عالية نصيف تعلن إكمال إجراءات استجواب وزير التعليم العالي بسبب مخالفات وهدر بالمال العام وتطالب بإقالته 

أكدت النائبة عالية نصيف إكمال الإجراءات الشكلية لاستجواب وزير التعليم العالي في مجلس النواب والمضي باستكمال الإجراءات القانونية خلال الأيام القليلة المقبلة بسبب مخالفات مالية وإدارية جسيمة في الوزارة، مطالبة رئيس الوزراء بإقالته، مبينة أن انتهاكات الوزير وصلت إلى حد ظلم أبناء الأسر المتعففة وحرمانهم من المنح الدراسية المجانية .

وقالت في بيان اليوم :” من المؤسف أن مخالفات وزير التعليم العالي خلال فترة استيزاره القصيرة وصلت مرحلة لايمكن السكوت عليها، إلى درجة أن هناك منح دراسية مجانية في جامعة العميد الأهلية مخصصة لأبناء الأسر المتعففة والأيتام من جميع المحافظات بإشراف العتبة، وقام الوزير وللأسف بتغيير الأسماء واستبدالها بغير المتعففين ” ، مبينة :” أن المساس بحقوق الفقراء هو أبشع أنواع الظلم، فهل ممنوع على الفقير أن يحقق حلمه بدخول جامعة أهلية ليتساوى مع بقية الناس ويشعر بأنه ليس أقل منهم شأناً؟ ألا توجد أمام الفقير فرصة في الحياة للحصول على شهادة جامعية قد تساعده على إيجاد وظيفة حتى لو في مكتب أو شركة أهلية؟ “.

وبينت :” أن الوزير غير كفوء في ادارة شؤون وزارته، فمن المعروف ان البريد المرفوع اليه يتضمن مسائل في جانب فني وآخر اداري، وكلا الجانبين يقوم بتدويره على دوائر اخرى لغرض بيان الرأي ولأكثر من مرة بل لحالات مماثلة وروتينية، الا انه يطلب بها بيان رأي بهدف تخليص نفسه من المسؤولية، فمثلا إحدى الدوائر ترفع إليه بريداً يطلب رأي دائرة اخرى بشأن هذا البريد، وحين تجيبه تلك الدائرة يقوم باحالة رأيها الى دائرة ثالثة، وهكذا تدور المعاملة الى ان يستنفذ وقتها وتفقد قيمتها، بل في احيان يمضي الوقت دون حسم، فالوزير من خلال نهجه الاداري في تدوير البريد لا يحترم المواقيت ويطلب بيان الرأي في امور تعتبر روتينية بل من ابسط ابجديات الادارة “.

وأضافت نصيف :” لقد أكملنا الإجراءات الشكلية الخاصة باستجواب الوزير في مجلس النواب حول الكثير من المخالفات الحاصلة في الوزارة والمتضمنة هدراً في المال العام، وسيتم خلال الأيام القليلة المقبلة إكمال الإجراءات القانونية وتحديد موعد الاستجواب بأسرع وقت ممكن ” ، مطالبة رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي بـ ” إقالته من منصبه والمجيء بشخص كفوء بديلاً له في هذا المنصب “.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close