زينة الحلبوسي واسائتها لفاطمة الزهراء ع

زينة الحلبوسي واسائتها لفاطمة الزهراء ع، نعيم الهاشمي الخفاجي

زينة الحلبوسي من أهالي التاجي بعثية سنية تم الترويج لها أنها ناشطة تشرينية، استطاعت ترفع شعارات خدعت آلاف الاشخاص من المغفلين الشيعة بالوسط والجنوب في اسم شعارات الوطنية فقد أشار عالم الاجتماع مالين في كتابه تغير نظرية السلوك الاجتماعي أن صغير ابو العرس استطاع أن ينفذ إلى أم الديك الرومي (بط الاوز) حيث تم وضع صغير بوز ابو العرس مع أنثى بط الاوز مع صغارها وعرف شفرة كلامها رغم أنه العدو اللدود لها واستطاع أن يخدعها بحيث يردد نفس الصوت تهتم به وتقتل افراخها الذين لايرددون الصوت، زينة الحلبوسي لم تتحمل حجم من كتب وكتب حول الزهراء ع وكثرة من احيا ذكرى استشهادها فقد كتبت تغريدة تسيء إلى السيدة الزهراء ع، كلام هذه البعثية الطائفية ولد
غضب شعبي بعد تطاول الناشطة الجوكرية التشرينية زينه الحلبوسي على السيدة الزهراء عليها السلام يوم إستشهادها وهناك دعوات لملاحقتها قانونيا بعدخطاباتها وتغريداتها الطائفية المسيئة للسيدة فاطمة الزهراء ع، زينة الحلبوسي قالت الحقيقة الطائفية التي تؤمن بها وهذا الأمر ليس جديد، عام ١٩٨٤ كنا في العسكر كان معنا ملازم دمج بعثي من الشرقاط اسمه احمد محمد جاسم الجبوري شتم فاطمة الزهراء ع بالعلن أمام الضباط والجنود والكل صمت محد يجرأ أن يرد عليه يكون المصير الاعدام،
البيئة الشيعية العراقية بيئة جاهلة ساذجة حتى عائلة صدام الجرذ الهالك تستطيع أن تؤثر في بيئتنا الشيعية في اسم شعارات الوحدة الوطنية، ماري الدليمي واحمد البشير الدليمي يستقبلهم امعاتنا بالأحظان ويستقبلون مقاتلوا الحشد بالسباب والشتائم والقتل، هؤلاء مثلهم مثل أنثى بط الاوز كيف عدوها صغير بوز ابو العرس عرف شفرة كلامها وأصبحت تهتم به وتضطهد صغارها، بيئتنا الشيعية تحتاج جهد من مرجعيات مؤثرة وخطباء وكتاب ومثقفين ليعلموهم كيف التعامل مع مخططات الأطراف المعادية والمكفرة لنا، انا عندما بدأت مسيرتي في تسمية الارهابيبن وانصارهم بالإسم حتى عزة الدوري أصدر بيان حكم علينا بالإعدام ولازال البيان موجود في موقع فلول البعث والمسمى في موقع البصرة، ونسجوا قصص من مخيلاتهم عن شخصيتي واسمي وانني كنت في إيران ههههه واغرب نكته أحد حثالاتهم قال عني انه من العمارة وكان بعثي ومفوض بالأمن…..الخ بكل الاحوال كل الناس الذين كانوا يعرفونني من قرب يظحكون ويسخرون من اكاذيبهم وبالاخير أعلنت عن هويتي واسمي بشكل كامل ووضعت صورتي عندها اكتشف من كان يثق بفلول البعث كذبهم، بل الكثير من الكتاب الشيعة من أنصار الأحزاب اللاسلامية التي جلبت لنا العار المنبطحة أو من شيعة ممسوخين من مكونهم اعتنقوا أحزاب يسارية بعضهم وليس كلهم ما عندهم شغل سوى توجيه الشتائم لي، بعضهم توصلت وعرفت حقيقته الشخصية ساقط أخلاقي بمعنى الكلمة لكن هذا وأمثاله صاحب حظ أن مقابله نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي لم ولن يفضح اي شخص يختلف معه من غير فلول البعث وهابي ابدا حتى لو شتمني وأساء لي، فلول البعث وهابي لاكرامة لهم فقط اما غيرهم حتى لو كان الشخص منحط اكيد والديه وإخوانه وإخوانه ناس محترمون ، ليس كل من كتب اصبح كاتب أو محلل، الاخ الصديق الدكتور البرفسور العماني كتب كلمات راقية( ‏ظاهرة عجيبة الاحظها في المنطقة، اكثر توقعات المحللين السياسيين تطوف حول الاوهام والعواطف والامنيات، وكلما أخطأت توقعاتهم ازدادت شعبيتهم وانتشر صيتهم وحضورهم في المواقع والمنصات والناس تتابعهم، شئ غريب فعلا!).
تبا وتعسا لسقطة فلول البعث وهابي الاراذل.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
19.1.2021

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close