الراعي والرعية!!

الراعي والرعية!!
الراعي: كل مَن وليَ أمرا لقومٍ أو لشيئ , كالماشية ونحوها
الراعي: مَن يحفظ الماشية ويرعاها
الراعي: كل مَن ولي أمرا بالحفظ والسياسة , كالملك والأمير والحاكم
أبهل الراعي رعيته: تركهم بفعلون ما يشاؤون , لا يأخذ على أيديهم.

واقعنا المضطرب يشير لإنتفاء الرعاة , فالقول بوجود مَن يرعى نوع من الهذيان , بل أن الجميع رعية , والراعي إسم مبني للمجهول تقديره هو , ولهذا فكل فعل مهما تمادى بجرمه وإثمه يُسجل ضد مجهول!!
فالراعي الصحيح عليه واجبات جسيمة ومهام عظيمة , ومن أولوياته الحفاظ على سلامة وأمن الرعية , وتأمين حاجاتها من الطعام والشراب ومتطلبات الحياة الكريمة.
والراعي يجب أن يكون أمينا , والأمانة مسؤولية ثقيلة , والأمين مؤمن صادق نقي.
“لا إيمان لمن لا أمانة له”
ولكي تترجم إيمانك يجب أن تحبَ وطنك , لأنه الوعاء الذي يتنامى فيه الإيمان ويورق , ويؤكد معانيه ومعطياته.
“حبّ الوطن من الإيمان”
ومفهوم الراعي سلوك إجتماعي إنساني مهم وضروري للحفاظ على الحياة , وصيانة قيمة وحقوق البشر في المجتمع , وبدون هذا التفاعل المسؤول تنهار المجتمعات , وتنتفي القيم والتقاليد والأخلاق.
“كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”
ولن نكون إن لم يتواجد راعي في السلطة يدرك معنى أن يكون راعيا , ويفهم الرعية ويسوسها بما يحقق مصالحها وسلامتها , وعز الوطن وسيادته , وحرمة حقوق المواطنين والأرض بما فيها وعليها.
فعندما يتوفر الراعي الأمين المؤمن تتحقق سعادة الرعية!!
د-صادق السامرائي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close