أ يَذهبُ!!

أ يَذهبُ!!
أ يَذْهَبُ مَنْ يُداويها
ويَبْقى مَنْ يُعاويْ

ودُنيا في مَواجِعِها
ونَفسٌ لا تُآويْ

كأنّ الأرضَ قد غَضِبَتْ
وأنّ الخَلقَ ثاويْ

تُفاعِلنا نواياها
ولا شيْئا تُساويْ

وبَعْضُ مُرادِها رَهَنٌ
وما فَتِأتْ تُغاويْ

أعاتِبُها وما نَظرتْ
وتَنْهَرُني كذاويْ

ذبولُ وجودِنا حَقٌ
ترابٌ فيهِ طاويْ

إلى أملٍ سيأكُلنا
فإنّ الكونَ زاويْ

وإنّ الروحَ مُثْكَلةٌ
بآهاتِ التهاويْ

سُجومُ دموعِنا نارٌ
وإعْصارٌ يُلاويْ

أغِثني من جَوارحِها
كأنّ الجَمْرَ صاويْ

عليمٌ أنْتَ ما بَقِيَتْ
وقلبيْ رَمْزُ هاويْ

مَديدُ فيوْضها غَدَقٌ
ونورُ الحَقِّ ضاويْ

سَئِمْتُ وجودَ أشْرارٍ
بمَملكةِ التّخاويْ

د-صادق السامرائي
20\10\2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close