دماء ودموع وبؤس وتشريد, فهل هناك صادرات اخرى للثورة الخمينية؟

دماء ودموع وبؤس وتشريد, فهل هناك صادرات اخرى للثورة الخمينية؟
[email protected]

زعم بعض قادة النظام الايراني ,ومنهم وزيرالاستخبارات السابق الملا حيدرمصلحي,بأن ايران تسيطراليوم على اربعة دول عربية,وتتحكم في كل صغيرة وكبيرة فيها,
وهي العراق وسوريا ولبنان واليمن
,والسؤال الذي احب ان اوجهه له وللجميع:-ماهوالمشترك في حال ووضع تلك الدول الاربعة؟
اليس الدم والدموع والبؤس والشقاء والتشرد,وكل مشاكل المعيشة التي عرفها الانسان؟
اليس في العراق اليوم افقرشعب يعيش على ارض اغنى دولة في العالم؟
اليست العراق اليوم افشل دول الكرة الارضية,وباتفاق الجميع؟وتحكمها عصابات تتحاصص على سرقة اموال الفقراء والمعوزين واليتامى في ابشع عملية سياسية عرفها التاريخ؟
الم تصبح شريعة الغابة هي الحاكم في الدولة التي قدمت للعالم,وقبل اكثرمن 37قرنا,اول دستورومنظومة قانونية,وهي,شريعة حمورابي
ثم كيف حال سوريا اليوم؟
من دمشق الياسمين والتي تعتبراول عاصمة في التاريخ,الى حلب الشهباء ذات التاريخ العريق,الم يتسبب التدخل الايراني,باجهاض ثورة شعبها السلمية,ثم تعاون مع تركيا على زج المنظمات الارهابية بين صفوف الثوار,ولكي يسيئوا الى سمعة المنتفضين ويبررواعملية قتل ممنهج لابناء شعبها,وتحويل تلك الدولة الجميلة العريقة الى ركام وحطام,شعبهامشرد في كل بقاع الارض,ومدنها منهارة على رؤوس اصحابها؟
ثم كيف حال لبنان الجميلة,والتي كانت تسمى سويسراالشرق؟ الم تصبح دولة منكوبة شعبها جائع وحكامها لصوصا,والرعب يخيم على الجميع وهم يعيشون تحت تهديدبندقية حزب الله,يد ايران الضاربة,والتي اصبحت الحاكم الديكتاتورالوحيد ؟
ثم ماذا حل باليمن السعيد,الم يصبح اليوم اتعس دولة في العالم؟
طالما سمعنا مزاعم الايرانيين ,بأنهم تدخلوا في تلك الدول من اجل الدفاع عنها ضد الارهاب والتطرف!والعدوان الخارجي!
لكن متى كان هناك ارهابا ومنظمات تكفيرية,وتكتلات طائفية واثنية في تلك الدول المنكوبة؟
الم يكن النظام الايراني هوالمبادرفي اثارة المشاكل والفتن والصراعات الطائفية والاثنية في كافة المنطقة,وعن طريق تاسيس وتسليح ورعاية المسليشيات,ولتبريرات لامعنى تحت شعار تصديرالثوة,وبعد ان رأينا نوعية الثورة المصدرة ومافعلته بالشعوب المستضعفة!نأتي الى الحجة الثانية,وهي مهزلة مصطلح المقاومة!فأية مقاومة تلك التي يتكلمون عنها؟لقد لعبت الطائرات الاسرائيلية في طول وعرض سوريا وقتلت المئات,وربما الالاف من ميليشيات ايران,ودمرت مخابئها ومعسكراتها واكداس هائلة من عتادها,ولم نسمع او نرى ان ايران ردت,حتى باطلاق رصاصة واحدة ضد اسرائيل,بل كانت تردبقتل المدنيين السوريين,والعراقييين,كما ان النظام الايراني انتقم لمقتل سليماني باسقاط طائرة مدنية اوكرانية,كما اكتفى باطلاق صواريخ على قاعدة عين الاسد ولم تسفرالاعن اصابة بعض الجنود بالصداع,ورغم خسارة ايران الفادحة,من عملية قتل سليماني,كما ان تحدي اسرائيل للنظام وصل الى اغتيالها اكبرعالم ذرةايراني وعلى الاراضي الايرانية,ولم نسمع او نرى اي رد
والان,وبعدكل ماتقدم,فهل يحق للمسؤولين الايرانيين التشدق والتفاخربما فعلوه بشعوب تلك الدول المنكوبة؟!
ام ان دافعهم هوالسادية المفرطة والحقد الدفين الذي لازالوا يختزنوه في دواخلهم ضد العرب بالانتقام الشنيع منهم,وباستغلال الفرصة التي وفرها لهم الامريكان باحتلال العراق,ووضع شعبه تحت رحمتهم
لقد زعم الامام الخميني ان ثورته هي ثورة كل المستضعفين في العالم اجمع,وانه عازم على تصديرها الى الخارج,من اجل اعلاءالحق وتحقيق العدالة,والعيش الرغيد لكل المظلومين!
فهل هذه الصادرات هي ما كان قد بشربه؟ والى متى يستمرالكذب والدجل والنفاق,متستراتحت غطاء الشعارات والخطب والمزاعم,بينما الحقيقة انها ليست الا حجج يحقق الاخرون من خلالهااهدافهم القومية الاستراتيجية؟

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close