مستكتب خليجي لايملك دولة مثل بقية الامم قلق على الديمقراطية الامريكية

مستكتب خليجي لايملك دولة مثل بقية الامم قلق على الديمقراطية الامريكية، نعيم الهاشمي الخفاجي

شر البلية مايضحك، لو ان كاتبا دنماريكيا أو سويديا أو نرويجي أو هنديا كتب مقال وتحدث عن الديمقراطية لقلنا هذا الكاتب يعيش في دولة ديمقراطية وولد وعاش في مجتمعات تحكمها حكومات تنتخب ديمقراطيا، لكن عندما تقرأ مقال لمستكتب وليس كاتب من دولة تسمى في اسم عائلة حكمتهم بالقوة وفرضت اسم العائلة على الشعب بقوة السيف وفرضت عليهم اعتناق دين شكله اسلام لكن وفق فقه بدوي متخلف تكفيري، فكيف نعتقد ان هذا المستكتب يكتب عن الديمقراطية وهو يعيش في ظروف البداوة ويدافع عن الحاكم كدفاع العبد عن سيده ونحن في القرن الواحد والعشرون، امريكا تحكمها قوانين ودستور بغض النظر عن من يحكم الادارة ان كان جمهوري او ديمقراطي، شرير او غير شرير، هذا المستكتب في بلد لايحق للمرأة ان تخرج للسوق بدون محرم وان تقود سيارة بينما نساء العالم قادن طائرات مدنية وحربية، بل وصعدن للفضاء، ديمقراطية امريكا تجاوزت اكثر من مائتين عاما، وحكمت البلاد في فلك مريح محكوم بنواميسَ اخلاقية واضحة، شعب يتمتع بوجود سائل الإعلام الكبرى ومصادر المعلومات الكبرى، وكالات الأنباء ومحطات الإذاعة والتلفزيون والصحف والإنتاج السينمائي بل وجود مدن مخصصة للانتاج السينمائي مثل هولويود ولازال هذا المستكتب الخليجي في بلاده لاتوجد دور سينما، في امريكا حرية كاملة لرجال الدين في الكنائس والمعابد والمساجد للمسلمين، وكل ولاية لها قوانينها، المجتمع الأميريكي واسع وكبير وبلد مترامي الاطراف عندما تسافر من ولاية لولايات تستغرق الرحلة بالطيران خمس ساعات يعني نفس المسافة بين كوبنهاكن وكابل، مجتمع حرٌ، وفيه هوامشُ كبيرة للحرية للأفراد والجماعات، وحرية الاختيار متاحة ضمن إطارها، بل في ولاية اريزونا وجدت ملابس منقوشة عليها صور الزعيم الاممي الشيوعي تشي جيفارا وانا شخصيا اشتريت قميص عليه صورة هذا المناضل العظيم لم يمنعوا بيع صوره رغم انهم قتلوه، بل بيوم اغتيال الجنرال سليماني والشهيد المهندس تم اقامة مجلس فاتحه له من قبل افراد من الجالية الاسلامية ولم يتعرض لهم احد، بل وللشيوعيين مقرٌ بالقرب من «الوول ستريت»، القلبِ الرأسمالي النابض.

الحرية متاحة في امريكا للجميع، لكنها دائماً تحت سقف القانون، بل لديهم قانون يمنع امتلاك محطة تلفزيون أو إذاعة من دون رخصة بدعوى أن «الشعب هو من يملك الموجات» أو الهواء.

وفي الأيام الماضية شركات السوشيل الميديا اتخذوا قرار في منع الرئيس المنتهية ولايته من التعليق والتحريض والاعتراض، لحماية ديمقراطيتهم، هل يجرأهذا المستكتب ان يرفض او يكتب مقال ينتقد ولي عهده اكيد المنشار يكون في انتظاره،
هههههه اغرب نكته يقول هذا الذليل والذي كتب عشرات المقالات اعرب عن سروره بفوز حلاب بلده البقرة الحلوب يقول
الآن، أميركا تواجه عدوين إعلاميين خارجياً وداخلياً. العدو الخارجي تستطيع مواجهته من خلال تقليص عمليات التدخل السياسي. أما العدو الداخلي فهو الخطر الحقيقي، كما ظهر في اقتحام الكونغرس ، وما اعتبر مخططاً للسيطرة، وانقلاباً على الدولة.
اقول لهذا المستكتب بعد ماحدث من احداث مؤسسات الدولة، تحركت واذلت المحرض رغم انه يتبؤ السلطة العليا في البلاد واذلوه شر اذلال ليجعلوه عبرة للاخرين بل حتى اعضاء حزبه ووقفوا ضده، نقول لهذا المستكتب اكتب عن بول البعير وعن زواج المسيار واستعمال الكرمبج وفق فتوى ابن القيم الجوزي والذي سبق العالم الغربي في اكتشاف اجهزة ذكرية لكي تستعملها النسوة او الغلمان في حال اشتداد الغريزة الجنسية، لاتتكلم عن الديمقراطيات وانت تعيش تحت نير العبودية والذل.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
16.1.2021

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close