ترمب وإدارته شوهوا سمعة بلادهم فكيف حال سمعة الدول التي يعادونها

ترمب وإدارته شوهوا سمعة بلادهم فكيف حال سمعة الدول التي يعادونها، نعيم الهاشمي الخفاجي

اذا كان رئيس دولة عظمى وترفع شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان مثل ‎ترامب قد شوه الديموقراطية التي تتباها دولته واتهم الانتخابات بالتزوير أمام العالم وأقنع أنصاره واعدادهم بعشرات الملايين ووصل سمعة ديمقراطيتهم الى الحضيض لإشباغ رغباته ونزواته في الاستحواذ على الكرسي فلا غرابة عليه وعلى حاشيته في تشويه سمعة الدول التي تعارض سياسته وأن يقوم بتصنيف أبناء الأمم الرافضة لقبول العبودية ا كحركات إرهابية من أجل الحصول على المليارات من الدولارات التي تدفعها البقرة الحلوب منبع الفكر الإرهابي العالمي الوهابي وبدون حق، وصدق قول رسول الله محمد ص وخطب الإمام علي ع عن الأعور الدجال؟ تبا وتعسا للأعور الدجال، كل شعوب أوروبا تعرف أن الإرهاب الإسلامي نابع من المدرسة السعودية الوهابية، منفذوا الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠٢ من بين التسعة عشر إرهابي المنفذون يوجد سبعة عشر إرهابي يحمل الجنسية السعودية، هذا الكم الهائل من أصحاب الجنسية السعودية يكشف حقيقة الإرهاب وهابي سعودي، كل مفكروا الغرب قالوا إيران والشيعة مقاتلون اشداء ضد التنظيمات الوهابية التكفيرية بل نفسه ترمب عندما أراد سحب قواته من شرق سوريا وحلب أبقار الخليج بسبب ذلك، قال ترمب أن من قاتل داعش ليس نحن وإنما إيران وروسيا، ترمب بحملته الانتخابية في ٢٠١٦ قال الإرهاب مصدرة الوهابية ومن السعودية وتوعدهم وعندما وصل للكرسي اكتفى بحلبهم، بل نفسه ترمب قال إدارة ابوما صنعت داعش وأيضا هيلاري كلينتون اعترفت ذلك بمذكراتها، تسليم الموصل كان انقلاب ناجح لكن افشلته مرجعية النجف من خلال فتوى الجهاد الكفائي وتشكل الحشد الشعبي وأمريكا لم تقدم أي دعم للعراق عندما وصلت داعش لبغداد، وعندما تدخلت كانت دائما تقصف قوات الجيش العراقي والحشد االشعبي مرات عديدة طالت قادة مثل اللواء حنظل ابو رغيف ومعه النقيب الجار نيسان زويد خلف العبودي من أهالي قضاء الحي، امريكا دعمت تنظيمات الإرهاب لتدمير المنطقة وبالاخير تفرض هيمنتها، اتهام كوبا بالإرهاب كذبة، اتهام إيران بدعم القاعدة كذبة انما روسيا وايران وكل من له مشاكل مع امريكا دعموا طالبان لخلق مشاكل لأمريكا في أفغانستان وهذا الأمر امريكا نفسها تتبع هذا الأسلوب في دعم عناصر معارضة لدول لها مشاكل مع امريكا، بكل الاحوال الصراع سوف يستمر لكن قهر الشعوب واذلالها لا يتحقق ابدا، لربما إدارة بايدن تصحح الأمور وتنتهج نهج الحوار والتعاون لحل المشاكل الدولية، كوريا الشمالية الآن باتت تعلن بشكل رسمي في زيادة ترسانتها النووية بسبب عداء امريكا لنظام الحكم الكوري الشمالي.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
13.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close