ما اشبه اليوم بالبارحة!

   أيام نظام صدام حسين وما قبله ممن حكموا العراق، كانت واحدة من أكثر التهم الموجهة لقيادة حركة التحرر الكوردية هو احتضانها لكوادر الاحزاب العراقية المعارضة وفي مقدمتها الاحزاب الشيعية الحاكمة اليوم (قوات بدر والدعوة والمجلس الاعلى) ناهيك عن بقية الاحزاب الاخرى، وكان النظام يصفهم بالمجرمين وعملاء إيران وجواسيس اسرائيل والصهيونية العالمية، وما أشبه اليوم بالبارحة فقد صرح أحد نواب كتلة فتح البدرية (النائب عنهم حامد الموسوي) الاقليم واللاجئين اليه قائلا:

   إن الاقليم بات ملجئا ومحطا للمطلوبين للقضاء العراقي، وان بعضهم اتخذوا من كردستان منطلق لتوجيه الاعلام المحرض على قتل العراقيين!”

   فعلا التاريخ يعيد نفسه ولكن بأسماء وعناوين مختلفة لكنها أكثر بؤسا!

 كفاح محمود

المستشار الاعلامي في مكتب الرئيس مسعود بارزاني

9 كانون ثاني 2021م

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close