في العزاء. وبشكل مختصر! منع الصلات الاجتماعية كلياً، لتفكيك وتمزيق البنية الاجتماعية، لكي يسهل على الدجال، السيطرة على المجتمع!

4- تعطيل أو إلغاء التعليم، والندوات الفكرية، والعلمية، والسياسية، والدينية، والاجتماعية، وحلقات الدروس العلمية؛ والثقافية؛ والدينية؛ وحلقات تحفيظ القرآن، والمؤتمرات بأنواعها المختلفة، لتخريج أجيال جاهلة أمية! لكي يسهل على الدجال، السيطرة على المجتمع بكل فئاته!

5- تعطيل أعمال الناس، والتضييق عليهم في أرزاقهم، وأقواتهم؛ وإفقارهم؛ وخلق جيش من العاطلين عن العمل؛ وإغلاق الشركات؛ والمصانع الصغيرة، تهيئة وتوطئة، لكي تسيطر الشركات الكبرى على السوق، ومن ثم تندمج، وتصبح شركة واحدة!

6- وآخر الخطوات! إعطاء اللقاح القاتل المميت، الذي سيعمل على تغيير البنية الوراثية، لدى البشر! وتشكيل بشر مهجن، ليس لهم من صفات البشر، إلا في الصورة فقط!

أدلة دامغة على وجود مخطط كورونا قبل الإعلان عنه بسنة

ومن الأدلة اليقينية على وجود خطط مسبقة، قبل ظهور كورونا بسنة! هذا الحديث الصادم للصحفي الأمريكي ديك أوليغير، حيث يبين المخطط الأمريكي الموضوع لمجابهة كورونا، والذي تمت مناقشته قبل 11 شهرا من إعلان الاصابات في الولايات المتحدة، ويمكن الاستماع إليه على الرابط في الأسفل{8}.

ما الهدف من تخليق فيروس كورونا؟

يجيب على هذا السؤال، عالم الفيروسات أنتوني باتش، في مقابلة معه قبل ست سنوات من ظهور كورونا! فيقول: إن الهدف هو دفع الناس للبحث عن لقاح يقيهم هذا المرض، وبالتالي يدفع الجهة التي تخطط للسيطرة على البشر، إلى انتاج لقاح يتضمن مواد تعمل على تغيير المورثات لدى البشر، للتحكم بهم، والسيطرة عليهم.{9}.{10}.

وها هم أطباء أمريكا العاقلون، الواعون، يعلنون للعالم أجمع، من أمام البيت الأبيض، أن كورونا مرض عادي كأي مرض من الأمراض، وله علاج، ونسبة نجاحه 99.6%! ولا داعٍ لهذه الاحتياطات الاحترازية، وارتداء الكمامات القاتلة؛ وتعطيل الدراسة؛ وتعطيل أعمال الناس! ويقولون: إنهم قوبلوا بالقمع، والتهديد من قبل السلطات الأمريكية! وأن كل ما يجري في العالم، ما هو تمثيلية! لخداع الناس، وقتلهم نفسياً؛ واجتماعياً.{ 11}.

وفي نفس السياق! برلمانية إيطالية، تفضح كورونا، وتفضح بيل غيتس، وتصفه بالمجرم الكبير! الذي يريد السيطرة على البشر، واستخدامهم عبيد؛ وفئران تجارب؛ وإنقاص عددهم إلى 10-20% من عدد البشر الحاليين.{12}{13}.

ومما يؤكد وجود مؤامرة كبيرة على البشرية جمعاء، باستغلال مرض كورونا العادي، هو منع منظمة الصحة العالمية، لتشريح جثث المتوفين من كورونا، لمنع كشف الحقيقة، ومعرفة السبب الحقيقي الصحيح للوفاة! فهذا طبيب إيطالي عربي يدعى البروفسور فؤاد عودة يبين سبب الموت، بأنه بسبب جلطات دموية في أوعية الرئة.{14}.

النصب الغامض في جورجيا

وكذلك أيضاً إنشاء النصب الغامض في جورجيا (نصب جورجيا الغامض (بالإنجليزية: Georgia Guidestones) هو نصب من الجرانيت تم إنشائه في عام 1980 في مقاطعة إلبرت، جورجيا، والذي يتضمن الوصايا العشرة التالية:

1- ابقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون نسمة في توازن دائم مع الطبيعة.

2- وجهوا التناسل البشري مع تحسين اللياقة البدنية والتنوع.

3- وحدوا الجنس البشري بلغة جديدة معاصرة.

4- تحكموا بالعاطفة، بالعقيدة، بالتقاليد وبجميع الأشياء بمنطق معتدل.

5- احموا الناس والدول بواسطة قوانين عادله ومحاكم منصفة.

6- اتركوا الدول تحكُم داخلياً مع تصفية النزاعات الخارجية في المحكمة العالمية.

7- تجنبوا القوانين التافهة والموظفين عديمي الفائدة.

