جندي أطلق الصاروخ نحو الطائرة الأوكرانية بدون أوامر بسبب تشويش في الاتصالات

جندي أطلق الصاروخ نحو الطائرة الأوكرانية بدون أوامر بسبب تشويش في الاتصالات
أ.د.سلمان لطيف الياسري

جنرال إيراني: جندي أطلق الصاروخ نحو الطائرة الأوكرانية بدون أوامر بسبب تشويش في الاتصالات ( ماذا يفعل الجندي بالقرب من مفتاح الاطلاق وأين ذهبت الرتب المتوفرة في غرفة الحركات والمراقبة )

نعم صحيح ولاضير طالما القصد صيد طير وذلك مقبول اذا:::

***منادي المحكمة يعطي قرار الحكم

***موظف الاستعلامات يدير المؤسسة

***طالب ابتدائية يدير جامعة علمية

***جندي بالقرب رتبته الفخرية اعلى من جنرال

وحادثة مستحيلة وحيلة لاتنطلي على طفل رضيع

حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ إيراني تسببت منذ وقوعها في صراع داخلي كبير في الساحة الايرانية.

فبعد أن رفض الحرس الثوري الإيراني الاعتذار عن الحادث الذي وقع عن طريق الخطأ تدخل الرئيس الايراني حسن روحاني وقام بالضغط على المسؤولين بشدة للاعتراف بالحادثة اليوم السبت.

وصرح قائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، اليوم السبت في ندوة صحفية أن الطائرة الأوكرانية التي سقطت بالقرب من مطار الامام خميني بطهران، قد أصيبت عن طريق الخطأ، ما أسفر عن مقتل 176 شخصاً.

وقال العميد أمير علي حاجي زادة في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي ونشرها موقع وكالة مهر للأنباء “نتقبل كافة المسؤولية في سقوط الطائرة الأوكرانية وجاهزون لأي عقاب وأي قرار يتخذه المسؤولون بهذا الشأن”. وأضافت الوكالة نقلا عنه “تمنيت الموت، ليتني متّ ولم اسمع بمثل هذا النبأ”.

وأضاف أن الصاروخ الذي أُطلق على طائرة الركاب الأوكرانية انفجر قرب الطائرة قبل تحطمها.

وقال المصدر في تصريحات تم بثها على التلفزيون الرسمي “كان صاروخًا قصير المدى انفجر قرب الطائرة. لذلك تمكنت” الطائرة من مواصلة التحليق لمدة قصيرة، موضحًا أنها “انفجرت عندما اصطدمت بالأرض”.

كما أكد القائد أن الجندي أطلق الصاروخ الذي أسقط طائرة البوينغ الأوكرانية الأربعاء في طهران، من دون حصوله على تأكيد لأمر الإطلاق بسبب “تشويش” في الاتصالات.

وصرّح العميد أمير علي حاجي زادة أن الجندي اعتقد أن الطائرة “صاروخ كروز” وكان لديه “عشر ثوانٍ” لاتخاذ القرار.

بيان هيئة الأركان الإيرانية

من جهتها اعترفت هيئة الأركان الإيرانية في بيان باللغة الفارسية نشر السبت بأن الطائرة الاوكرانية التي سقطت بالقرب من مطار الامام خميني بطهران، قد أصيبت عن طريق الخطأ.

وفي ما يلي نص البيان حسب ترجمة لوكالة فرانس برس:

“بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي والقادة العسكريين الأميركيين حول ضرب عدة أهداف في أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حال ردّت (على اغتيال الجنرال قاسم سليماني)، وبسبب الازدياد الكبير لحركة الطيران (المعادي) في المنطقة، كانت القوات المسلحة في أعلى درجات التأهب للرد على أي عدوان محتمل.

و بعد ساعات من الضربات الصاروخية (الإيرانية)، ازدادت تحركات المقاتلات الأميركية حول أراضي الجمهورية الإسلامية، ووصلت إلى وحدات الدفاع الجوي عدة أخبار عن مشاهدة أهداف جوية تتجه نحو مراكز استراتيجية في البلاد، وظهرت أهداف جوية متعددة على شاشات الرادارات. كل ذلك زاد من حساسية الاستجابة في مراكز الدفاعات الجوية.

و في ظل هذه الظروف الحساسة، أقلعت الرحلة 752 للخطوط الجوية الأوكرانية من مطار الإمام الخميني (في طهران)، وخلال استدارة الطائرة، اقتربت من أحد المراكز العسكرية الحساسة لحرس الثورة، وكانت على ارتفاع يعطيها شكل طيران مشابه تماما لطائرة معادية. وفي مثل هذه الظروف، وقع خطأ بشري غير متعمد، وأصيبت الطائرة المذكورة وهو ما أدى للأسف الى استشهاد عدد من مواطنينا وعدد من الأجانب.

إذ تقدم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة تعزيتها وتعلن تعاطفها مع العائلات المنكوبة في ايران والبلدان الأخرى وتعتذر عن الخطأ البشري الذي حصل، توتعهد القيام بالإصلاحات الأساسية في إجراءات العمل على مستوى القوات المسلحة، بشكل يحول تماماً دون تكرار وقوع هذه الأخطاء. وبالإضافة إلى ذلك، ستقدم (هيئة الأركان) المخطئ للقضاء العسكري ليتم التعامل مع الحادثة والمقصرين وفق القانون.

كذلك تم ابلاغ جميع المسؤولين المعنيين في حرس الثورة للظهور على وسائل الاعلام الوطنية في أسرع وقت ممكن والتصريح بمزيد من المعلومات والايضاحات لشعبنا العزيز”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close