قرار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بتجميد عمل مستشاره هشام داود لايكفي

قرار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بتجميد عمل مستشاره هشام داود لايكفي، نعيم الهاشمي الخفاجي

قرار رئيس الحكومة في تجميد عمل مستشاره لشؤون المصالحة الوطنية، هشام داود، وإحالته إلى التحقيق، لاتكفي، هذا المستشار وظف في اسم المصالحة الوطنية وهو شخص لازال يفكر بعقلية بعثية طائفية، لازال عقلية البعث هي المسيطرة على هذا السيء، تصريحات هذا المستشار كانت ذات تطرف مذهبي، الحكومة العراقية بزمن العبادي دعت العالم في ارسال قوات عسكرية ومدربين ومستشارين، ومن مختلف دول العالم، اردوغان استغل تصريح العبادي ليرسل قوات احتلت بعشيقة وليومنا رفض الخروج من الارض العراقية، وجود القوات التركية والغربية بالعراق يخالف قرار البرلمان العراقي وطلبات الحكومة العراقية بخروج تلك القوات من العراق، الجنرال س ي ل ي م ا ن ي كانت بدعوة من رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي لعمل وساطة مابين اير .. والسعودية، بكل الاحوال عملية الاغتيال انتهاك للسيادة، لذلك كلام هشام داود يكشف حقيقة الصراع القومي والمذهبي بالعراق ومنذ عام ١٩٢١ وليس اليوم، كلام البعثي القذر هشام داود بالقول ان الجنرال س ي ل ي م ا ن ي يمثل إ مسؤول عن جزء في العراق، وبالتالي يدخل ويخرج متى يشاء» هذا الكلام غمز للمكون الشيعي العراقي، ليعلم هذا المعتوه هشام داود ومن لف لفه نحن لسنا طرف ضعيف وبفضل تضحياتنا حررنا نساء قومه من سيطرة العصابات الداعشية من اراذل الشيشان والطاجيك …..الخ من الحثالات، لغة التخوين لدى غالبية ابناء مكون انفسنا ليست مخفية عندما نتابع كتابات وتصريحات ساستهم ومثقفيهم وكتابهم في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي ينظرون للعراق نظرة سوداء لكون الشيعة اصبح لهم مشاركة وتمثيل في الحكومة والمؤسسات العراقية وانتهى وقت منع الشيعي من ممارسة حقوقه التعبدية …….الخ
من المؤسف حكوماتنا منذ سقوط الصنم وليومنا هذا يقربون ويوظفون ويوزرون العناصر البعثية الطائفية في اسم المكون السني ويتم استبعاد الاف الشخصيات السنية الشريفة من ضحايا نظام صدام الجرذ الهالك والعصابات الوهابية الداعشية، يجب طرد كل حثالات فلول البعث واستبدالهم في شخصيات سنية شريفة تؤمن بالعيش المشترك والتعاون والمحبة والاخوة، البقاء في تقريب اراذل فلول البعث وتغيب العناصر السنية الشريفة خيانة للوطن وللشعب.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
7.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close