8- وازنوا ما بين الحقوق الشخصية والواجبات الاجتماعية.

9- شجعوا الحقيقة، الجَمال، الحُّب، لإيجاد التوافق المطلق.

10- لا تكونوا سرطاناً فوق الأرض، أفسحوا مجالا للطبيعة، أفسحوا مجالاً للطبيعة.{15}.

خطة ألبرت بايك

ومما يعزز ويرسخ فكرة المؤامرة على البشرية، هو ما خطط له الجنرال الأمريكي الدموي (ألبرت بايك)، الذي وصل إلى المرتبة 33 في سلم الماسونية، والذي كتب خطة جهنمية إلى زميله جوسيبي مازيني زعيم النورانيين في إيطاليا، وقائد الحركة الثورية المنادية بـ “الديموقراطية” في أنحاء أوروبا، يشرح فيها بالتفصيل، ضرورة إحداث ثلاثة حروب عالمية، لتصفية البشرية، وغربلتها، وتجهيزها للنظام العالمي الجديد!

ويزعم بأنها كافية لتحقيق ذلك النظام! والمدهش، والعجيب أن هذه الخطة، وبالرغم من مرور قرن ونصف عليها/ إلا انها طبقت بحذافيرها، ولا زالت تطبق الى الآن، كما تم التخطيط لها!

نبوءات ألبرت بايك

(الحرب العالمية الأولى) وهدفها إتاحة المجال للنورانيين، للإطاحة بحكم القياصرة في روسيا، وجعل تلك المنطقة معقل الحركة الشيوعية الإلحادية، وتحويل روسيا المسيحية الى دولة ملحدة، ومن ثم استخدام الشيوعية، كمذهب لتدمير الحكومات الأخرى، وإضعاف الأديان.

(الحرب العالمية الثانية) وذلك بتمهيد الخلافات بين الفاشيين والحركة الصهيونية السياسية، لتنتهي بتدمير النازية، وازدياد سلطان الصهيونية السياسية، حتى تتمكن هذه الأخيرة من إقامة دولة يهودية في فلسطين، كما يجب استمرار دعم الشيوعية، حتى تصل بقوتها إلى مرحلة تعادل فيها مجموع قوى العالم المسيحي، ثم إيقافها عند هذا الحد، حتى يبدأ العمل في تنفيذ المرحلة التالية.

(الحرب العالمية الثالثة) ويقضي مخططها، بأن تنشب نتيجة للنزاع الذي يثيره النورانيون بين الصهيونية السياسية، متمثلة بإسرائيل، وبين قادة العالم الإسلامي، وبأن توجّه هذه الحرب وتدار بحيث يقوم الإسلام والصهيونية بتدمير بعضهما البعض، وفي الوقت ذاته تكون الشعوب الأخرى المنقسمة على هذه القضية، بقتال بعضها البعض، حتى يصل الجميع إلي حالة من الإعياء المطلق الجسماني والعقلي والروحي والاقتصادي، والدول التي ستنجو بعد هذا الصراع سنقسمها إلى دويلات صغيره تتحارب فيما بينها، حتى نستنزفهم مادياً ومعنوياً وروحياً، وحينها ستبحث الشعوب عن أمل في السلام العالمي ينجيهم من هذا البلاء! ولن يجدوا مفراً من اللجوء لنظام عالمي يعتمد على الوحدة العالمية، والحكومة الوحيدة، وهو النظام الذي قمنا بتجهيزه مسبقاً.{16}{17}.

الجمعة 17/5/1442

1/1/2021

د/ موفق السباعي

المصادر:

5- الطبيبة كريستيان نورثروب تتحدث عن ماهية لقاح كورونا https://www.facebook.com/watch/?v=224883239041919

6- طبيب ألماني يكشف مخـ.اطر الكمامة على الإنسان بتجربة علمية مدهشة

7- الدرر السنية

8- الصحفي الأمريكي ديك أوليغر

9-https://www.youtube.com/watch?v=dMnfPin2dGM

حقائق لم تعرفها من قبل https://www.youtube.com/watch?v=7qCZSXlRQCs

10- Haven Magazine https://haveneg.com/33047

11- كشاف https://www.kachaf.com/details.php?n=5f2872e83733825c733ec4c0

12- . برلمانية بألف مما تعدون https://www.youtube.com/watch?v=7lqaMVyvvYg

13- هل فيروس كورونا كذبة القرن https://www.youtube.com/watch?v=17CPAZqGTSc

14- بروفسور إيطالي يكشف أخطر سر عن كورونا https://www.youtube.com/watch?v=6PNeo7f6zPM

15- النصب الغامض https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6

16- مؤامرات إبليس https://www.rosaelyoussef.com/-15714/%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%B3-6–%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%83

17- ألبرت بايك وحلم الحروب الثلاثة https://www.youtube.com/watch?v=Aw6_Bmq9Jeg

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close