تغير القادة الأمنيين لاينهي تسلل ودخول الانتحاريين

تغير القادة الأمنيين لاينهي تسلل ودخول الانتحاريين، نعيم الهاشمي الخفاجي
إن تغير القادة الأمنيين في بغداد بعد التفجيرات التي وقعت اليوم في بغداد لاتنهي التفجيرات، بل هو محاولة لتغطية الحقيقة، القوات الأمنية بها جزء كبير يسهل دخول الارهابيين لأسباب مذهبية واضحة، استبدال ضباط بضباط آخرون لربما يزيد تسلل الارهابيين، أصل الصراع بالعراق صراع مذهبي وقومي بدأ منذ يوم ولادة العراق عام ١٩٢١ القوات الأمنية من الجيش والحشد هزموا الإرهاب في ساحات الحرب، لكن ما الذي تريد تفعله القوات الأمنية اذا وزراء ونواب حماياتهم تضم عناصر ارهابية ينقلون الانتحاريين بسهولة، بيانات الحكومة والرئاسات الثلاث بالتنديد، أيضا بيانات القوى السياسية بالتنديد تم استعمال سيل كثير من مصطلحات التنديد لكن لم نسمع مطالبة في إعدام الذباحين، ما فائدة القوات الأمنية تعتقل وتفكك شبكات ارهابية ويتم اعتقالهم وتتخاذل الحكومة والساسة في عدم القدرة على تنفيذ أحكام الإعدامات بحق الارهابيبن، طرد قادة مثل الفريق ركن جعفر البطاط وقيس المحمداوي لا يغير شيئا، بل السيد البطاط والمحمداوي شاركوا بكل معارك التحرير، أصل الصراع قومي مذهبي، من الأفضل إيجاد حلول لهذا الصراع، لم تقوم عشائر المكون الحاضن للارهاب في البراءة من أبنائهم الارهابيين، لننظر إلى اليمن شيوخ عشائر اليمن اجتمعوا واصدروا قرارات براءة من كل إرهابي وانتهى الأمر ورغم مضي سبع سنوات على الحرب لم تحدث عمليات ارهابية تستهدف التجمعات المدنية، أجزم يتحمل قادة المكون الشيعي جميعا وقوع العمليات الإرهابية لأنهم لايعينهم دماء أبناء قومهم يستطيعون وضع حد لهذه العمليات الإرهابية رحم الله الشهيد الصدر الثاني قال اذا مكون أو أمة ليس لديها قادة تصبح أشبه بقطيع يقوده حمير، ‏أتعجب ممن يُتعب نفسه بالبحث عن جنسية الإنتحاري لإثبات تورط السعودية في التفجير، طالما العملية هي حزام ناسف فلا يمارس هذا النوع من الإرهاب غير من يعتمد على فتاوى علماء التكفير السعوديين الذين صدّروا هذا الفكر السلفي الوهابي وبرعاية وتمويل وحماية حكّامهم المرتزقة،
‏الأكثر انحطاطا هو من يغطي وجه الارهابي بتبرير او يشير لجهة أخرى ليخدعنا فهو بذلك يمسح الدماء ليحضّر لمشهد دامي جديد، وما اكثرهم في الاعلام هذا اليوم،

‏الإعلاميين من فلول البعث وهابي يتبعون أساليب الكذب بالقول إن إيران تقف وراء قتل الشيعة للتغطية على جرائم أبناء قومهم بحق المواطنين العراقيين الشيعة بظل بيئة شيعية فاشلة وإلا داعش والقاعدة ومشتقاتها يعلنون أنهم هم من ينفذ التفجيرات في التجمعات الشيعية، تفجيرات أمس أعلن داعش مسؤوليته عن تنفيذ الجريمة، ‏التنظيمات الوهابية الإرهابية سيطرة على أغلب أراضي سوريا سابقا لكنهم لم يجرأوا على تفجير المفخخات بالأسواق مثل ما يحدث بالعراق؟ السبب الحكومة السورية تقوم في إعدام مئات الارهابيين بعد وقوع اي تفجير على عكس العراق حيث يتم الاهتمام براحة ورفاهية الارهابيين ويتم تهريبهم والعفو عنهم، ‏حتى لا أتهم بالطائفية ويرضى عني حثالات لاتميز بين الناصح والناكح أو ممن لديه عقدة نفسية بسبب إعاقة جسدية أو يمر بحالات نفسية بسبب فشل بحياته العائلية أو من أصحاب الفكر الشمولي المتستر بستار الوطنية واليسارية رغم انا شخصيا عضو في حزب يساري أوروبي يرفض كل مظاهر سفك دماء البشر والحيوان، هناك فرق بين اليساريين الأوروبيين وبين الشموليين الاراذل ممن يدعون انهم يساريون من بعض الممسوخين والعارات من مجتمعات الشرق الاوسط، حتى لا أنهم بالطائفية علينا أن نتهجم على علماء ومراجع الشيعة وابرأ فلول البعث وهابي من الجريمة الإرهابية واقول أن إيران والشيعة هم من يفجرون على انفسهم، أو يقبل من يغني للسعودية وهي تقتل إخوتي(دارك يالاخضر) أو يكتب بالصحف السعودية رغم أنه صنم من اصنام الفكر اليساري كما يدعي ويزعم، يكتب مقابل الريالات وهو ذليل عبد نتن قذر وإن كان اسمه كبير، حتى يقبل عني الاراذل يجب أن أقول إن الفتاوي التي صدرت من عمقنا العربي هي رسائل سلام وال 5000 انتحاري سعودي الذين فجروا انفسهم وسط مدننا ومساجدنا هم رسل سلام وأنهم لم يسمعوا عن ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب وكانوا يستمعون للسيمفونية السابعة لبتهوفن، رحم الله شهدائنا الأبرار لاسيما ابن عمنا الشاب الشهيد علي كريم العاشقي حفيد عاشق ابن جدنا محمد العامر الخفاجي ورحم الله الشهيد الرياضي اللاعب العراقي “حسن مزهر العكيلي والذي استشهد في انفجار ساحه الطيران اليوم اثناء ذهابه الى منطقة الباب الشرقي، اقول لمن يقرأ مقالي هذا عزيزي أعطي من وقتك ثانية من وقتكم للترحم على هذا الشاب الرياضي الذي يعتبر ثروة من ثروات العراق الجمالية الذي كان يريد أن يرفع اسم العراق بالعالم من خلال الرياضية، آه لو أن هذا الرياضي قتل بحادث لرفع عقيرة فلول البعث من سماسرة عدي الكسيح صوتهم عاليا بالكتابة عن هذا الرياضي الفقيد، بالختام العراق يشهد صراع قومي ومذهبي من يوم ولادته المشؤمة عام ١٩٢١ وما يحدث هو نتيجة لهذا الصراع القذر، شعب العراق يحتاج حلول واقعية تجمع الكوردي والسني والشيعي ضمن عراق فيدرالي يضمن حقوق الجميع في التمتع بحقوقهم والمشاركة في القرار السياسي، لكن حثالات من يدعون الوطنية لايجرأون على طرح الحلول والمطالبة من ساسة العراق إيجاد نظام سياسي جامع لكل العراقيين، إجراءات الكاظمي في نقل ضباط بغالبيتهم شرفاء لا تحل وقف التفجيرات الإرهابية بظل وجود حمايات وزراء وبرلمانيين من المكون البعثي يعملون مع المجاميع الارهابية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
21.1.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close