مصدر: تسريبات وصلت للميليشيات بشأن الضربة الأمريكية ما دفعها لإفراغ مقارها

كشف مصدر سياسي مطلع في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الجمعة، عن وصول تسريبات من قبل جهات ضمن الأجهزة الأمنية العراقية إلى الميليشيات بشأن توجيه ضربات أمريكية لمقارها داخل الأراضي السورية.

وأوضح المصدر  أن «الميليشيات حين تلقيها تلك المعلومات قامت بإفراغ معظم مقارها ضمن المنطقة الرابطة بين الحدود السورية – العراقية وهو الأمر الذي حال دون وقوع خسائر كبيرة ضمن صفوفها».

مبيناً بأن «الجانب الأمريكي أبلغ الجانب العراقي قبل توجيه الضربات من باب التنسيق المشترك بين الجانبين».

وكانت المنصات التابعة لميليشيات الحشد الشعبي قد أعلنت في وقت سابق بأنها أفرغت مسبقاً ٦ من أصل ٧ من المقار التي استهدفتها الضربات الأمريكية.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أمر، في وقت سابق، بتنفيذ ضربات جوية على مواقع للبنية التحتية التي تستخدمها جماعة مسلحة مدعومة من إيران شرقي سوريا، بحسب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) رداً على الهجمات الصاروخية الأخيرة في أربيل.

الوزارة قالت في بيان: «جاءت الموافقة على هذه الضربات، رداً على الهجمات الأخيرة ضد أفراد القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق، والتهديدات المستمرة لهؤلاء الأفراد».

وتابع البيان أن «الضربات دمرت تحديدا عدة منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء».

وتأتي الضربة بعد إطلاق قرابة 14 صاروخا على مطار أربيل الدولي الذي يقع بالقرب منه قاعدة جوية يضم قوات أمريكية.

وأسفر الهجوم الذي شنه مسلحون عن مقتل مقاول مدني وإصابة مقاولين أمريكيين وأحد أفراد الجيش الأمريكي.

ووصفت وزارة الدفاع الأمريكية الضربة – وهي أول رد عسكري انتقامي لبايدن كرئيس – بأنها «رد عسكري متناسب»، مضيفة أن الولايات المتحدة تشاورت مع شركائها في التحالف.

وقال البيان إن «العملية تبعث برسالة لا لبس فيها: سيتحرك الرئيس بايدن لحماية أفراد القوات الأمريكية وقوات التحالف. وفي الوقت نفسه، تصرفنا بطريقة متعمدة تهدف إلى تهدئة الوضع العام في كل من شرقي سوريا والعراق».

وعقب بيان البنتاغون حول الغارة، قال وزير الدفاع الأمريكي الجنرال لويد أوستن: «نحن على ثقة بأن الهدف الذي ضربناه في سوريا استخدمته نفس المليشيات المسؤولة عن الهجمات الأخيرة».,

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close