الغاية من محاكمة ترمب حرمانه من الترشح مرة ثانية في الانتخابات القادمة

الغاية من محاكمة ترمب حرمانه من الترشح مرة ثانية في الانتخابات القادمة، نعيم الهاشمي الخفاجي

قيادة ترمب لامريكا والعالم بعقلية ملياردير جشع سبب مشاكل في داخل امريكا حيث عمل على تأجيج الكراهية التي ساعدت المجاميع اليمينية المتطرفة، لذلك اليوم البنتاغون عبر عن قلقه لوجود عناصر خدمت بالجيش ضمن تلك المجاميع اليمينية المتطرفة، المرأة الحديدية نانسي بيلوسي تعادل الف رجل استطاعت هذه السيدة الديمقراطية تهزم اعتى رئيس يملك المال والمؤثرات لكسب الجمهور من خلال رفع الشعارات اليمينية المتطرفة، نانسي اعطت وعد انها سوف تمسك ترمب من رقبته وتخرجه خارج البيت الابيض إن رفض الانتقال السلمي للسلطة، ارتكب ترمب اخطاء قاتلة في التحريض لاقتحام مجلس الشيوخ، لذلك رغم قبول ترمب بالانتقال السلمي بسبب ردة افعال الشعب الامريكي ضد ماحدث من اعمال همجية في اقتحام مجلس الشيوخ، لكن المرأة الحديدية البطلة نانسي بيلوسي اصرت على محاكمته، نقلت المواقع الخبرية

بدأ مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم (الثلاثاء)، المحاكمة الثانية للرئيس السابق دونالد ترمب بتهمة «تحريض» أنصاره على مهاجمة مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني). وبدأت المحاكمة التاريخية للرئيس الجمهوري السابق بدقيقة صمت، تلاها بدء التصويت على قرار يفصّل إطار المناقشات.
وكان مجلس النواب قد وجّه التهم لترمب الشهر الماضي على خلفية دوره في اقتحام حشد من مناصريه مبنى الكابيتول الأميركي. وفي المحاكمة التي تعد الأولى من نوعها بحق رئيس سابق، سيقوم أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 100 عضو بمهمة هيئة المحلفين، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
النواب الديمقراطيين الذين يتولون مهمّة الادّعاء في المحاكمة اعتبروا أن الرئيس السابق ارتكب «انتهاكاً للدستور هو الأخطر» في تاريخ الرئاسة الممتد 232 عاماً، بتحريض أنصاره على اقتحام الكونغرس. واعتبر النائب والمدعي الديمقراطي جايمي راسكن، الثلاثاء، في مستهل المحاكمة أن ملف الاتهام بحق ترمب يستند إلى «وقائع ملموسة وصلبة».
وتبدأ المرافعات غداً الأربعاء والتي يحصل فيها كل جانب على 16 ساعة توزع على مدى يومين.
بكل الاحوال المحكمة تجرى والغاية اصدار قرار حكم يحرم ترمب من العودة مرة ثانية للبيت الابيض حتى لايهدد الديمقراطية بالداخل ولايعرض العالم لمخاطر حروب تدمر الجميع.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
9.2.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close