شهداء العراق ليسوا بحاجة لتنديد سعودي كاذب

شهداء العراق ليسوا بحاجة لتنديد سعودي كاذب، نعيم الهاشمي الخفاجي
بصمات فتاوي ابن تيمية على جثث ضحايا تفجيرات بغداد، مايجري بالعراق من قتل وتفجيرات وتفخيخ لم يكن حالة جديدة، هناك صراع قومي ومذهبي منذ ولادة العراق الحديث في عام ١٩٢١، خسر العراقيين ملايين الشهداء وهجر وهاجر الملايين بسبب الظلم والاضطهاد، الانفجارات تستهدف مناطق الاكثريات الشيعية، سوق الاعظمية رغم سنوات الارهاب ووجود قادة القاعدة والبعث في الاعظمية لكن لم نرى تم استهداف سوق الاعظمية في عمليات انتحارية أو استهدف الزائرين في مرقد ابو حنيفة على عكس استهداف الزوار المتوجهين للامام الكاظم ع، نحتاج شجاعة بقول الحقيقة وتسمية الامور بمسمياتها بعيدا عن الكذب والنفاق، الهند تضم خمسمائة قومية ومذهب ولغة ويعيشون بسلام بظل دستور ضمن حقوق الجميع، بالعراق توجد ثلاث مكونات يمكن معالجة الوضع بطريقة اسهل من وضعية التعدد الكبير بالهند ان وجدت نوايا صادقة، العمليات الارهابية تنفذ من قبل انتحاريين وهابية بمباركة وتنسيق وبقيادة وتوجيه من فلول البعث، بعد خيانة تسليم الموصل وافشال الانقلاب من قبل المرجعية تشكل الحشد وطهر حواضن الارهاب، توقفت العمليات الانتحارية منذ انطلاق مظاهرات تشرين لان الموجهين للعمليات الارهابية تسللوا لقيادة المظاهرات لتحقيق اهدافهم، سيد مقتدى الصدر افشل المظاهرات واستطاع قمعهم، النتيجة عادت الانفجارات، مع تولي بايدن الادارة الجديدة رسالة لفلول البعث للمطالبة في اقليم سني، لولا فتاوي ابن تيمية وفتاوي المدرسة الوهابية السعو…. لما وقعت هذه العمليات الانتحارية، تنديد السعودية تنديد منافق وكاذب ولو كانوا مصلحين لقاموا في حذف فتاوي تكفير الشيعة التي تدرس في مدارسهم، توجد ١٥٠ فتوى تكفر الشيعة في منهاج السنة الى ابن تيمية الذي يدرس في السعودية،
بيان الادانة السعودية إلى التفجير الإرهابي المزدوج في بغداد، والذي أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين، كذبة كبرى، وتأكيدها تضامنها مع العراق، كلام دبلوماسي للضحك على عقول السذج،

ولو كانت السعودية ترفض هذه الجرائم لحذفت فتاوي تكفير الشيعة من مدارسهم، الرحمة للشهداء والخزي والعار للقتلة، ادانت الرئاسات الثلاث في اقسى الكلمات العمل الارهابي ولم نسمع مطالبة في اعدام الذباحين القتلة لان الذباحين يمثلون حقيقة الصراع المذهبي بالعراق والمدعوم محليا واقليميا.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
21.1,2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close