الاتفاق النووي لازال قائما ويمكن العودة للاتفاق

الاتفاق النووي لازال قائما ويمكن العودة للاتفاق، نعيم الهاشمي الخفاجي

لازال الاتفاق النووي موجود بين ايران والدول الكبرى الست الراعية للاتفاق، ادارة ترمب انسحبت لاسباب عديدة منها ايجاد سبب لحلب ابقار الخليج ولتسريع التطبيع، الآن ترمب خسر الانتخابات وادارة جو بايدن تستلم الزعامة يوم العشرين من هذا الشهر، ببساطة يعود المستر جو بايدن للاتفاق واكيد يتم ادخال تحسينات يقبلها الطرفان وجميع الاطراف المشرفة على الاتفاق، ليس كل ساسة امريكا مع الخروج من الاتفاق النووي وإنما كانت ضرورة من السيد ترمب وغايته حلب ابقار الخليج وتحقيق التطبيع وقد نجح نجاحا باهرا بحيث جعل غالبية أعراب الجزيرة العربية يرقصون طربا بتدمير سوريا ولبنان وقتل بعض الشبان الفلسطينيين، تجد كلمات الفرح واضحة في مواقع تويتر التي يرتادها الغالبية من السعوديين، بحيث يسمون الجنود الصهاينة وهم يقتلون الفلسطينيين أنها قوات لأجل نشر السلام والانسانية، ترمب ذكي ورجل تاجر بارع، استئناف إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة ليس الغاية إضعاف الاتفاقية الموقعة في فيينا في عام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني التي منيت بانتكاسات خلال العامين الماضيين، وانما الغاية الضغط للعودة للاتفاق النووي، لاقيمة للسلاح النووي ولايمكن استخدامة مطلقا، المنطقة لاتساعد في استخدام السلاح النووي كل ارض دولة فلسطين اسرائيل الحالية والضفة الغربية وقطاع غزة تساوي ٢٥٠٠٠ كم مربع، ببعض المناطق عمق الاراضي لايتجاوز عشرين كيلومتر، مضاف لذلك لاتوجد مدن خالصة يسكنها يهود وانما هي خليط من عرب مسلمون ويهود، وفق الفقه الشيعي الجعفري يحرم قتل الاطفال والنساء بل بالحرب العبثية مابين صدام الجرذ وايران والتي ستمرت ثمان سنوات صدام استخدم السلاح الكمياوي ٣٠٠ مرة بقصف مواقع عسكرية ومدنية ايرانية وبل حتى عراقية مثل جريمة حلبجة والانفال، ايران لم تستخدم السلاح الكمياوي بقصف الاهداف العسكرية والمدنية العراقية طوال حرب الثمان سنوات، استخدمت قنبلة كيماوية في معارك نهر جاسم عام ١٩٨٧ بقنبلة واحدة فقط بقاطع الفرقة ١١ لا أكثر، بينما قوات صدام العسكرية استخدمت الكمياوي بكل المعارك وشاهدنا ذلك في أم عيوننا بل انا اصبت بسلاح كمياوي مصدره الجيش العراقي تم رمي رشقة صواريخ كمياوي بقاطع الزبيدات وقصرت ووقعت على لواء ستين كان أمر اللواء البعثي الطائفي علي غيدان النعيمي، الذي سلمه الحمير قيادة عمليات عسكرية وسلم الموصل لربعه فلول البعث الدواعش، بحربنا بالعراق مع داعش والقاعدة العالم شاهد كيف القاعدة وداعش ابادوا قرى وبلدات شيعية وتم سبي النساء والاطفال في بشير وتلعفر وبرطلة في سهل نينوى، وعندما صدرت فتوى الجهاد من قبل السيد علي السيستاني وانقلب الوضع مع الدواعش وحواضنهم هزمت قوات الحشد والشرطة الاتحادية العصابات الداعشية وحررت مدن العراق السنية ولم يقوم الشيعة في قتل وسبي اطفال ونساء السنة بل السيد السيستاني وصف االسنة في انفسنا، قضية استخدام السلاح النووي مبالغ بها والجميع يعي استحالة استخدام السلاح النووي بل حتى الكمياوي لايمكن استخدامه لان الارض صغيرة لاتسمح بذلك اضافة لذلك كل مدن الاسرائيليين هي مختلطة مابين العرب المسلمين الفلسطينيين واليهود، لربما في الفقه الوهابي التكفيري يجوزون استخدام قتل المدنيين اذا كانت هناك لهم مصلحة، لكن وفق الفقه الشيعي يحرم ذلك ابدا، قرار زيادة التخصيب قرار سياسي لا اكثر،
وحسب تحليل وكالة الانباء الفرنسية يمكن إصلاحه، ما يترك للقوى العظمى المعنية بالملف، هامشاً للمناورة وإن كان ضيقاً، تخصيب اليورانيوم بالمعدل الذي كانت تفعله قبل توقيع الاتفاق، ومع ذلك، فإنها تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بممارسة عملهم لضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها.

ولم تأمر الحكومة حتى الآن بوقف أعمال التدقيق هذه، رغم أن البرلمان الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون أقر قانونا جديدا رفعت طهران بموجبه نسبة التخصيب وينص أيضاً على طرد المفتشين الدوليين.

والتخصيب بنسبة 20 في المائة ما زال بعيداً عن مستوى 90 في المائة المطلوب لصنع قنبلة ذرية.
الباحث للشؤن الإيرانية، إيلي جيرانمايه، المحللة في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية، إلى «تجنب التهويل». وتقول: «إنه أمر مقلق، لكن كان بوسع إيران اتخاذ مزيد من الإجراءات الاستفزازية». وتضيف أن «الأمر يمثل في الغالب» رداً على «الضغوط المتزايدة التي تمارسها إدارة ترمب».

كما يتعين على الحكومة الإيرانية أن تقدم تعهدات لمؤيدي الخط المتشدد ضد واشنطن الداعين إلى «الانتقام» بعد قتل الولايات المتحدة العام الماضي الجنرال س ل ي مان ي،
قول كلمة الحق امر ضروري صراع ايران بسبب دعمها لقضية الشعب الفلسطيني ومتى ما قبلت ايران التخلي عن دعم قضية الشعب الفلسطيني تنهتي كل هذه التهديدات والمشاكل وتصبح ايران دولة معتدلة، للاسف العالم تحكمه المصالح ومهيمن منطق القوة والعنف وإلا قرار التقسيم صدر عام ١٩٤٧ كان يفترض انهاء الصراع وفق نص هذا البيان ومنع خوض حروب واحتلال اراضي اخرى في الحروب التي اعقبت صدور هذا القرار الاممي، لاداعي للحروب.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

5.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close