مواجعها!!

مواجعها!!
وَقفْتُ على مَواجِعِها أسيْرا
أسائِلُها إذا وَهَبَتْ يَسيْرا

لماذا الأرْضُ تَحْثونا حُطاما
وترْمي أقْوى أقوانا كَسيْرا

سَمِعْتُ نحيْبَها في جَوْفِ ليْلٍ
وقدْ ذَهَبَتْ وما تَرَكَتْ أميْرا

أعاتِبُها وتَنْهَرُني بغَفْلٍ
نَسيْتَ الخَلقَ مَوجودا حَقيرا!!

تُرابٌ إحْتَوانا في حَياةٍ
كأنّ وجودَنا أضْحى سَعيْرا

أجوبُ رحابَها والدَهْشُ هَمّي
وإنّ الخَيْرَ شَرّا مُسْتَطيْرا

كأنَّ الحَقَّ في وَجَعٍ تَماهى
فدامَ البُطْلُ سُلطانا كَبيْرا

فسادٌ في مَراتِعها تَجَلّى
يُباركُ فُسْقَها يَرْعى سَجيْرا

فَلا خُلُقٌ ولا قِيَمٌ أصابَتْ
وقد عَصَفتْ بنا قَتلتْ ضَميرا

أناسٌ في مَفازتِها ترامَتْ
وكمْ فَزَعَتْ وكمْ صَنعَتْ خَطيْرا

إلهيَ إنَّ أشْلاءً تلاحَتْ
ومنْ ألَمٍ أبادَتْ مُسْتَنيْرا

هيَ الدُنيا تُضَللنا بوَهْمٍ
وتأكُلنا ولا ندري مُجيْرا!!

د-صادق السامرائي
20- 10- 2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close