لانريد تغير النظام الديمقراطي ابداً ابداً .وإنما تصحيح الأخطاء.

لانريد تغير النظام الديمقراطي ابداً ابداً .وإنما تصحيح الأخطاء.

عانينا ما عيننا من حكومات بوليسية طيلة خمسسون عاما .لا حرية ولا كرامة عند المواطن في بلدنا وكنا اذلاء .وكم تمنينا ان تسقط الحكومات البوليسية وتندثر لكن ليس باليد حيله .وانما أسقطها بوش وامريكا جزاهم الله خيراً. هي التى أسقطت عروش الطغاة ليس بالعراق فحسب وانما بقية الدول.والى الأبد ان شاء الله .وجلبت لنا أنظمة ديمقراطية ووفرت لنا حريه ونقد وكلام وصحافة وكل شئ والمواطن المؤدب مطمئن على حياتة .في الليل والنهار .
لكن ننتقد سلبيات الحكومة اذلم توفر لنا خدمات بالمناطق والمحاففظات ولم توفر سكناً للمواطن العراقي الذي يعيش بالعشوائيات.ولم توفر امنا وتحمى الشعب العراقي من العصابات الدينية المتطرفة واللصوص بالشوارع وتراقب الموظفين بالمؤسسات الحكومية من التعاطي باالرشوة والسرقات وننتقد الخلافات المستمرة بين الاحزاب التى تزور الانتخابات من اجل تحكم البلد لاجل السرقة أيضا هذه الاسباب التى ننتقد الحكومات المتقاعسة والمهملة عن متطلبات الشعب ..
للاسف ظهر العيب بالحكومات الديمقراطية الجديد.ونحن فارقنا النظام الديمقراطية من زمان الملوك .لو كانت الديمقراطية مستمرة من زمن الملوك الى هذا التاريخ كان العراق احلى نظام بالوطن العربي .وكان تخطينا هذه المجازر الرهيبة التى حدثت في عراقنا والتى هلكت الحرث والنسل .
نريد الان ان نحافظ على النظام الديمقراطي بالعراق ليبقى الى اولادنا وأحفادنا يعيشون بسلام ومرفوعين الراس ويعيشون في بلدهم مطمئنين. وبلا أنظمة دكتاتورية يارب .. .
الكاتب والناشط المدني . علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close