التصوف والعرفان

التصوف والعرفان، الدكتور صالح الورداني
——————-
التصوف سني..
والعرفان شيعي..
وبغض النظر عن التفسيرات والتبريرات لمعنى التصوف والعرفان ومقاصدهما فإن كلاهما بدعة ..
ولا صلة لهما بحقيقة الدين وأهدافه..
وكلاهما من صنع الرجال والمذاهب..
والسؤال هنا : هل أسهم العرفان أو التصوف في تقدم المسلمين ونهضتهم..؟
والجواب بالطبع لا..
فلا رهبانية في الإسلام..
ولا رهبانية في أي دين آخر..
والدين لم يكن له سوى وجه واحد هو الإيمان والعمل الصالح..
ولقد أرسل محمد (ص) رحمة للعالمين وبشيراً ونذيراً للخلق كافة..
من هنا لابد أن تكون لغته ودعوته واضحة ومفهومة للجميع..
ولا وجود للغة الباطن في محيط الدين..
والدين لا يحوي ألغازا ولا طلاسم..
ولا يمكن أن يحتكر علومه أحد..
وهو حركة مواجهة مع الواقع..
وتعايش دائم مع أحداثه ومتغيراته..
والتصوف والعرفان هو طريق الذين لا يريدون هذه المواجه وهذا التعايش..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close