شر البلية مايضحك من انقذ الكويت بريطانيا وأمريكا وليس الأعراب

شر البلية مايضحك من انقذ الكويت بريطانيا وأمريكا وليس الأعراب، نعيم الهاشمي الخفاجي

طالعنا كويتب مستكتب دماغه مقفول يطبق مبدأ افعل انت هذا ولا تفعل ذلك إلا بموافقة السلطان بمقال يضحك الثكلى، يقول نحن من وقف مع الكويت عندما هدد الكويت عبدالكريم قاسم، مشكلة هذا الكويتب من أعراب نجد، يعتقد أن الناس مثله لا يعرفون تاريخ الجزيرة العربية، يقول هذا الكويتي إنَّ السعودية هي العمق الطبيعي الحقيقي للأمن الخليجي، أول دولة عربية في الشطر الآسيوي أعلنت الاستقلال هي العراق، ومعظم إمارات الخليج بقيت محتلة لغاية عام ١٩٧١، في عام 1961 أعلنت دولة الكويت الاستقلال بعد إنهاء اتفاقية الحماية البريطانية المبرمة عام 1889 مع الشيخ مبارك الصباح .
إعلان الاستقلال كان بعهد الأمير عبد الله السالم الصباح، الحدود صنعها الاستعمار شيء طبيعي الزعيم عبدالكريم قاسم يرفض استقلال الكويت في وقت كانت الغلبة على الشارع الشعبي للتيارات القومية التي تدعوا للوحدة العربية،
لم يكتفِ قاسم بالرفض بل قال الكويت تابعة لمحافظة البصرة، نذكر عندما أعطى الانكيليز الضوء الأخضر للعصابات الوهابية في توسيع نفوذها في نجد والحجاز وواصلت تقدمها تجاه الكويت وحدثت معركة الجهراء ( معركة الجهراء هي معركة وقعت في 10 أكتوبر سنة 1920 بين القوات الكويتية بقيادة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت وقوات الإخوان بقيادة فيصل الدويش شيخ قبيلة مطير في قرية الجهراء غرب مدينة الكويت بتاريخ 10 أكتوبر سنة 1920) التي قتل بها سبعة آلاف وهابي بعد أن زود الانكيليز ال صباح أسلحة رشاشة ومدفعية للتصدي للمجاميع الوهابية، بل حتى الطيران البريطاني وجه ضربات للوهابية، عبدالعزيز ايقن أن ال صباح علاقتهم قوية مع أسياده الانكيليز لذلك سحب عصابات الوهابية، في غزو الكويت عام ١٩٩٠ تم ضرب صدام الجرذ بقرار دولي اممي ودول الخليج لم تكن لهم قرارات مستقلة ابدا، عندما عارضت نظام البعث تعرفت على ضابط بالقوة الجوية السعودية اسمه سعود بن سعود الكبير، حتى انا سألته هل انت من الأسرة الحاكمة؟ قال لي نعم، نقل لي بوجود أكثر من ٣٦٠قضية اغتصاب طالت نساء وشباب كويتيين نفذها إعراب من أعراب نجد وان هذه القضايا في المحاكم السعودية، نعم حتى المواطنون الكويتيون يعرفون هذه الحقيقة، أقول لهذا السفيه انت تعتقد أن الناس جهلة مثلكم لا يعرف تاريخ الجزيرة العربية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
4.1.2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close