رفع الشعارات يعني تكرار اخطاء من سبقكم

رفع الشعارات يعني تكرار اخطاء من سبقكم، نعيم الهاشمي الخفاجي

رفع الشعارات لايحتاج تعب وجهد وإنما العمل يحتاج تصفيط كلمات رنانة واذا كان الكلام في مجلس يحتاج خطابة بصوت جوهري وعالي لا أكثر، يقول أحد رافعوا الشعارات (
‏لنعبد الله كأفراد كل بحسب مذهبه ودينه ولنفتخر بقوميتنا من دون أن ننتقص من بعضنا، ولكن لنعمل بالسياسة بحسب عراقيتنا ولنقدم أنفسنا للناس بحسب وطنيتنا).

‏‎لا اختلف معك هذا الكلام موجود في دول نحن عشنا ونعيش بها مثل الدنمارك والسويد لكن هل هذا موجود بالعراق؟ هل توجد دولة تضمن مشاركة الجميع ويشعر الكوردي والسني انهم جزء من هذا العراق؟؟ او الشيعي المسكين البسيط الذي لايعي ان شركائه بالوطن لم يقبلوه حاكم او يعيش معهم كمواطن أسوة بهم، اليوم قرات تغريدة لشخص يكنى في السومري يتكلم عن معناة مدرسة شيعية تدرس في الاعظمية كيف المديرة تنتقص منها لكونها شيعية وكيف تدخل للصف وتجد شعارات الفرس والذيول….الخ، اقول لهذا الاخ كلامك جميل لكن لم يتحقق ابدا مجرد شعارات انتخابيه وخطابية لا أكثر،

بسبب عدم وجود دولة منذ ولادة العراق عام ١٩٢١ وليومنا هذا، وبعد مضي ١٠٠ عام في حروب وصراع اساسه قومي مذهبي تسبب بقتل ملايين الشباب وتهجير ومهاجرة الملايين وسرقة الثروات الضخمة من اموال الشعب وتبديدها، وإصرار ساسة اليوم على تكرار اخطاء الساسة للأنظمة السابقة التي حكمت العراق نشأ لدينا اجيال وبالذات من ابناء المكون الشيعي نتيجة الاضطهاد والظلم والفقر لايميزون بين الصديق والعدو، بل للاسف هناك من يحن الى العبودية والذل تراه يصطف مع حثالات طائفية تتخفى خلف شعارات اللحمة الوطنية التي تعفنت بقدر ماقتل تحت هذا الشعار ملايين الضحايا وسبيت وبيعت اطفال ونساء من الايزيديون والتركمان والشبك الشيعة في الموصل وغيرها، يتحمل ساسة مكوننا سبب انخداع الكثير من ابنائنا وهرولتهم خلف ايتام صدام الجرذ الهالك، يحتاج ان نسمي الامور بمسمياتها ولاداعي الى الكذب لتدجين ابناء مكوننا.
لذلك بسبب تلك الاخفاقات تجد ومن
‏المحزن والمؤلم حقأ ..
لايزال أغلب الشارع العراقي مخدوع ومغرر به..
ويتبع السراب ويتحالف مع الباطل ويعادي الحق وأهله..ويحن للجلاد
والأستبداد والعبودية والهوان…
يقول الدكتور البرفسور حيدر اللواتي ( ‏المسؤول الذي لا يقبل بالشراكة في القرار ويمتعض من الاختلاف ولا يرى قيمة لآراء الآخرين هو بكل بساطة دكتاتور ومستبد، يتشنج امام ثقافة (نحن) ويعشق ثقافة (انا) ويكون من اهم اسباب تدهور المؤسسة!).

‎#حيدر_اللواتي

المجتمعات الساذجة تنتج ادعياء ثقافة للطعن بالاديان، المجتمعات العربية خارج مجال التغطية، شعوب متخلفة بسبب اجرام الانظمة الحاكمة، العرب امة محكومة وليست حاكمة، التفاخر بأمجاد الماضي كذبة كبرى، الماضي هو استمرار لحاضرنا المتخلف، صنع لنا الانكيليز والفرنسيين وخلفهم الامريكان دول قبل مائة عام وكل هذا فشلنا نحن كعرب ان نحكم انفسنا بشكل جيد ومحترم ونقيم انظمة حكم تضمن تداول سلمي لمن يحكم عبر صناديق الاقتراع ونشرع دستور يضمن حقوق الجميع بالتساوي بحيث يشعر المواطنين من أبناء المكونات انهم عراقيين، تجد الناس بين متدين متطرف زعيم حزبه لص بعيد كل البعد عن قيم القرآن وسنة النبي محمد ص وأفعال الائمة ع بتطبيق السنة، بل للاسف يتبعون سنة عثمان في تقريب الاقارب والاستئثار بالمال وتولية من ليس هو اهل، في ساحتنا العراقية هناك صراعات دولية بساحتنا، للاسف تجد حثالات تدعي المدنية عملاء لسفارات دول محتلة لنا بشكل وآخر واجبهم
‏تسقيط الدين من بعض النخب النتنة الشمولية التي تدعي التعايش وتقبل الاخر واحترام المعتقدات بسبب تصرف فاسد يتاجر بالدين يجعل الدين ستار للبيع والشراء، لذلك هؤلاء الشموليون من ادعياء المدينة اكثر تخلف وتطرف من المنافق الذي يدعي التدين، اقول للشموليون

مافرقكم عمن تعارضوهم وتتهموهم بالتطرف ؟

لستم بأفضل منهم بل انتم اشد تطرف ونتانة وعمالة من المتدين المنافق، العجيب معنا كتاب ممسوخين من احزاب شمولية نسخة طبق الاصل من التيارات التكفيرية يختزلون العلم والمعرفة لهم ويعتبرون كل كاتب يشكون انه يصلي ويصوم فهو متخلف وليس مثقف؟؟ السبب البيئة الاجتماعية التي نشأ عليها هؤلاء بيئة ساذجة جاهلة انتجت مثل هؤلاء المتخلفين الذين لايعرفون من المدنية سوى كره الدين والاخلاق الفاضلة ومحاربة الله عز وجل.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
15.2.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close