عاد الحبيبُ

عاد الحبيبُ

عبد الله ضراب الجزائري

***

تَبسّمتِ الحظوظُ فإنَّ قلبي … يُرفرِفُ في البشائر والسُّرورِ

لقد عاد الحبيبُ إلى جِناني … غدا فيها يُغرِّد كالطيورِ

له لحنٌ غنيٌ بالمعاني … يَبثُّ الرُّوحَ في أهل القبورِ

له جُملٌ من العَسلِ المُصفَّى .. خُلاصتُها دواءٌ للضَّميرِ

ومنظرهُ على الأغصان يشدو … يَسوقُ إلى التَّفاؤلِ والحُبورِ

له خدٌّ أسيلٌ كالمرايا … بريءٌ لا يُلوَّثُ بالشُّرورِ

له شفتان من لحمٍ طريٍّ … كأوراق الورودِ أو الحريرِ

لقد رجعَ الحبيبُ وباتَ يَنأى … عن الغيظِ المُنغِّصِ والغُرورِ

فكمْ أشقى الجوانحَ بالتَّعالي … وصبَّ الرَّازيات من النُّفورِ

أريدكَ أن تحطَّ هنا قريباً … على أيْكِ المحبَّةِ في سُطورِي

فما أحلى القصائدَ حين تَروِي … مَحاسنكَ البديعةَ للدُّهورِ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close