أشياء من هذا القبيل

أشياء من هذا القبيل

بقلم مهدي قاسم

وقتي مندلق بحرا بلا سواحل
تراني مستعجلا دوما دون أية وجهة محددة
لا أطيق أحدا غير نفسي
مرات اتخاصم مع وحدتي وصمتي أيضا !
حتى يحيرني ظلي المتشظي
تابعا إياي أينما أمضي وأرحل

في بسطال جندي قتيل
ثمة زهرة فتية
تزهو بقامتها الرشيقة
طيبة وحنونة حقا
أعطت حق لجوء دائم
لفراشة وحيدة و شريدة
….
يا لهذه الغابة لا تتسع
لجثة كناري
لا زالت أصداء شدوه تملأ أرجاء بعيدة
…..
أحيانا ارسم الحزن بهيئة مهرج طريف ولطيف
متخيلا قهقهات عميقة وطويلة
فيا لهذا القلب المرح والصامد دوما .
وهو يرضع نهدي أمل بدين
مبتسما كرضيع سعيد ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close