السيد رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي وزير اردني يهاجم العراق من خلال صحيفة سعودية

السيد رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي وزير اردني يهاجم العراق من خلال صحيفة سعودية، نعيم الهاشمي الخفاجي

واجب الحكومات الدفاع عن سيادتها وعن كرامة مواطنيها، اذا كانت هناك احقاد مذهبية وقومية لدى الدول العربية المجاورة للعراق هذا شأنهم لكن من واجب الحكومة والرئاسات الثلاثة الاعتراض وفق الطرق الدبلوماسية لدى الدول التي تنشر مقالات في صحفها سواء من خلال كتاب وصحفين من تلك الدول أو من خلال تجنيد مرتزقة من دول اخرى تسمح لهم بنشر المقالات بصحف تلك الدولة وتهب لهم الاموال بالعلن وبالسر، صحيفة الشرق الاوسط سعودية تمثل رأي وتوجهات السياسة السعودية المذهبية المتطرفة الباغضة لشيعة العراق، هذا الأمر ليس خافي على كل متابع، قبل اسبوع كاتب تطرق الى قضية مسائلة رئيس الحكومة الكويتية بصحيفة العرب الاماراتية، الكاتب لم يتطرق بكلام ضد امير الكويت وانما فهم ان الكلام يسيء الى امير الكويت والخارجية الكويتية استدعت السفير الاماراتي وسلمته مذكرة احتجاج، يوميا الاعلام الخليجي وبالذات السعودي يتهجم ويشوه سمعة ان لم يكن كل الشعب العراقي الكلام يستهدف المكون الشيعي العراقي، صحيفة الشرق الاوسط لديها عشرات الكتاب السعوديين والعرب مهمتهم توجيه سهامهم نحو العراق وبشكل واضح الاستهداف موجه للمكون الشيعي، يوميا صحيفة الشرق الاوسط السعودية لاتخلوا من عدة مقالات تستهدف النظام السياسي العراقي وبشكل خاص التركيز على شيعة العراق دون غيرهم، من ضمن الكتاب المصابون بهوس الحقد الطائفي وزير الاعلام الاردني صالح القلاب، يوميا يتحفنا بمقال يصب جام غضبه على شيعة العراق، على السيد الكاظمي ان يشكل فريق اعلامي لمتابعة الاعلام الخليجي سواء التلفزيوني او الصحف وخاصة صحيفة الشرق الاوسط السعودية التي تجاوزت كل الحدود، مشكلة النظام السعودي نظام طائفي يكفر الشيعة، وهذا ليس خافي وانما فتاوي بن تيمية التي تكفر الشيعة تدرس في المدارس والمعاهد والجامعات المدنية والدينية السعودية، توجد ١٥٠ فتوى تكفر الشيعة في الاسم، صالح القلاب اردني ووزير ويشغل منصب مركز سعودي فكلامه يمثل رأي النظام السعودي، لم يكتب بطيلة حياته مقال انتقد النظام السعودي او البحريني او الاماراتي وانما كلام صالح القلاب يستهدف شيعة العراق في اسم ايران والفرس، ولو تم فحص الدي ان اي للقلاب لربما تكون سلالته من الاعاجم وليس من العرب، بينما شيعة العراق هم اصل العروبة والاسلام، طالعنا صالح القلاب هذا اليوم بهذا المقال«الحشد» إيراني و«الفرس» يريدون المنطقة العربية!
الخميس – 1 جمادى الآخرة 1442 هـ – 14 يناير 2021 مـ رقم العدد [15388]
صالح القلاب
صالح القلاب
كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق
AA
تطرق بمقاله حول قرار وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقية ومستشار الأمن القومي العراقي السابق فالح الفياض لصلته بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان،
يقول
أنّ «الحشد الشعبي» هو في حقيقة الأمر «ميليشيات» طائفية تصل أعداد منتسبيها إلى أكثر من 200 ألف فرضت على الجيش العراقي فرضاً لتكون جزءاً رئيسياً منه، وهذا مع أنها في حقيقة الأمر موالية لإيران وتعتبر تشكيلاً إيرانياً لا سيطرة لوزارة الدفاع العراقية عليه، وأنّ قائده فالح الفياض، المتهم بارتكاب انتهاكات خطيرة، لا يخضع بتصرفاته ولا بكل ما يقوم به للحكومة العراقية، وإنما للإيرانيين أصحاب النفوذ الفعلي في هذا البلد العربي ولأتباعهم من العراقيين الذين تديرهم وتتحكم به العوامل المذهبية، لا الانتماءات الوطنية، ولا القومية.
ويقول هذا النكرة التافه
وفي النهاية، فإنه يجب التصدي لهذا الاختراق الإيراني الخطير جداً، الذي هو رأس الحربة الفارسية في الخاصرة العربية، ومع ضرورة أنْ تكون هناك مواجهة شاملة للذين تخلوا عن عروبتهم وعن أمتهم، وباعوا أنفسهم لدولة الولي الفقيه، تحت عنوان طائفي مقيت، ومع ضرورة أن يأخذ هؤلاء بعين الاعتبار أنهم سيدفعون الثمن غالياً في النهاية.

اقول الى هذا النكرة سبب تطاولك يعود بسبب خنوع ساسة العراق وبالذات الحكومة عن ترك الامور لكل من هب ودب ينصب نفسه قاض وحاكم ويدس انفه بشؤون العراق، الامام علي ع قال عندما صمت اهل الحق عن حقهم ظن اهل الباطل انهم اصحاب حق، انا لم ولن الوم صالح القلاب وعبدالرحمن الراشد ومشاري ومشعل ووووو ……الخ من الحثالات الطائفية ان تتهجم على العراق وعلى المكون الشيعي لان الحكومات العراقية السابقة والحالية منتهكة السيادة والكرامة، العراق يشهد صراع قومي ومذهبي منذ ولادته المشوهة عام ١٩٢١ ولو كنا في دولة لاتشهد صراعات قومية ومذهبية لتصدى لهذا النكرة صالح القلاب شركاؤنا بالوطن من اكراد ومسيحيين وعرب سنة.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

14.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close