قرابين السواء!!

قرابين السواء!!
تُخاطِبُنا قرابينُ السَواءِ
وتَسْألنا عَنِ الزمَنِ البَلاءِ

فيُعْلِمُها القطيعُ بما اعْتَراها
وإنَّ عَطاءَها إبْنُ احْتِواءِ

إذا ثارَتْ شُعوبٌ دونَ فِكْرٍ
فَقدْ ذَهَبَتْ إلى أفُقِ المَساءِ

بأفْكارٍ وفَلسَفَةٍ رُؤاها
فإنْ غابَتْ أُصيْبَتْ بانْتِهاءِ

تثورُ جُمُوعُها وعْيًّا لأمْرٍ
ومَسْألةٍ تمادَتْ بالعَداءِ

فتَعْرِفُ ما أرادَتْ مِنْ حُراكٍ
وتُطلقُ فِكْرَها عِنْدَ اللّقاءِ

سَواءُ سُلوكِها رَجْمٌ بِغَيْبٍ
وإنَّ لحُرِّها فِعْلُ الرَجاءِ

شُعوبٌ إنْ تَساقَتْ مِنْ ضَلال
فلا تَعْتَبْ على سَفْكِ الدِماءِ

بديْنِ وجودِها جَلبَتْ هَلاكا
بعِدْوانٍ على قِيَمِ السّماءِ

وكمْ ظلمَتْ وآذتْ أهْلَ دَيْنٍ
وقدْ شَغَرَتْ قلوبٌ بالدُعاءِ

صِراطُ الحقِّ وضّاحٌ مبينٌ
بإشراقٍ كساطعَةِ الضياءِ
د-صادق السامرائي
9\1\2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close