(الذئب الايراني) يدعي مفتخرا (بحماية بغداد) من (الثعالب الدواعش) و(العراق ينهش من قبل اذيابة ايران)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الذئب الايراني) يدعي مفتخرا (بحماية بغداد) من (الثعالب الدواعش) و(العراق ينهش من قبل اذيابة ايران)

نكررها دائما منذ سنوات وضع العراق مع ايران مثل (الغزال المهزوم من الغابة لساحل البحر خوفا من الوحش الداعشي، غير مدرك بان صياد ايراني جاء اليه من البحر بقارب واصطاده ، اي باغته من الخلف).. فالغزال أمن البحر ومن البحر جاء من افترسه.. وكذلك حال العراق (كالاغنام تأمن الراعي خوفا من الذئب، وتقوم كلاب الراعي بحماية الاغنام. غير مدركه الاغنام بان الراعي هو من يذبحها ويبيعها، وان الكلاب مجرد ذيول للراعي، مهمتها منع الاغنام من الهرب او الانتفاض ضد الراعي).. او (كذئب ايراني)..يتنافس مع (ضبع داعشي) على فريسة (العراق) .. وكلاهما يحبون الفريسة وهي ميتة لافتراس لحمها ودمها وتهشيم عظامها).. وكلاهما ليس من مصلحتهما (الفريسة تبقى حية)..

المحصلة:

(ايران الراعي.. والعراقيين الاغنام.. والكلاب الذيول.. تحمي الاغنام نيابة عن الراعي الايراني، ذابح الاغنام)..

وربطا بما سبق.. (اكذوبة روجتها ايران وصدقها ذيولها)..

فتصريح (ولايتي) مستشار كسرى ايران خامنئي عن لقاءه مع ممثلة الامين العام (بالاسخارات) بايران.. بخصوص الانتخابات العراقية.. بقوله (كما حمت ايران بغداد من داعش ستحمي الانتخابات العراقية)!!!!!!.. بوقاحة منقطعة النظير.. (فمقابر النجف وكربلاء والفلوجة والموصل وغيرها) من مقابر العراق امتلئت بجثامين عشرات الالاف من شهداء العراق الذين سقطوا بالقتال ضد تنظيم خلافة الشيطان داعش .. ومليارات الدولارات التي صرفت على المجهود الحربي لهزيمة داعش صرفت من خزائن العراق، وساحات المعارك هي المدن العراقية الغربية التي تهدمت بالقتال ضد داعش.. والسلاح الذي اشتراه العراق لقتال داعش جاءنا من 16 دولة.. ومدفوعه الثمن وبالعملة الصعبة.. وبعد ذلك (ياتي ايراني نكس وسخ) ويقول (ايران حمت بغداد من داعش) .. اليس هذا الكلام كفر بالقيم والاخلاق والتضحيات العراقية..

في وقت قائد بالحرس الثوري الايراني اعتراف بان لولا هزيمة داعش بالعراق لكانت داعش تقاتل اليوم داخل العمق الايراني بثلاث مدن ايرانية.. فماذا نفهم من ذلك؟ نفهم بان الايرانيين جبناء ليسوا اهلا للحرب والقتال.. ثانيا (صدام التكريتي.. الذي يصفه عراقيين بانه جريذي اعتقلته امريكا من الحفرة)… (هذا صدام.. هزم ايران وجعل خمينيها يشرب السم الزعاف هو والهالك سليماني).. (فكيف اذن لو خرج بطلا عراقيا ليحكم العراق.. لجعل ايران بمزبلة النفايات بما تستحق)..

ونقول: من يتهم امريكا وراء هيمنت ايران على العراق .. نقول :

1. هل الشعب الامريكي من يقلد السستاني الايراني.. ام شيعة بالعراق؟

2. هل الشعب الامريكي انتخب باصبعه البنفسجي .. كتل واحزاب واسماء موالية لايران لحكم العراق بعد 2003 ام من شيعة العراق؟

3. هل الشعب الامريكي من يتبع خامنئي الحاكم الايراني.. ام ذيول ايرانية بالعراق ؟

4. هل الاحزاب الامريكية من عارضت البيت الابيض لخاطر عيون (الصدر الاول وخميني والصدر الثاني وحزب الدعوة .. الخ) الموالين لايران.. ام (الاحزاب المحسوبة شيعيا المعارضة للطاغية صدام لاستبداله بدكتاتور اجنبي حاكم ايران خميني).

اجيبونا بالله عليكم.. من جعل القرار العراقي يمر من طهران وليس بغداد، والقرار الشيعي يمر من قم الايرانية وليس النجف العراقية؟

كيف يمكن لمن يتبعون (السستاني الايراني) ان ينتقدون (تدخل خامنئي الايراني بالعراق)؟

فهل ذنب امريكا انها حررت العراق وشيعته خاصة من طغيان حكم البعث وصدام..

بعد ان كان شيعة العراق لـ 1400 سنة ينتظرون الامام المهدي حتى ينقذهم من طغيان الظالمين.. فما ذنب امريكا ان هناك بالعراق (عبيد) ان مطرت الدنيا حرية رفعوا المظلات.. بالمحصلة (امريكا حررتنا.. وايران استعبدتنا)..

ولمتى النفاق من قبل اعداء امريكا بالعراق:

فلوا خيروا بين الجنسية الامريكية والجنسية الايرانية.. لاختاروا الامريكية

لو خيروا بين قبول بالجامعات الامريكية او الايرانية.. لاختاروا الامريكية

لو خيروا بين اقتناء سيارة فورد امريكية.. ام سايبا الايرانية.. لاختاروا الامريكية

لو خيروا بين قيام شركات امريكية ببناء منازل خاصة لهم ام شركات ايرانية.. لاختاروا الامريكية..

لو خيروا بتجهيز منازلهم بسلع امريكية.. ام ايرانية.. لاختاروا الامريكية

فما بالهم لمصالحهم الخاصة يختارون الامريكية.ِ. في حين نجدهم يختارون السيء الايراني للعراق.. بالمقابل (الحاكم الاماراتي اختار الافضل الامريكي لشعبه ودولته فجلب افضل الشركات العالمية للامارات.. فكما احب لنفسه احبه لشعبه ودولته).. (ولكن الحاكم بالعراق اختار الافضل لنفسه ولعائلته.. وجلب اسوء الشركات سمعة بالعالم الايرانية والمصرية للعراق).. فتراجع العراق بكل المقاييس و انتشر الفقر بالمقابل (تزداد الطبقة الحاكم الفاسدة بالعراق ثراءا وتمكنا .. )..

……………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close