عصابات وهابية تستعبد بشر في الغرب الليبي

عصابات وهابية تستعبد بشر في الغرب الليبي، نعيم الهاشمي الخفاجي

عصابات وهابية في ليبيا تضطهد العرب والافارقة بطرق اسوأ من معسكرات اعتقال الدكتاتور استالين، الكراهية لدى التيارات الوهابية بات امر طبيعي كل شخص لايؤمن بمعتقداتهم فهو كافر او مرتدد أو أو ……الخ، الامم المتحدة ذكرت في وجود عمليات إخضاع المهاجرين غير النظاميين في ليبيا للعمل قسراً، بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية، لقي طالب لجوء صومالي حتفه متأثراً بتعذيب قاس على يد عصابة ارهابية في مدينة بني وليد (شمال غربي البلاد).
وبدأت القصة مع الشاب الصومالي (19 عاماً)، بحسب رواية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عندما خطفه مهربون في بني وليد، وأجبر على العمل قسراً، تحت وطأة المعاملة القاسية والتعذيب، لكنهم أطلقوا سراحه بعدما وافق على دفع الدية المطلوبة.
وأشارت المفوضية في بيان لها مساء أول من أمس، إلى أن المهاجر سجل لديها كطالب لجوء في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فور إطلاقه من مدينة بني وليد؛ وروى لها بعد إدخاله المستشفى للعلاج أنه «تعرض لسوء المعاملة وأجبر على العمل القسري، عندما كان قيد الأسر في مخيم لتهريب البشر». ونوهت المفوضية، التي أعربت عن حزنها، إلى أنه «نظرا لتدهور حالة الصومالي الصحية، بعد خروجه من المستشفى نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لقي حتفه»، لافتة إلى أنه خلال زيارة وحدة الهجرة التابعة للهلال الأحمر الليبي – المكان الذي كان يقيم فيه الشاب الصومالي – عثرت على طفل صومالي آخر (15 عاما) في حالة صدمة،
ونقلت المفوضية عن الطفل الصومالي «أنه تعرض هو الآخر للأسر في معسكرات تهريب مختلفة، أخضع فيها للتعذيب والتجويع، وأشكال مختلفة من سوء المعاملة».
تصوروا طفل واسير، ظلم وارهاب، الغرب الليبي تحت سيطرة مجاميع ارهابية وهابية استقدهم اردوغان وتنظيمات بوكو حرام وتنظيم القاعدة في شمال افريقيا ودول الساحل والصحراء، معظم الدول في الشمال الافريقي ودول الساحل والصحراء تنتشر بها العصابات الوهابية التكفيرية، نيجيريا اكبر دولة افريقية ومعظم اراضي الشمال النيجيري تحت سيطرة العصابات الوهابية التكفيرية وسيطرة الدولة النتيجيرية على مراكز المدن فقط، وليبيا هي الحديقة لجميع التنظيمات الارهابية في القارة الافريقية بسبب سيطرة حكومة بالغرب الليبي تمثل هذه العصابات الوهابية التكفيرية الاخوانية، من العار يتم خطف وتعذيب العرب والافارقة الموجودون في ليبيا وتعذيبهم وبيعهم من عصابات تدعي انها تمثل الاسلام.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
7.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close