ألمتحاصصون يهدرون أموال الفقراء لرواتبهم؟

ألمتحاصصون يهدرون أموال الفقراء لرواتبهم؟

ألأردن دولة خبيثة أرضا و شعبا و حكومة لأنهم أبناء (بن باعور) و الأرض الملعونة التي عادت أنبياء الله و بآلمقابل أيدوا كل باطل وظالم و محتل, وطالما نبهت العراقيين لذلك منذ التسعينات بل بداية الثمانينات عندما أعلنت الأردن دعمها للحرب العراقية – الأيرانية, بل مرّة و بآلصدفة خاصمت ممثل ملك الأدرن الذي إلتقيته هنا في كندا, أواسط التسعينات بسبب التعامل اللا إنساني مع العراقيين في عمان و المدن الأخرى و أخذ الجزية منهم لمجرد مرورهم أو بقائهم في الأردن و هم في حال حصار و جوع و تشريد بسبب “حبيبهم” صدام الذي قطع قوت العراقيين و أعطاها للبدو و العبيد لكسبهم, و نفس هذا العمل يتكرر لحد الآن على يد المتحاصصين!

من المعروف و بحسب تصريح رسمي من الحكومة الأردنية بأنها تُصدّر للعراق 80 نوع من البضائع فقط , هذا من جانب و من جانب آخر حصلت على رخصة كمركَية لتصدير 344 بضاعة بدون كمرك للعراق فمن أين تأتي البقية!
وماذا يعني هذا العدد و الأردن لا ينتج و يصدر للعراق سوى 80 سعلة كما بيّنا!
لأن آلفرق يكون 244 سلعة, فمن أين تأتيها البضائع ألأضافية و تصدرها للعراق و بدون ضرائب أو كمارك عليها و هنا المصيبة الأخرى؟

و السؤآل الآهم, هو : لماذا و كيف سمحت الحكومة العراقية المتحاصصة لحقوق الفقراء و المساكين و الأجيال التي ستأتي بهدر تلك الأموال و إهدائها للأردنيين و للكُرد و غيرهم و العراق يعيش حالة فقر و دمار و مرض!؟

و قد طالبت الحكومة العراقية مراراً و بإلحاح و من خلال مجموعة مقالات بفصخ و إلغاء جميع الأتفاقيات مع الأردن لأنها تستنزف الفقراء و الأقتصاد العراقي بآلصميم و في نفس الوقت في المقابل تُدرّب و ترسل الأرهابيين ألدواعش بآلتنسيق مع السعودية عبر معسكرات رسمية و بإشراف أمريكي – حكومي و ترسلهم لتفجير العراقيين و إن أكثر الشهداء كان بسبب الأرهاب من الأردن, لكن المتحاصصين كانوا يقولون هذه أوامر أمريكية إرتضاها صدام و إستمرينا على نهجه لحفظ العملية السياسية .. التي تسببت في خراب العراق أكثر فأكثر لمصحلة 500 رأس عتوي كبير يضاف لهم 5000 رأس سلبوح صغير على حساب شعب إنتهي من الوجود تقريباً!

مشكلتنا الأساسية لا تنحصر بفساد حكومتنا و نهبها للأموال فقط ؛ بل المصيبة الأعظم تنحصر في فقدان الوعي لدى الشعب بمن فيهم الطبقة “المثقفة” و “الأعلامية” بين أقواس صغيرة .. ناهيك عن خطط الفاسدين و جهلهم بآلعواقب بسبب الأمية الفكرية التي ميّزتهم, بحيث وصل الحال بهم و بدل أن يباركوا للنهج الكوني الوحيد الذي يتحرك مع ذرات الحقيقة لأعمالها لنجاة الناس؛ نراهم يعادوها بدعوى أن الوضع السياسي و العلاقات و التحاصصات تفرض السكوت على الجميع .. طبعا مسألة عادية لهم لأنهم لا يحسون بآلحر ولا البرد ولا الجوع بل الطامة الكبرى على الناس .. و إنا لله و إنا إليه راجعون.

العارف الحكيم عزيز حميد مجيد.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close