‏مشكلة العراق الحقيقية ليست في اجراء الانتخابات أو عدم اجرائها

‏مشكلة العراق الحقيقية ليست في اجراء الانتخابات أو عدم اجرائها، نعيم الهاشمي الخفاجي

أصبح وضعنا بالعراق بظل سيطرة الهمج الرعاع وتدخل القوى الدولية بساحتنا وخاصة في الوسط والجنوب بظل فوضى وسيطرة الجهلة والسذج على القرار السياسي وأصبحت الغلبة بيد الامعات أشبه الذين يعرفون أصل الصراع القومي والمذهبي بالعراق كرجل بصير ضمن مجموعة من الناس كلهم عميان مكفوفوا البصر وصم بكم فكيف تتفاهم معهم؟ مشاكل العراق ولدة معه منذ عام ١٩٢١ الصراع والإرهاب يستهدف المكون الشيعي بحجة إيران وسيطرة الميليشيات، سجن الحوت مليء في الذباحين غالبيتهم يحملون جناسي سعودية وعربية تتبع الدين الوهابي التكفيري ولم نجد بينهم ايراني ذباح؟؟ حتى لو أجريت الانتخابات لم ولن تنحل المشكلة أيضا من يفوز بالوسط والجنوب نواب شيعة، لدينا رعاع اوصلتهم الصدفة والانضمام تحت مظلة أحزاب وتيارات إلى تبؤ مناصب بالحكومات السابقة وانشغل بالسرقات وجمع المال وترك العراق ليقيم في عواصم غربية وهو مثقل بملايين الدولارات يقول ( ماتمخّض عن الإجتماعات الأخيرة هو: لا انتخابات مبكرة في حزيران، وما يؤخر اعلان موعدها الجديد هي إرادة تحميل مفوضية الانتخابات هذا التأجيل، وكذلك تريد بعض الكتل أن يكون الموعد قريباً من أجواء شهر محرّم كي تستفاد من التحشيد العاطفي، وفي كل الأحوال سيُعلن عن الموعد قريباً).
عن أي انتخابات مبكرة يتحدث هذا، الإنتخابات موعدها الاصلي نيسان 2022، قول هذا السياسي المخضرم في التأثير؟ دليل على السذاجة، شهر محرم
أجواء ذكرى آل البيت ع تجرى بطريقة عفوية ولم تجرى ضمن مؤسسات توجه الناس في كيفية انتخاب الشخصيات المحترمة والتي قاتلت وجاهدت وهزمة انقلاب داعش الذي افشله السيد السيستاني، بل أحياء مناسبات محرم يستفيد منها فلول البعث القتلة في التأثير على عامة الشيعة في تسقيط كل شخصية سياسية شيعية بقيت محترمة، ولو كانت لدينا مرجعيات دينية وعشائرية وتجمعات ثقافية تفتخر وتعتز بهويتها الشيعية لجعلوا من احياء عاشوراء الحسين التضحية والشهادة سببآ للمعرفة والتثقيف ومعرفة الأعداء الحقيقيون والخونة والعملاء الذين فتحوا بيوتهم للبهائم المفخخة ووهبوا لهم نسائهم في جهاد النكاح ويوصلوهم إلى إستهداف التجمعات المدنية الشيعية والتي خلفت مئات آلاف الشهداء، ولو كانت لدينا مؤسسات دينية وسياسية واعية لتم جعل اجتماع هذه الحشود المليونية السنوية مؤتمر ثقافي لتعليم عامة أبناء شيعة العراق لمعرفة اخطار فلول البعث وكذلك معرفة الطبقات السياسية الشيعية نفسها ومعرفة الفرق بين من ضحى بحياته وكل أهل بيته من أجل المبادىء والقيم والمجتمع وبين من باع القيم والمبادئ وتاجر بدماء شيعة العراق وقرب فلول البعث واشركهم في حكومات محاصصاتية وسلمهم وزارات بدون متابعة ومراقبة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
17.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close